توقيت القاهرة المحلي 05:14:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رجل العام

  مصر اليوم -

رجل العام

بقلم:سمير عطا الله

فيما يبحث الكتّاب عن المناسبات التي تقع فيها الأحداث التي غيّرت في مسارات العالم، أجد نفسي أمام حدث شخصي مهني لا ينسى: عام 1963 جئت إلى الطائف من الكويت بطريق جدة لمقابلة الملك فيصل بن عبد العزيز. ستون عاما على بداية عمل صحفي تنقلت خلاله في بلدان العالم، وتسنى لي خلالها مقابلة عدد كبير من قادة الأمم وأهل السياسة والفكر. وهذا العام أيضاً أتم 36 عاما، والحمد لله، من كتابة عمود يومي سبعة أيام في الأسبوع.
فقط بحق الأقدمية ومتابعة الأجيال، أسمح لنفسي بالمشاركة في اختيار رجل العام. على أي أساس تنتقي؟ استناداً إلى مدن المستقبل التي بناها؟ إلى مدن الماضي التي أعاد اكتشافها؟ ديون البلاد التي أعاد تسديدها؟ النهضة الاقتصادية التي حققها؟ النظام المالي الذي طوَّره من الاعتماد على طاقة الوقود إلى اعتماد طاقة البشر؟ العمرانية والسياسية والعالمية. مشرقاً يطل الأمير محمد بن سلمان من إطار صورة رجل العام، ورجل المرحلة، وأمانة الابن العملاق لأب من العمالقة، فكراً وقلباً وفروسية.
لا تستطيع أن تقدّر حجم التجدد الذي طرأ على هذه المملكة من لندن أو باريس. يجب أن تأتي إلى هنا، الرياض أو جدة. إلى حيث جاء رئيسان أميركيان ورئيس فرنسا ورئيس الصين، والرؤساء العرب، وشيوخ الديرة، ورفاق درب الماضي وطرق المستقبل.
رؤية وحيوية، ونيات حسنة بلا حدود. وورشة 24 ساعة في إقامة النظام العامل والمنتج. وإقامة مجتمع متشارك لا يكون فيه أحد عبئاً على الآخر. سوف ترى التغيير دون أن تراه، لأنه أصبح مسألة يومية عادية. العمل للجميع. والفرص للجميع. وبلد يتحرك شبابه في كل اتجاه، لم يعد من الضروري أن تنتظر عام 2030. لقد أصبحت الرؤية حقيقة بكل وضوح، وأصبحت عملاً مؤسساتياً تلقائياً. وكيفما تلفتّ تجد أثر ولي العهد الأمين يدفع أمامه عربة التجدد أميالاً أميالاً. المؤسسة بكل أركانها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رجل العام رجل العام



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt