توقيت القاهرة المحلي 03:53:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين تنتهي خاصرتها؟

  مصر اليوم -

أين تنتهي خاصرتها

بقلم : سمير عطا الله

أرفقت إسرائيل الغارة الجوية على سوريا بتحذير من نتنياهو إلى دمشق: إياكم والسماح لتركيا بإقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السورية.

لا جديد. إسرائيل تريد حدوداً آمنة من حولها. ولذلك لا بد من تفريغ جنوب لبنان وإحراق أرضه وإقامة منطقة عازلة. ولا بد من إحراق غزة، ومن إحراق الدولة الفلسطينية سلفاً. ولا بدّ من انتخابات وجهها النبيل إيتمار بن غفير!

قامت الدعاية الإسرائيلية على أساس أن العرب متوحّشون غير متمدّنين ومعادون للديمقراطية والحرية. وقدّمت النماذج عبر السنين واحداً بعد الآخر: دير ياسين، وصبرا وشاتيلا، وآرييل شارون، وبن غفير.

من أجل أن تشعر إسرائيل بالأمان، يجب أن تفرغ العالم العربي من حولها. لا جديد في الأمر. الجديد الآن أنّها نقلته، وأنها تكشف استراتيجيتها حيال دولة قوية مثل تركيا. اختلط على رجال السلام الإسرائيلي بزعامة بن غفير، أهل الجوار. هي لا تطمئن إلا إذا كان الجوار جداراً أو سوراً أو غارة في قلب سوريا.

تُسمّى هذه السياسات في علم الاستراتيجيات الحديثة «علم الخاصرة الضعيفة». فعلى الدول أن تتّخذ إجراءات وقائية استباقية لحماية نفسها. هكذا دخلت جيوش سوريا الخاصرة اللبنانية، واحتلّت القصر الجمهوري، وأبعدت الرئيس، ثم نفته، ثم عادت فسهّلت عودته وانتخابه وسط أفراح الخواصر والأواصر.

فرضت سوريا لعقود استراتيجية «علم الخواصر»، وأحد فصوله «الخواصر الضاحكة». وقد ضحك كثيرون. والآن تعتقل سوريا الجديدة في لبنان خواصر الماضي، وتصوّرهم في ثياب السجون الجرداء الغبراء المقلّمة بسواد الأبد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين تنتهي خاصرتها أين تنتهي خاصرتها



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt