توقيت القاهرة المحلي 19:29:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجل العام

  مصر اليوم -

رجل العام

بقلم:سمير عطا الله

فيما يبحث الكتّاب عن المناسبات التي تقع فيها الأحداث التي غيّرت في مسارات العالم، أجد نفسي أمام حدث شخصي مهني لا ينسى: عام 1963 جئت إلى الطائف من الكويت بطريق جدة لمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز. ستون عاما على بداية عمل صحفي تنقلت خلاله في بلدان العالم، وتسنى لي خلالها مقابلة عدد كبير من قادة الأمم وأهل السياسة والفكر. وهذا العام أيضاً أتم 36 عاما، والحمد لله، من كتابة عمود يومي سبعة أيام في الأسبوع.
فقط بحق الأقدمية ومتابعة الأجيال، أسمح لنفسي بالمشاركة في اختيار رجل العام. على أي أساس تنتقي؟ استناداً إلى مدن المستقبل التي بناها؟ إلى مدن الماضي التي أعاد اكتشافها؟ ديون البلاد التي أعاد تسديدها؟ النهضة الاقتصادية التي حققها؟ النظام المالي الذي طوَّره من الاعتماد على طاقة الوقود إلى اعتماد طاقة البشر؟ العمرانية والسياسية والعالمية. مشرقاً يطل الأمير محمد بن سلمان من إطار صورة رجل العام، ورجل المرحلة، وأمانة الابن العملاق لأب من العمالقة، فكراً وقلباً وفروسية.
لا تستطيع أن تقدّر حجم التجدد الذي طرأ على هذه المملكة من لندن أو باريس. يجب أن تأتي إلى هنا، الرياض أو جدة. إلى حيث جاء رئيسان أميركيان ورئيس فرنسا ورئيس الصين، والرؤساء العرب، وشيوخ الديرة، ورفاق درب الماضي وطرق المستقبل.
رؤية وحيوية، ونيات حسنة بلا حدود. وورشة 24 ساعة في إقامة النظام العامل والمنتج. وإقامة مجتمع متشارك لا يكون فيه أحد عبئاً على الآخر. سوف ترى التغيير دون أن تراه، لأنه أصبح مسألة يومية عادية. العمل للجميع. والفرص للجميع. وبلد يتحرك شبابه في كل اتجاه، لم يعد من الضروري أن تنتظر عام 2030. لقد أصبحت الرؤية حقيقة بكل وضوح، وأصبحت عملاً مؤسساتياً تلقائياً. وكيفما تلفتّ تجد أثر ولي العهد الأمين يدفع أمامه عربة التجدد أميالاً أميالاً. المؤسسة بكل أركانها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجل العام رجل العام



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt