توقيت القاهرة المحلي 06:33:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يوم الفرار الرهيب: الحرب تنتقل

  مصر اليوم -

يوم الفرار الرهيب الحرب تنتقل

بقلم:سمير عطا الله

كان قسم «الأخبار الخارجية» لا يزال يعمل بنظام الأجراس. كلما جاء نبأ مهم ترن أجراس «التلبرنتر» منبهة المحررين. وتلك الأيام التي سبقت 21 أبريل (نيسان) 1975 قبيل سقوط سايغون، كانت أجراس وكالات الأنباء ترن واحدة بعد الأخرى، كأن مساً أصابها.

كانت غرفة «القسم الخارجي» في «النهار» مؤلفة من الزملاء فؤاد مطر، رفيق خوري، الراحل عبد الكريم أبو النصر، أمين معلوف، والمحبّر. وكنا نتبادل السفر إلى أمكنة الأحداث، كل وفق اختصاصه. انضم إلى القسم فتى في الثانية والعشرين، وقرر بكل حماسة أن يذهب هو إلى سايغون، لكي يغطي الأيام الأخيرة من الحرب. لم يكن أحد منا يعرف، أو يتوقع، أن الشهر الذي تنتهي فيه حرب فيتنام، سوف تبدأ حرب لبنان، وسوف تستمر 15 عاماً، وسوف تشتت أهل «القسم الخارجي» جميعاً، ونلتقي في باريس التي سوف يحصد أمين معلوف جوائزها، وألقابها، وأطنابها الكبرى.

كانت حرب فيتنام «أهلية» هي أيضاً: شمال وجنوب، بدل «شرقية وغربية»، وأضيفت إليها طبعاً، وسريعاً، القضية الفلسطينية. وكتب الرئيس شارل حلو في مذكراته لاحقاً، إنه يوم أفاق ورأى 100 ألف متظاهر في قلب بيروت، قرر أنه لم يعد هناك سوى حل واحد: التقسيم!

انتقلت الحروب الباردة من جنوب شرقي آسيا إلى الشرق الأوسط. وتغيرت مواقع ومواقف. وخرجت مصر من الحلف السوفياتي. وكذلك سوف يفعل ياسر عرفات ومنظمة التحرير. ذلك كان ما سوف يسمى الآن الشرق الأوسط الجديد. وهذا لا تهدأ حروبه، بينما دخلت أميركا وفيتنام في مسابقة المودات والعلاقات الممتازة، والاستثمارات المتبادلة.

منذ ذلك الوقت لم تكف انفراجات آسيا عن التوسع، ولم تكف أوضاع الشرق الأوسط عن التدهور. وعلى خريطة المنازعات تغيب وتعود شهوات الشرر، مثل كشمير، لكنها لا تلبث أن تخبت، تاركة النزاعات المزمنة لأهلها.

فلنعد إلى أجواء ومناخات تلك المرحلة: الجيش الأميركي يعبر المحيطات، قادماً إلى أدغال فقيرة لكي يمنع الشيوعية من الانتشار. المليارات تهدر، لكي لا تهان أميركا، والعالم ينقسم.

إلى اللقاء...

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم الفرار الرهيب الحرب تنتقل يوم الفرار الرهيب الحرب تنتقل



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt