توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى يكون الظهير جناحا وماذا يمنعه؟!

  مصر اليوم -

متى يكون الظهير جناحا وماذا يمنعه

بقلم - حسن المستكاوي

** يعد إبراهيم حسن من أفضل اللاعبين الذين شغلوا مركز الظهير الأيمن فى تاريخ الكرة المصرية للدور الهجومى الذى كان يقدمه مع الأهلى، وأذكر أنه فى أول مباراة له مع الفريق الأول، قلت: «إبراهيم حسن أخطر مهاجمى الأهلى». والواقع أن إبراهيم حسن الذى ضمه الكابتن محمود السايس للفريق الأول، تطور أداؤه مع الكابتن محمود الجوهرى الذى كان مقنتعا بأهمية دور الظهير فى الاندفاع والمشاركة فى الهجوم وزيادة مساحة عرض الملعب على دفاعات المنافسين، وفعل ذلك مع ربيع ياسين أيضا وغيرهما من نجوم الفريق فيما بعد.

** لاشك أن التفكير والتحليل والمتابعة لكل ما هو جديد، من متع كرة القدم، لاسيما فيما يتعلق بتطور تكتيكاتها وأساليبها، وصناعة مهام جديدة للمراكز. وقد عرفت اللعبة عشرات المدافعين الرائعين من بيكنباور إلى مالدينى، وروبرتو كارلوس وجونيور وغيرهم. لكن هناك سؤالا يدور فى الأذهان هذه الأيام. وهو متى يطلق العنان للظهير ليكون جناحا ومتى توضع بعض القيود على الظهير فلا يكون دائما جناحا؟!

** الإجابة هنا مرتبطة بمن يشغل مركز الجناح بالدرجة الأولى، فهل وجود لاعب مثل محمد صلاح يسمح بظهير متقدم دائما ليحتل موقعه بحيث يدفع صلاح إلى الداخل والعمق أم أن سلاح صلاح قوته فى لعبته المفضلة التى يكررها ويراوغ ويخدع بها ثم يسجل أو يصنع تمريرة حاسمة.

** لكن ظهير مثل بالومالدينى كان يقول: «مهمتى الأولى هى حرمان المهاجم من استلام الكرة». بينما كان جونيور ظهير البرازيل فى الثمانينيات كان جناحا وتخلى كثيرا عن واجبه الدفاعى فكان الثمن باهظا فى مونديال 1982. 

** ظهير جناح أم ظهير بالأساس؟!

السؤال أثاره تقارير عن الكولومبى دانيل مونوز ظهير أيمن كريستال بالاس والذى يعد من أبرز لاعبى الدورى الإنجليزى، حيث خطط برشلونة بصورة ما للتعاقد مع اللاعب الذى سيبلغ عمره 28 عاما،  كأحد اللاعبين المميزين فى مركز الظهير الأيمن، وهو ما أشارت إليه قبل فترة صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، باتت برشلونة ومانشسترسيتى وتشيلسى من الأندية المرشحة للفوز به. استنادا على أهدافه ومساهماته فى التمريرات ويعد دانييل مونوز من أبرز مفاجآت الدورى الإنجليزى هذا الموسم، حيث سجل. ومعروف أن مونوز يرتبط بعقد مع كريستال بالاس حتى عام 2027، وتُقدَّر قيمته السوقية بـ 25 مليون يورو.

** قبل أيام قال جارى نيفيل عن مركز الظهير الجناح: «أنت تطلب متخصصين فى جميع أنحاء الفريق». ودانيال مونوز  فى موسمه الأول فى ناسيونال فى موطنه كولومبيا، سجل سبعة أهداف من مركز الظهير الأيمن. وفى آخر موسم له مع جينك فى بلجيكا، سجل 11 هدفًا؛ حيث اقترب فريق ووتر فرانكن من لقب الدورى. وقال مونوز لموقع كريستال بالاس العام الماضى: «لطالما أحببت أن أكون حيث يجب أن يكون المهاجم على أرض الملعب». 

** ويحسب للمدرب النمساوى الذى يقود كريستال بالاس أوليفر جلاسنر، أنه أعطى مونوز حرية كاملة فى الدور الذى جعله الآن ملكًا له، وهو مركز الظهير الجناح. وتحت قيادة جلاسنر، تحول مونوز إلى نوع من المهاجم المرعب الذى يهاجم بكل قوة ثم  يتراجع فى الدفاع، ثم يعود ويتقدم للأمام فى الهجوم، ويشكل تهديدًا فى الكرات الثابتة، ويقضى على الهجمات المرتدة. وإذا كان لاعب الوسط فى حقبة الثمانينيات كان يعد صاحب أعلى معدلات الجرى بين مختلف مراكز الفريق فقد أصبح مركز الظهير منافسا للاعب الوسط فى معدلات الجرى. «صعودًا وهبوطًا، صعودًا وهبوطًا، صعودًا وهبوطًا» هكذا يصف جلاسنر أسلوب لعب مونوز. 

** قبل موسمين، كانت قائمة المدافعين الذين لديهم أكبر عدد من التسديدات والوجود فى منطقة الجزاء تهيمن عليها المدافعون المركزيون الذين يشكلون تهديدًا قويًا فى الهواء، مثل فابيان شير، وجيمس تاركوفسكى، وفيرجيل فان ديك، وبين مى، وسفين بوتمان، وجابرييل ماجالهايس. إلا أنه فى هذا الموسم، تهيمن على القائمة ظهيرى الجنب والأجنحة  ليس فقط مونوز ولكن أيضًا ريان آيت نورى من ولفرهامبتون وجوسكو جفارديول من مانشستر سيتى. وفى الوقت نفسه، يحتل الظهير - أنطونى روبنسون من فولهام - المركز الثانى بعد محمد صلاح فى قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرة.

** كل فريق بحاجة إلى مدافعين مركزيين قادرين على الحكم بذكاء ودقة متى يتحركون على الأطراف لتغطية الظهير الجناح، ومتى يتقدمون للضغط. أو فى الوقت نفسه الفريق بحاجة إلى ظهيرين جناحيين يتمتعان بمهارات الهجوم والتهديف وتحتاج إلى مهاجمين يتمتعون بالمرونة والقدرة خداع المنافسين، والعمل فى أى مكان عبر خط الهجوم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى يكون الظهير جناحا وماذا يمنعه متى يكون الظهير جناحا وماذا يمنعه



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt