توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

صوت من الجنة

  مصر اليوم -

صوت من الجنة

بقلم: د. محمود خليل

هذا الرجل عاش مغبوناً سلطوياً.. محبوباً جماهيرياً.. لأنه أحب البسطاء من الناس أكثر مما أحب مغانم السلطة.. عن الشيخ عبدالعظيم زاهر أتحدث.

صوت الشيخ عبدالعظيم زاهر مزمار من مزامير داود.. بهذه الجملة أجاب الشيخ أبوالعينين شعيشع على إعلامى طلب منه وصف صوت الشيخ «زاهر».. آخر حبة فى سبحة المقرئين الكبار الشيخ محمد محمود الطبلاوى رحمة الله عليه، كان يردد دائماً أن الشيخ عبدالعظيم قارئه المفضل، وقد حاول جهد طاقته أن يقدم نسخة جديدة من صوته الخالد.

قال عنه الكاتب الراحل محمود السعدنى فى كتابه ألحان السماء: «الشيخ عبدالعظيم زاهر نسيج وحده.. لم يقلد أحداً.. ومن الصعب تقليده.. وهو علامة من علامات رمضان كما صوت الشيخ رفعت».. كلنا يذكر الأذان الشهير للشيخ عبدالعظيم زاهر فى «فيلم فى بيتنا رجل».. الأذان القادر على هز وجدان كل من يسمعه، وأصبح علامة مسجلة على الشهر الكريم.

رمضان بالنسبة للمصريين هو قرآن الشيخ «رفعت»، وأذان الشيخ «عبدالعظيم زاهر»، وابتهال الشيخ «سيد النقشبندى».

وصف عجيب لصوت الشيخ «زاهر» جاء على لسان أحد معجبيه كما يحكى محمود السعدنى.. قال فيه: «صوت الشيخ نسمة من الجنة».. الرجل البسيط لا يعرف الفرق بين القرار والجواب.. ولا يفهم فى المقامات الموسيقية، لكنه يحس بجلال القرآن وهو يُتلى بهذا الصوت الندى، ويتدفق نسمات روحانية عاطرة ومعطرة بروائح الجنة.

من يسمع صوت الشيخ «زاهر» وهو يتلو كلام الله يشعر أنه بين بساتين وأنهار جنان الخلد.. صوت يختزل فى نغماته كل الأحاسيس والمعانى التى سكنت وجدان الإنسان المصرى عبر التاريخ.. الإحساس بالحنين والشوق للسماء.. والإحساس بوجع الأرض وآلامها.. صوت فيه من جمال النيل ورقته.. وخصوبة أرضنا الطيبة.. وعمق تاريخنا الإنسانى المجيد.

ولأن الشيخ كان صاحب رأى ويفرض على من يتعامل معه أسلوباً وطريقة تتناسب معه كرجل حامل للقرآن الكريم، لم يحصل على التكريم الذى يستحقه فى حياته.. اكتفى فقط بالتربع داخل قلوب محبيه وعشاق طريقته الخاصة فى تلاوة القرآن الكريم.

البعض يقول إن طريقته الخشنة فى التعامل مع الآخرين هى التى حرمته من التكريم أثناء حياته، والحقيقة أن الشيخ عبدالعظيم عاش خادماً للقرآن الكريم.. ولم يهتم بغير ذلك.. وظل مخلصاً لكتاب الله إلى أن وافاه الأجل يوم 5 يناير سنة 1971.

ظل الشيخ حاضراً فى وجدان محبيه.. وغائباً على مستوى السلطة.. التى تذكرته فجأة بعد 20 سنة من وفاته حين قرر الرئيس الراحل حسنى مبارك تكريمه فى ليلة القدر سنة 1991 ومنح اسمه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.

رحم الله عبدالعظيم زاهر.. الشيخ الجليل الذى عاش عمره مؤمناً بكرامته وموهبته الخاصة فى تلاوة القرآن الكريم، الرجل الذى تربع فى قلوب محبيه وكان ولا يزال رمزاً خالداً من رموز شهر الصوم.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صوت من الجنة صوت من الجنة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt