توقيت القاهرة المحلي 21:55:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

درجات ألمانيا.. وهيبتها!

  مصر اليوم -

درجات ألمانيا وهيبتها

بقلم - حسن المستكاوي

** استردت ألمانيا هيبتها، لكن ينتظرها المزيد حين تواجه فريقًا قادرًا على رد الهجوم، وإليكم الدرجات: نوير (6). كيميش (8) . روديجير (7). جوناثان (7). ماكسيمليان (7). أندريش (7). كروس (9) موسيالا (9). جوندجان (8). فريتز (8). هافارتز (8). البدلاء:جروس (7). فولكروج (8). سانى (7). مولر (7) إيمرى تشان (8).
درجات أسكتلندا (العظمى 4). الصغرى (صفر)!
** أخذ المشجعون الأسكتلنديون ينشدون نشيد التحدى قبل مواجهة ألمانيا، وأثناء مباراة ألمانيا، وبعد الهدف الثانى لألمانيا، ثم ران صوت الصمت على مدرجات جيش أسكتلندا بعد الهدف الألمانى الثالث، وحين أخطأ رودجير وهز شبكة مرماه، اهتزت مدرجات أسكتلندا فرحًا وطربًا كأنه هدف الكرامة.. لكن هل فرضت ألمانيا نفسها بقوة تدميرية فى الافتتاح أم أن ضعف أسكتلندا سمح لها بذلك؟
** قوة ألمانيا أضعفت ضعف أسكتلندا. وتقول الأرقام مثلًا إن أسكتلندا لم تسدد على المرمى الألمانى بل لمست الكرة فقط مرتين فى منطقة الجزاء الألمانية. ومررت ألمانيا الكرة 655 تمريرة مقابل 193 لأسكتلندا، وبعض لاعبى الفريق الأسكتلندى لمسوا الكرة 8 مرات فقط فى الشوط الأول. وأجبرتهم قوات ناجيلسمان على التجول للدفاع معظم الوقت، وأخذوا يطاردون الكرة طول الوقت. وخسرت أسكتلندا أفضل خطوطها، وهو خط الوسط لأنه لم يجد الكرة. فالفريق كله يواجه قوة تدميرية ألمانية مسلحة بلاعبين من أصحاب المهارات، وبعضهم من الشباب، أضاف حيوية على المنتخب الذى وصل متوسط أعماره إلى 29 عامًا.
** ألمانيا كانت فى أفضل حالاتها تمرر الكرة سريعًا أحيانًا، ثم تبطئ الإيقاع أحيانًا. ولاعبوها يتحركون ويجدون بعضهم فى أضيق المساحات، والفريق يلعب بطريقة 4/2/3/1، ويمارسون الضغط المجنون ويخنقون لاعبى أسكتلندا لا سيما فى الشوط الأول وفى 18 دقيقة منه سجلوا هدفين. وكان تونى كروس يتأخر إلى ملعبه، ويدفع وسط أسكتلندا إلى محاولة اقتحام مساحاته لكن مع كروس، الأمر ليس بهذه البساطة أبدًا. عندما يبنى المنتخب الألمانى هجومه - وهذا ينطبق على ريال مدريد أيضًا - فغالبًا ما يكون كروس هو أبعد لاعب فى الخلف.هو يريد منك أن تضغط عليه. وأن تترك ثقبًا أو فجوة بجوار قدمك ليمرر فى جزء من الثانية كرة مدمرة. وعلى اليمين، جوشوا كيميش الذى لا يكل. ويبدو كأنه هو نفسه كروس الجديد، وهو جنرال خط وسط للجيل الألمانى الجديد. وهو جيل يملك «صناع لعب» وليس صانع لعب.
** قادم من مدرسة قديمة، وفكرة أن يبصم لاعب على كل كرة وأن يبحث الفريق كله عن هذا اللاعب كى يختم بختم النسر ثم تأشيرة بتمريرة. فهذا أسلوب قادم من كرة السبعينيات وربما الستينيات. نعم هناك كروس، وكيميش وجوندجان، وهناك فى المقدمة ثلاثة لاعبين يتحركون ويمنحون صناع اللعب اختيارات التمرير. هناك فريتز، وهافيرتزوموسايلا.
** كانت المباراة بمثابة تذكير بمواهب ألمانيا، وقوة ألمانيا، ومكانة ألمانيا، ونهاية فترة مروعة اقتربت من 5 سنوات. وكانت المباراة أيضًا تذكيرًا بمكانة ناجيلسمان باعتباره المدرب الأكثر حداثة هنا. أو مدرب اللاب توب المحمول كما يوصف، وكانت المباراة تذكير أيضًا لاسكتلندا بوحشية وقسوة كرة القدم فى البطولات الكبرى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

درجات ألمانيا وهيبتها درجات ألمانيا وهيبتها



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt