توقيت القاهرة المحلي 19:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أساطير السّابقين

  مصر اليوم -

أساطير السّابقين

بقلم : سمير عطا الله

عاشت أجيالنا أسطورتين حول القدرة الغربية المطلقة، وبالتالي حول العجز العربي المطلق. الأولى، كان اسمها «الإنجليز». أي بريطانيا العظمى، ونفوذها السحري في كل مكان، وجواسيسها الذين يتحدثون العربية بشق النفس ولكنة ولاية إسكس.

كل مؤامرة كانت تنسب إلى «الإنجليز». كل حركة سياسية، كل مظاهرة غامضة، كان يقال إنها «إنجليزية». مع تراجع النفوذ البريطاني وانحسار الإمبراطورية، وحلول الولايات المتحدة مكان الغرب، أصبحت التهمة الساذجة توجه إلى أميركا. كل حكومة تنجح خلفها أميركا، وكل حكومة تفشل سببها أميركا. وإذا لا فشلت ولا نجحت فلأن أميركا امتنعت عن التدخل.

صارت «أميركا» والأميركان عنوان الوجهاء أو العملاء. كثيرون يطلبون ودَّها، لعل وعسى، وكثيرون ينضمون إلى الحرب عليها، فإذا لم تفد مودتها أفاد عداؤها.

طبعاً، كان هناك شيء من هذا. كانت هناك الولايات المتحدة، القوة الكبرى الظاهرة بعد الحرب، وهذه انتقلت فوراً إلى الحرب الباردة، وكما في كل حرب مهما كانت طبيعتها أو حرارتها، القوى الكبرى بحاجة إلى جيوش سرية وجيوش معلنة ورجال يضربون بسيفها.

لكن المبالغة الشعبية والساذجة في تقدير دور «أميركا» كانت مضحكة، مثل دور «الإنجليز» من قبل. سجلت أميركا 500 تدخل رسمي فاشل دون جدوى. وأخفقت في حروب عدة، أشهرها الفيتنام. وتتعثر القوة الأميركية في الصراع الحالي بعيداً عن الحسم المنتظر، من دون أن يعرف أحد ماذا حدث للسحر الماضي. وهل كان سحر «أميركي» في الماضي، أم أن الشعوب تبالغ في أصدقائها وأعدائها سواء؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أساطير السّابقين أساطير السّابقين



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt