توقيت القاهرة المحلي 19:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بون وبرلين وبيروت

  مصر اليوم -

بون وبرلين وبيروت

بقلم : سمير عطا الله

عاد الكلام في صوت عالٍ في لبنان عن نظام اتحادي. أي التقسيم غير المعلن. ويقود هذه الحملة الآن رجال على مستوى من الرقي والصدق. لكن الجميع يعرفون أن الفيدرالية واللامركزية وغيرها من تسميات محاولات لخفض الشعور الكريه النابع من العبارة نفسها. يخشى الراغبون في الهرب بعضهم من بعض أن يقروا بذلك. أظهرت مائة سنة أن حروب البلد أكثر بكثير من وحدته. نموذج فاشل للتعايش، يقول البعض. والطلاق أفضل من التقاتل، يقول البعض الآخر. انفصال بمحبة أفضل ألف مرة من زواج في الكره.

كمواطن لبناني، أنا ضد التقسيم. لن ينجح. لن يستمر. لا شيء يمكن أن ينجح في بلد مساحته 10 آلاف كيلومتر مربع وعاش تجارب حكم أكثر من ألمانيا.

عندما ذهبت إلى برلين أول مرة لم تكن عاصمة بل مدينة محرمة. وكان شرقها عدواً لغربها وبينها جدار مثل سور الصين. عاصمة ألمانيا الغربية كانت مدينة صغيرة تدعى بون. فقد كانت ألمانيا ألمانيتين، شرقية شيوعية وغربية رأسمالية. وفي الرحلة التالية إلى بلاد الألمان كانت الوحدة قد عادت وعادت برلين عاصمة وسقط الجدار، ورفع الألمان شعار كونراد أديناور الشهير: لا تجارب بعد اليوم.

عرفنا ذات زمن في لبنان، بيروت الشرقية وبيروت الغربية. وكنا نلتقي سراً خلف «خطوط التماس». وكنا نتقاتل. ونحتفل مثل الألمان.

لماذا نبحث اليوم عن تجربة أخرى وصبغة أخرى. خلوها هيك. أقل من تقسيم وأفظع من وحدة. ومرحباً فيدرالية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بون وبرلين وبيروت بون وبرلين وبيروت



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt