توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

درس «القسمة»

  مصر اليوم -

درس «القسمة»

بقلم: د. محمود خليل

مثّل «درس القسمة» واحداً من أكثر دروس «الحساب» صعوبة بالنسبة لأجيال متنوعة، فهو غير دروس الجمع والطرح والضرب، لأنه ببساطة يتطلب من الشخص أن يكون ملماً بشكل كامل بلعبتى الضرب والطرح، أما الجمع فلا يهم.

جيل السوشيال ميديا يجد سهولة كاملة فى مسألة القسمة، فهو لا يحفظ جدول الضرب، وربما لا يجيد خطوات الطرح، لأنه جيل تكنولوجى تتولى الآلة الحاسبة منذ زمن بعيد القيام بإجراء المسائل الحسابية بالنيابة عنه.

تكنولوجيا التواصل الاجتماعى تأسست على مفهوم القسمة، فحسابات الفيس بوك أو تويتر أو غيرهما من المواقع تعتمد على جمع الأفراد المتشابهين فى جروبات، وتُمكن صاحب الحساب من الفلترة المتواصلة لأى عضو يتنافر أو لا ينسجم مع الاتجاه العام للمجموعة عبر «البلوك».

داخل كل مجموعة تجد رأياً أو توجهاً أو اتجاهاً سائداً يلتئم حوله أغلب المنضمين إلى الحساب، وهم يتبادلون معاً لعبة التأييد والتأكيد على ما يُجمعون عليه، ولعبة النفى والاستبعاد للآراء والتوجهات والاتجاهات المعارضة. المجموعة ببساطة مغلقة على نفسها ومتعصبة لما هى عليه، وليس لديها استعداد لسماع وجهة نظر المجموعات الأخرى، بل تجد كل همها دحض ما يتبناه غيرها.

وعملية الدحض لا تأخذ فى الأغلب شكل المناقشة العقلانية أو التحليل المنطقى للفكرة أو وجهة النظر التى يتبناها الغير، بل ترتدى ثوب قصف الجبهة القائم على التسفيه، وأحياناً السب واللعن ومحاولة الاغتيال المعنوى لصاحب الرأى.

قصف جبهة المجموعة المغايرة قد يأخذ شكلاً فردياً متناثراً، أو شكلاً جماعياً عبر ميليشيا أو مجموعة إلكترونية تتولى الهجوم بشكل شامل وعبر مجموعة من التعليقات أو التدوينات المتكررة ينطبق عليها وصف «متفق عليه».

التعددية سمة من سمات المجتمعات المتنورة، لذلك فليس ثمة من بأس أن تتنوع المجموعات على مواقع التواصل الاجتماعى فى آرائها ووجهات نظرها، لكن المشكلة أن هذه المجموعات لا تعبّر عن تنوع حقيقى، بل تعكس نوعاً من الانقسام الذى ينقلب فى مراحل تالية إلى عداء، يبدأ بالتنابز بالألقاب، وربما أخذ شكلاً أخطر، حين ينتقل من العالم الافتراضى إلى أرض الواقع.

فوجهة نظر المجموعة لا تعتمد على التأسيس العقلانى، بل تستند إلى فكرة التحيز والتعصب الذى تشعله بصورة مستمرة آلة شحن لا تتوقف عن العمل، وبالتالى يصح أن نصف ما يروج على مواقع التواصل بـ«الانحيازات».

سمة أخرى أحياناً ما تظهر عند طرح الأفكار على مواقع التواصل تتمثل فى «العنصرية»، وقد تجلى ذلك بوضوح خلال فترة الانتخابات الأمريكية الأخيرة، حين اشتعلت الحرب العنصرية بين المجموعات المختلفة على مواقع التواصل، عقب مصرع المواطن الأمريكى من أصل أفريقى جورج فلويد. ولعلك تلاحظ أن لعبة «العنصرة» تأخذ أشكالاً أخرى داخل مجتمعات العالم الثالث.

فكرة المجموعة (الجروب) تُعد واحدة من أشهر سمات مواقع التواصل الاجتماعى، فالأقطاب المتشابهة من الأفراد تتجاذب، والمختلفة تتنافر، ويبدو النفور افتراضياً أو صراخياً فى البداية، لكن ما يتبعه أو يترتب عليه من انقسامات فى الرأى القائم على التحيز والتعصب المقيت قد يؤدى فى مراحل لاحقة إلى ما هو أدهى وأمر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درس «القسمة» درس «القسمة»



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt