توقيت القاهرة المحلي 12:16:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية
أخبار عاجلة

السادس من حزيران

  مصر اليوم -

السادس من حزيران

بقلم - سمير عطا الله

مرّ الخامس من يونيو (حزيران) هذا العام كما ينبغي له ولنا. القليل جداً من المقالات، والنادر من الانتحاب المتفرد بتكرار الشتيمة لمصر وجيشها وشعبها. غابت تلك الأطنان من المقالات التي حمّلت مصر وحدها هزيمة عام 1967 مع أن تلك الجبهة العسكرية كانت تضم سوريا والأردن، وإلى حدٍّ ما العراق. ولا شك طبعاً في حجم مسؤولية عبد الناصر، وكيف شرحها لشعبه. لكنَّ العسكريين العرب والمصريين والغربيين، تدافعوا عاماً بعد آخر، وذكرى بعد أخرى، في إثبات عبقرياتهم وخبراتهم، ولعل وليت ولو كانوا هم في القيادة لما حلّت بالعرب تلك الكارثة المهينة.

أخذت الهزيمة موقعها في التاريخ. وضلّت حساباتها الاستراتيجية. بعد تاريخ من الانتصارات هُزمت فرنسا النابوليونية في واترلو، وانتهت كإمبراطوريّة. وهُزمت ألمانيا ودُكّت مدنها دكاً. ووقعت روسيا تحت الهزائم، ثم قامت من جديد. وزادت واختفت إمبراطوريات كثيرة حول العالم، لكن لم يتعرض له الشعب المصري.

تعرضت مصر للحملة نفسها بعد «كامب ديفيد». وعُدَّت أنها على خطأ قومي واستراتيجي معاً. وأدّت الحالتان إلى تمزًّقٍ عربي شرس، فغاب فيه العقل والهدوء، وغابت الحدود الدنيا من العدالة والمنطق، وراح الآخرون، وهم من عناوين الانكسار، يعطون مصر الدروس في الصمود والكرامة. حتى القيادة الفلسطينية الباحثة عن أرض، خُيِِّل إليها أنها قادرة على الحلول محل مصر وعبد الناصر.

الآن إذ نتأمل خريطة الضياع نرى أمامنا مجسمات كثيرة إلى جانب فلسطين. فالهزيمة الكبرى لم تكن الفشل في استعادة ما فقدناه، بل أن نفقد ما لدينا. فقد خرجنا من عداد الأمم السويّة المطْمئنة إلى إرثها ومستقبلها ومؤشرات النمو والكفاية والتقدم والعلوم والتعليم والأمن. المستقبل الذي يطرحه علينا الأمير محمد بن سلمان الآن خالٍ من الرواسب المُعِلّة ودنيا اللفظيات الفارغة التي أغرقنا بها السادة المنقذون. مطروحٌ علينا أن نترك وراءنا إلى الأبد جميع علامات التخلف وأسباب الانهيار وعناصر التزلُّم للغرباء. وما زال البعض يرى أن البطولة هي الاستمرار في اجترار التبن، والتعابير التي زالت تماماً في العالم المتقدم.

فلنترك للمؤرخين أن يحددوا لنا، أو يحللوا، مَن كان المسؤول العسكري والسياسي في كارثة يونيو (حزيران)، هل هو عبد الناصر أم رفيق عمره وشريكه العسكري عبد الحكيم عامر؟ أم هو في الحقيقة الإعلام المتهور الذي كذب على الجميع وخدّر الجميع؟ أم هو أيضاً الشعب الذي استمتع بالحكايات المخدِّرة والأكاذيب الممتعة والخرافات التي تُنسي الأمم الحقائق التي تعيشها. من أجل أن ننسى تماماً كل الذي حدث، علينا أن نبدأ بيوم السادس من يونيو (حزيران). ما قبل ذلك مجرد درس من دروس التاريخ.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السادس من حزيران السادس من حزيران



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt