توقيت القاهرة المحلي 14:42:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -
وزارة الدفاع الإماراتية تعلن التصدي بنجاح لصواريخ إيرانية استهدفت الدولة اعتراض صواريخ فوق القنصلية الأميركية في أربيل بإقليم كردستان العراق الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية
أخبار عاجلة

لم يبلّغ

  مصر اليوم -

لم يبلّغ

بقلم - سمير عطا الله

قالت إسرائيل إن قتلة أبناء وأحفاد إسماعيل هنيّة لم يبلّغوا نتنياهو بالعملية قبل القيام بها. ولم تقل لماذا، تاركة للعالم أجمع أن يتحزر السبب. كأنما الجميع لا يعرف، أنه لو أُبلغ بالأمر سلفاً، لما سمح به إطلاقاً. كيف يمكن أن يطاوعه قلبه قصف 3 شبان من عائلة واحدة؟ هو اعتاد قتل 40 فرداً من نفس العائلة. واعتاد قصف الصحافيين والصحافيات مع عائلاتهم. أما أبناء رئيس الوزراء وأحفاده، فسابقة لا بد من دراستها أولاً.

تبدو الجريمة القائمة في غزة مثل كابوس لم يكن العالم يتخيّله من قبل. ليس لأنها الأكثر وحشيّة، بل لأنها الأشد وقاحة. ولأن جرائم الحرب لها حدود مهما انحطت، فقدت في غزة كل حدّ.

«كاوبوي» القرن العشرين يقتل خصومه من وراء الظهر، من الخلف، وليس في مبارزة. ويحرق القرى خلفه، ولا ينسى أن يضع «الشريف» في السجن ويغلق عليه.

عزلت إسرائيل جميع «الشرفاء» لكي لا تصلها أصواتهم. البرتغالي الباكي في «الأمم المتحدة» مرتين: وحشية القاتل وهزال العسكر الدولي. و«الكاوبوي» الفالت يطلق الرصاص في كل اتجاه. والجميع يدرك الآن أنه أخطأ في فهم نتنياهو، والمدى الذي يمكن أن يصل إليه.

بعد 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 والشريط الذي أرسل إلى زعماء العالم عما حدث في غزة، تجمع الغرب برمّته في مظاهرة تأييد إسرائيل: جو بايدن جاء بنفسه إلى تل أبيب. والمستشار الألماني تجاوز – كما تقول «در شبيغل» – كل المألوف لإعلان دعمه لإسرائيل. وهكذا فعل ماكرون في فرنسا، و10 داوننغ ستريت. جميعهم تراجعوا بعد ردة الفعل «غير المتناسبة» كما تصفها المجلة الألمانية الكبرى. جميعهم اكتشفوا أنهم يؤيدون رجلاً لا يردعه أي مشهد من مشاهد الفظاعات البشرية.

أبناء إسماعيل هنية مثل أبناء أي فلسطيني آخر. بل بالعكس، فإن استشهادهم يمنحه شرعية إضافية، ويرفع مرتبته بين قيادات «حماس». وجه المسخرة في هذه المأساة أن يحاول الإعلام الإسرائيلي تبرئة نتنياهو ورجال «الكابينت» من تهمة الأمر بالاغتيال، كأن الذي يعطي أمراً بقتل 40 ألف طفل ويستعد لاجتياح 1.5 مليون فلسطيني في رفح، يتورع عن الأمر باغتيال 3 شبان آخرين، حرصاً على مشاعر أبيهم.

ذروة المسخرة في ذروة المأساة. كأنما اغتيال أبناء هنية هي الجريمة الوحيدة التي لم يرتكبها «ملك إسرائيل» في هذه الإبادة، التي فاقت أي إرهاب جماعي.

ماذا بقي من سمعة نتنياهو كي يخاف عليها، أم أن هولاكو العصر يحاول أن يخفف من مسؤوليته حيال الزعماء الذين أيدوه بادئ الأمر لأسباب ودوافع «إنسانية»؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لم يبلّغ لم يبلّغ



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt