توقيت القاهرة المحلي 04:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هوامش قمة البحرين: دولتان... جيشان... إلخ...

  مصر اليوم -

هوامش قمة البحرين دولتان جيشان إلخ

بقلم - سمير عطا الله

وصل التوتر العربي إلى قمة 1989 في الدار البيضاء قبل انعقادها. الخوف من مفاجأة مثل مفاجآت القذافي أمام كاميرات العالم. الالتهاب في العلاقة بين العراق وسوريا، أو بالأحرى بين الرئيسين حافظ الأسد وصدام حسين. ومن يمثل لبنان؟: رئيس الحكومة العسكرية الجنرال ميشال عون، أم رئيس الحكومة الشرعية الدكتور سليم الحص؟

النبأ السعيد الوحيد كان أن فلسطين سوف تحضر كدولة، لا كمنظمة تحرير، وأن ياسر عرفات سوف يحضر كرئيس دولة. انتهت تلك المرحلة التي كان يسمى خلالها «الناطق الرسمي»، بدل الزعيم المؤسس.

كان لبنان قد بدأ يعتاد سياسة العبث بالمصير: دولتان وحكومتان وبرلمان لا يحل ولا يُنتخب بديل له. وقصر جمهوري من دون رئيس، وجيشان، أحدهما بقيادة ميشال عون.

هل من الغرابة أن يتكرر الحال بعد نحو أربعة عقود؟. لا رئيس جمهورية في لبنان يحضر القمة، وحربه في الجنوب قائمة، والنزاع بين ميشال عون (أو من يمثله)، وبين نجيب ميقاتي يقسم السلطة. لوحة واحدة حتى ببعض الأسماء.

كان وضع اللبنانيين على عتبة الدار البيضاء، مثل وضع أهل الكونغو أمام الأمم المتحدة غداة الاستقلال: أي وفد يمثل الدولة؟ الجواب كان في جيب المضيف الحسن الثاني: لا هذا، ولا ذاك.

صمد نظام القمة رغم الاختلال في النظام العربي نفسه. لا يزال اللقاء الدوري ممكناً رغم السقوط المريع للألفة. وتحت سقف الجامعة لا يزال ممكناً البحث عن مخارج، مثل استعادة سوريا. أو تكرار الموقف التاريخي والتقليدي في دعم فلسطين ضمن إطار واحد.

جميعنا ننتقد الجامعة، وكلنا نعود إليها. البديل هو المزيد من الفوضى والتباعد والحقد، والخروج من نظام الدولة إلى تجمع الميليشيات.

تنعقد قمة المنامة والعرب في أسوأ كارثة منذ نكسة 48. نادرة جداً الإنجازات العامة التي تحققت. وكثيرة هي الخسائر العامة. لكن نوبات الصحو ما زالت ممكنة، ودرب العودة مفتوحاً مهما كان طويلاً.

إلى اللقاء...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هوامش قمة البحرين دولتان جيشان إلخ هوامش قمة البحرين دولتان جيشان إلخ



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:51 2026 الخميس ,05 آذار/ مارس

عيوب خطيرة تتسبب في سحب 4.3 مليون سيارة فورد

GMT 10:44 2022 الخميس ,21 إبريل / نيسان

نانسي عجرم بإطلالات أنيقة وجذابة

GMT 13:52 2021 الخميس ,06 أيار / مايو

الكشف عن سكودا فابيا 2022 الجديدة كليا

GMT 14:50 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

دياب يشارك فى بطولة "نسل الأغراب" مع أحمد السقا وأمير كرارة

GMT 20:08 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

روسيا تسجل 6791 إصابة جديدة بفيروس كورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt