توقيت القاهرة المحلي 06:28:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

في ذكرى الخامس من يونيو

  مصر اليوم -

في ذكرى الخامس من يونيو

بقلم - سمير عطا الله

مرت الذكرى السابعة والخمسون للخامس من يونيو (حزيران) هذا العام من دون «نوّاحات وندّابات» وشق الصدور.

لعل السبب في هذا الحدث المعظّم الانتصار الذي وقع في غزة. وإلا لما توقفنا عن الإساءة لمصر، وللجيش المصري، مع العلم أن أي عسكري عاقل يعرف تماماً أن ما حدث عام 1967 لم يكن نكسة ولا هزيمة، وإنما كان خديعة كبرى مكّنت إسرائيل من شل القوة العسكرية المصرية قبل أن تبدأ الحرب.

ثم عاد الجيش المصري وأظهر في السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 1973 بطولة وعبقرية عسكرية لا حدود لها، وحتى اللحظة لم نعثر على من يعتذر عن الدناءات التي أُلحقت بأكبر بلد عربي.

كل سنة يصر الخبراء والمديرون و«المعلّكون» على إعادة سرد النكسة، وكل مرة من زاوية جديدة، وكل جديد يشير إلى مصر والهزيمة في سيناء والخروقات في الجيش المصري.

وليس الغباء وحده ما يتحكم في هذه الجنازات السنوية، وإنما خصوصاً النية وتفاهة الشماتة، التي أتقنتها جهات عربية كثيرة. وبينما كانت مصر تبذل كل ما بذلت من أجل العرب، رأينا الناكرين ينكرون كل ما أنكروا.

الحمد لله أن فرق المعلكين قد شعروا بشيء من الملل من تكرار الحماقات المقصودة، والدس الرخيص والغبي. ولم يكن هؤلاء السادة يدركون أن التنكيل بمصر هو تنكيل بالعروبة وبالنفس العربية، وأن كل ما نفعل، هو في نهاية الأمر، مساعدة الفكر الاستعماري على تكريس الصورة العربية في كونها مهزومة وفاشلة.

كان يفترض في نصر السادس من أكتوبر أن يعيد الحمقى النظر في عبقرياتهم وانعكاساتها العميقة على كل حقل من حقول البيئة العربية، لكن بعضهم اكتشف أن أكتوبر هو مجرد مؤامرة أخرى من المؤامرات التي تحاك ضدنا في الحقيقة والخيال.

وكان لا بد من غزة توقظ العقول والخمود، وتذكر العرب بما فعلناه بمصر طوال نصف قرن. نحن لا نذكرها إلا لكي نذكر معها كامب ديفيد، ولا نتذكر أيامها التاريخية إلا لنرفع لافتات الخيانة والتواطؤ. وأصحاب هذه المدرسة القميئة لا يزالون يطلون بين حين وآخر، مرة برأس عقرب ومرة برأس أفعى وغالباً برأس حمار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى الخامس من يونيو في ذكرى الخامس من يونيو



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt