توقيت القاهرة المحلي 22:06:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عام مثل عالمه

  مصر اليوم -

عام مثل عالمه

بقلم - سمير عطا الله

الصيف الماضي أعلن الرئيس الأوكراني أن بلاده سوف تنتقل، للمرة الأولى في تاريخها، من الروزنامة الغريغورية الروسية، إلى الروزنامة الغربية. مجرد خطوة رمزية لا تقاس إطلاقاً بالانتقال إلى الحلف الأطلسي. ووقع الموت والقتل في هذا العالم مرشح للازدياد في العام المقبل، سواء كان ميلادياً غربياً، أو شرقياً أرثوذكسياً، أو يحمل اسماً من أسماء الحيتان والديوك في الصين واليابان. واسم العام المقبل في طوكيو، أم التقدم الصناعي، التي تستعد لإرسال رائد فضائي إلى القمر، على عربة أميركية، هو التنين.

والتنين، كما نعلم، حيوان أسطوري يتصاعد اللهب من فيه. أما في الحقيقة، فالنار لا تخرج من فم أحد سوى سحرة المسارح. ومن البشر. ولا تنتظر الحرائق بدايات السنة أو نهايتها. إنها مثل بركان «فيزوف» الإيطالي، تقذف الحمم طوال السنة، وعلى مدى السنين.

قسّم الإنسان أعوام حياته إلى 12 شهراً. لكن الحقيقة إنها مثل الليل والنهار متواصلة متصلة وأسرع من الزمان. ومتشابهة. وغالباً كئيبة أو أكثر. والسنة الجديدة تجر خلفها أوصال، وأوحال السنة الفارطة. والناس تخجل من تبادل التمنيات في مثل هذا الحطام وهزيمة النفس البشرية. التنين يتمشى في الأمكنة يهدد وينفث النار. كيفما تلتفت ترَ خوفاً وترَ عبثاً دموياً في طمأنينة البشر. من رماد غزة، إلى كبريت لبنان، إلى غرق أوكرانيا، وانهيارات أوروبا، إلى مذلة مجلس الأمن. إلى نيران الحوثيين في أعالي البحار، الهادئة سابقاً. قتوم يغمر رأس السنة وذيلها. والتنين يهدد بلسانه ويضرب بذيله.

مسكينة دول الانتظار. تخيل بلداً مثل لبنان، لا يعرف إن كان في حالة حرب، أو مشروع حرب. وهل هو دولة قائمة، أو كيان لا يسمح بقيامه. يتوعده نتنياهو بالعصر الحجري ثم يعده بغزة. هل يعود مهماً أن تكون السنة شرقية أم غربية؟ العام الماضي ابتهج الناس بمستقبل جديد. تجارة تربط دروب الأرض وموانئها. سلام يعبر الحدود ويسقط الأسوار. قادة شباب يغيرون حركة النمو. فجأة قام من يسد دروب البحر. ويشعل طرق التجارة. ويجرد العالم حتى من تقاليد التمني. عام التنين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عام مثل عالمه عام مثل عالمه



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي ـ مصر اليوم

GMT 01:32 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
  مصر اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 20:04 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا
  مصر اليوم - بعد تهديدات ترامب الرئيس الكولومبي يتعهد بحمل السلاح مجددا

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 07:47 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 22:26 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

التموين المصرية تسعد ملايين المواطنين بأول قرار في 2020

GMT 01:53 2019 الأربعاء ,11 أيلول / سبتمبر

جنيفر لوبيز تظهر بفستان من تصميم ياسمين يحيى

GMT 01:27 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

فلسطينية وصومالية في مجلس النواب.. وعظمة أميركا

GMT 11:40 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سيدة مصرية تخنق زوجة ابنها خوفًا من الفضيحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt