توقيت القاهرة المحلي 19:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سبتمبر بلا سجون

  مصر اليوم -

سبتمبر بلا سجون

بقلم : سمير عطا الله

الاطمئنان إلى مصر، ليس خياراً. بل هو أشبه بالحالة الرتيبة، مثلما تطمئن إلى الحال في بلدك تطمئن في عفوية إلى الحال في مصر.

مصر ليست حدثاً داخلياً أو محلياً. كلها «أيام لها تاريخ». هكذا عشنا معها الخمسين عاماً الأخيرة. لا شيء محلياً. اليوم نتذكر «اعتقالات سبتمبر»، يوم ألقى أنور السادات في السجون ١٥٠٠ رجل وامرأة من ذوي الأسماء الكبرى. من اليسار إلى اليمين. من فؤاد سراج الدين إلى محمد حسنين هيكل: ١٥٠٠ شخصية من أعيان مصر.

كان عهد السادات فائراً، وانتهى على منصة مجده في ٦ أكتوبر (تشرين الأول). معه انتهى عصر الخطب الكبرى والشعب الذي لا ينام. بعد عبد الناصر واللقاءات الشعبية كل يوم، وبعد محاولات السادات تجاوزه بالفصحى والعامية والعزيز هنري.

صار مبارك يفضل أن يقرأ خطبه مكتوبة. لا رحلة إلى القدس، ولا زعامات دولية، ولا خطوات جامحة. لكن ما هو إلا بشر، والبشر لم يكتفِ بأعوامه المُمَدَّة، بل أرادها لابنه أيضاً. الخطأ البشري من جديد.

انتقل كل شيء إلى ميدان التحرير، ولم يعد ممكناً استعادة مصر من هناك. وبعد الميدان السجن. ومع اهتزاز مصر اهتزت بلاد العرب. واختلت المقاييس ووصل الرئاسة السيد محمد مرسي العياط، رحمه الله. شيئاً فشيئاً عادت مصر إلى نفسها كدولة. تجاوزت الصخب والصراخ ومشهد الجمال والمطاردة. وصار أهلها ينظرون إليها ويطمئنون. وكذلك يفعل العرب. والأفارقة والعالم. يتطلعون إليها فإذا هي تعمل وتجهد وتستمع إلى الخطب في السينما.

لا مطولات، ولا أحمد نجم بديلاً لأحمد شوقي. دولة تشارك الصين، وتدير أخطر أزمة على حدودها، يتطلع إليها جيرانها فيطمئنون

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سبتمبر بلا سجون سبتمبر بلا سجون



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt