توقيت القاهرة المحلي 12:29:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عام مثل عالمه

  مصر اليوم -

عام مثل عالمه

بقلم - سمير عطا الله

الصيف الماضي أعلن الرئيس الأوكراني أن بلاده سوف تنتقل، للمرة الأولى في تاريخها، من الروزنامة الغريغورية الروسية، إلى الروزنامة الغربية. مجرد خطوة رمزية لا تقاس إطلاقاً بالانتقال إلى الحلف الأطلسي. ووقع الموت والقتل في هذا العالم مرشح للازدياد في العام المقبل، سواء كان ميلادياً غربياً، أو شرقياً أرثوذكسياً، أو يحمل اسماً من أسماء الحيتان والديوك في الصين واليابان. واسم العام المقبل في طوكيو، أم التقدم الصناعي، التي تستعد لإرسال رائد فضائي إلى القمر، على عربة أميركية، هو التنين.

والتنين، كما نعلم، حيوان أسطوري يتصاعد اللهب من فيه. أما في الحقيقة، فالنار لا تخرج من فم أحد سوى سحرة المسارح. ومن البشر. ولا تنتظر الحرائق بدايات السنة أو نهايتها. إنها مثل بركان «فيزوف» الإيطالي، تقذف الحمم طوال السنة، وعلى مدى السنين.

قسّم الإنسان أعوام حياته إلى 12 شهراً. لكن الحقيقة إنها مثل الليل والنهار متواصلة متصلة وأسرع من الزمان. ومتشابهة. وغالباً كئيبة أو أكثر. والسنة الجديدة تجر خلفها أوصال، وأوحال السنة الفارطة. والناس تخجل من تبادل التمنيات في مثل هذا الحطام وهزيمة النفس البشرية. التنين يتمشى في الأمكنة يهدد وينفث النار. كيفما تلتفت ترَ خوفاً وترَ عبثاً دموياً في طمأنينة البشر. من رماد غزة، إلى كبريت لبنان، إلى غرق أوكرانيا، وانهيارات أوروبا، إلى مذلة مجلس الأمن. إلى نيران الحوثيين في أعالي البحار، الهادئة سابقاً. قتوم يغمر رأس السنة وذيلها. والتنين يهدد بلسانه ويضرب بذيله.

مسكينة دول الانتظار. تخيل بلداً مثل لبنان، لا يعرف إن كان في حالة حرب، أو مشروع حرب. وهل هو دولة قائمة، أو كيان لا يسمح بقيامه. يتوعده نتنياهو بالعصر الحجري ثم يعده بغزة. هل يعود مهماً أن تكون السنة شرقية أم غربية؟ العام الماضي ابتهج الناس بمستقبل جديد. تجارة تربط دروب الأرض وموانئها. سلام يعبر الحدود ويسقط الأسوار. قادة شباب يغيرون حركة النمو. فجأة قام من يسد دروب البحر. ويشعل طرق التجارة. ويجرد العالم حتى من تقاليد التمني. عام التنين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام مثل عالمه عام مثل عالمه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:06 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران
  مصر اليوم - الأمم المتحدة تدين التهديدات الأميركية ضد إيران

GMT 04:33 2026 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً
  مصر اليوم - مرسيدس تكشف الستار عن C-Class موديل 2027الجديدة كلياً

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt