توقيت القاهرة المحلي 19:09:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أصايل ومستقبليّون

  مصر اليوم -

أصايل ومستقبليّون

بقلم - سمير عطا الله

مثل عادته، يفتتح «نادي دبي للصحافة» مؤتمره السنوي بعرض مبهر، على شاشة هائلة الحجم، لحدث مستقبلي من عالم الخيال. على هذه الشاشة، شاهدنا هذا العام من المستقبل الضوئي الذي صرنا فيه. أعادنا ذلك بضع سنوات على الأقل، عندما قدم لنا الوزير محمد القرقاوي شيئاً لم نسمع به من قبل، هو «الدرونز»، أو المسيّرات. وبعدما شرح أهمية الاختراع في عالم الهناء والسلام، استدرك قائلاً في أسىً، اللهم إلاَّ إذا وقع في عالم السوء.

لقد امتلأت أجواء هذا العالم بآلاف المسيّرات القاتلة. لكن كل ما يحلق في دبي، يحلق في سباق النجاح والازدهار. وهي على بعد خطوات من إنجاز أكبر مطار في العالم. وسوف يصبح مطارها الحالي، الذي يخدم عشرات الملايين من المسافرين في كل اتجاهات الأرض، «المطار القديم».

سقطت من عمود أمس، بعنوان «عن الفوز» الفقرة التالية: «إنه –منتدى الإعلام– فرع من فروع شجرة النجاح الوارفة التي زرعها الشيخ محمد بن راشد، في هذا المنبت الخصب من النجاحات الفائقة التخيّل والتصور».

لم يعد شيء يفوق التصور في دبي. ويقيم «منتدى الإعلام العربي» شرفة بانورامية، يقف عليها نحو 3000 زائر كل عام للتأمل فيما تحقق، وفيما سوف يُنجز في هذه المسيرة البنيوية العجيبة.

في البدايات، كان يقال إن دبي تخطط لبناء شيء مثل سنغافورة. تخطط. والبعض كان يقول ذلك بنبرة التشكيك. ولا أدري ما هي سبل المقارنة اليوم، ولا المقاييس، ولا المعايير.

يقال في العامية اللبنانية إن المتسابق ينتظر المتسابقين الآخرين «على الكوع»، لكي يسجل فوزه. لقد أقفل باب التسجيل في العالم العربي، وتوزع المتبارون على دروب كثيرة: الدروب التي يوسعها ويمهدها المتفائلون، والدروب التي يسدها المكفهرون. عندما قام الأمير محمد بن سلمان في الزيارة الأولى له إلى الولايات المتحدة، جاء إلى مقابلته أرباب أكبر شركات صناعية في التاريخ. إنه الشريك الأول، ليس في طاقاته، بل في إرادته. وإذا كان من سباق في هذه البقعة من الأرض، فهو من أجل إنسان واحد، وشعوب كثيرة. والخيار سهل وكلّي الوضوح.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصايل ومستقبليّون أصايل ومستقبليّون



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 09:40 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 08:59 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 00:27 2019 السبت ,11 أيار / مايو

تدخل الاتحاد التونسي في قرارات الكاف

GMT 22:37 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

" ابو العروسة " والعودة للزمن الجميل

GMT 00:22 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

ديوكوفيتش يعترف بتقلص فرصه في حصد الألقاب الكبرى

GMT 15:00 2025 الأربعاء ,17 أيلول / سبتمبر

الإسماعيلي يفتقد 5 لاعبين أمام الزمالك في الدوري

GMT 22:53 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

تعرف على قائمة الرؤساء التاريخيين للنادي الأهلي

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

10 أماكن منسية في منزلك تحتاج إلى تنظيف منتظم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt