توقيت القاهرة المحلي 12:32:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصايل ومستقبليّون

  مصر اليوم -

أصايل ومستقبليّون

بقلم - سمير عطا الله

مثل عادته، يفتتح «نادي دبي للصحافة» مؤتمره السنوي بعرض مبهر، على شاشة هائلة الحجم، لحدث مستقبلي من عالم الخيال. على هذه الشاشة، شاهدنا هذا العام من المستقبل الضوئي الذي صرنا فيه. أعادنا ذلك بضع سنوات على الأقل، عندما قدم لنا الوزير محمد القرقاوي شيئاً لم نسمع به من قبل، هو «الدرونز»، أو المسيّرات. وبعدما شرح أهمية الاختراع في عالم الهناء والسلام، استدرك قائلاً في أسىً، اللهم إلاَّ إذا وقع في عالم السوء.

لقد امتلأت أجواء هذا العالم بآلاف المسيّرات القاتلة. لكن كل ما يحلق في دبي، يحلق في سباق النجاح والازدهار. وهي على بعد خطوات من إنجاز أكبر مطار في العالم. وسوف يصبح مطارها الحالي، الذي يخدم عشرات الملايين من المسافرين في كل اتجاهات الأرض، «المطار القديم».

سقطت من عمود أمس، بعنوان «عن الفوز» الفقرة التالية: «إنه –منتدى الإعلام– فرع من فروع شجرة النجاح الوارفة التي زرعها الشيخ محمد بن راشد، في هذا المنبت الخصب من النجاحات الفائقة التخيّل والتصور».

لم يعد شيء يفوق التصور في دبي. ويقيم «منتدى الإعلام العربي» شرفة بانورامية، يقف عليها نحو 3000 زائر كل عام للتأمل فيما تحقق، وفيما سوف يُنجز في هذه المسيرة البنيوية العجيبة.

في البدايات، كان يقال إن دبي تخطط لبناء شيء مثل سنغافورة. تخطط. والبعض كان يقول ذلك بنبرة التشكيك. ولا أدري ما هي سبل المقارنة اليوم، ولا المقاييس، ولا المعايير.

يقال في العامية اللبنانية إن المتسابق ينتظر المتسابقين الآخرين «على الكوع»، لكي يسجل فوزه. لقد أقفل باب التسجيل في العالم العربي، وتوزع المتبارون على دروب كثيرة: الدروب التي يوسعها ويمهدها المتفائلون، والدروب التي يسدها المكفهرون. عندما قام الأمير محمد بن سلمان في الزيارة الأولى له إلى الولايات المتحدة، جاء إلى مقابلته أرباب أكبر شركات صناعية في التاريخ. إنه الشريك الأول، ليس في طاقاته، بل في إرادته. وإذا كان من سباق في هذه البقعة من الأرض، فهو من أجل إنسان واحد، وشعوب كثيرة. والخيار سهل وكلّي الوضوح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصايل ومستقبليّون أصايل ومستقبليّون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt