توقيت القاهرة المحلي 04:25:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسباب الدفاع في مباراة الأهلي والترجي

  مصر اليوم -

أسباب الدفاع في مباراة الأهلي والترجي

بقلم - حسن المستكاوي

 

 ** أسباب التكتيك الدفاعى للأهلى فى رادس مفهومة، فالشوط الثانى على ملعبه باستاد القاهرة. لكن من الواضح أن لمدرب الترجى فلسفة دفاعية، وبها هزم صن داونز مرتين بهدف نظيف ذهابًا وعودة على أرضه وخارجها. إلا أن أحد أهم الأسباب الأخرى هى قاعدة احتساب تسجيل هدف لفريق خارج أرضه بهدفين فى حال التعادل. وهى القاعدة التى ألغيت فى أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية.. ترى ماذا ينتظر «كاف»؟!

** الجهد البدنى هجومًا ودفاعًا لا يتحمله لاعبو الفريقين بما يملكونه من لياقة، فلكى تدافع ثم تهاجم بانتشار سريع وتحركات تمنح الزميل الذى يمتلك الكرة اختيارات تمرير متعددة مسألة معقدة للغاية خاصة أن الفريق المقابل كان يلعب مدافعًا أيضًا؟

** للمشاهد وللمشجع تبدو مباراة الأهلى والترجى متوسطة المستوى أو أقل من المتوسط، لأنها بلا أهداف، وبلا فرص كبيرة. لكنى أحترم الصراع التكتيكى، والجهد البدنى المبذول، وفى الوقت نفسه أعتبر كل مباراة لكرة القدم فيلما له قصة وعقدة وحل وينتج دراما، وفى هذا السياق أسأل الجميع: «هل كانت أنظاركم مشدودة لملعب حمادى العقربى أم كنتم تتثاءبون من الملل؟!».

** أضرب مثالًا على مستوى أعلى، بل من واقع أعلى المستويات، وهو حاجة فرق كبرى إلى الدفاع نتيجة المنافسة وقوة المنافس ودرجة أهمية المباراة. اضرب مثالًا بريال مدريد، وهو يلعب أمام السيتى فى دورى أبطال أوروبا بملعب الاتحاد وكيف دافع الريال، وكيف قال أنشيلوتى: «لو كنا هاجمنا لخسرنا بخمسة أهداف». وقبل اليوم الأخير فى البريمير ليج، أمس، حيث السباق الشرس على اللقب وعلى البقاء فى الممتاز وعلى مراكز البطولات الأوروبية. حين لعب أرسنال أمام مانشستر يونايتد سجل هدفًا، ولعب بحذر دون مغامرة والأمر نفسه تكرر فى مباراة مانشستر سيتى وتوتنهام. فلم يلعب السيتى بأسلوبه المعتاد كل المباراة.

** الأهلى والترجى دافعا، وللمرة الثامنة على التوالى لم تهتز شباك الأهلى فى البطولة، وللمرة التاسعة خرج الترجى شباك نظيفة، وأحيانًا تفرض النهائيات هذا الأسلوب من اللعب. لكن المهم كيف دافع الفريقان وتحديدًا الأهلى؟

** فرض كولر الحذر على ظهيرى الجنب وعلى لاعبى الوسط مروان عطية وأكرم توفيق، كما فرض على الجناحين حسين الشحات وبيرسى تاو مساندة الطرفين بالعودة للدفاع فور أن يفقد الفريق الكرة وسمح كولر بالمغامرة لإمام عاشور المساند فى الضغط العالى أحيانًا على دفاع الترجى بالمشاركة مع وسام أبوعلى. ولأن بناء التحصينات الدفاعية فى وسط الملعب كان تكتيكًا واضحًا عجز الترجى عن تهديد مرمى الأهلى طوال المباراة تقريبًا باستثناء الفرصة الذهبية التى لاحت للبرازيلى يان ساس فى الدقيقة الخامسة. ولا أعتبر التسديدات التى لا تتوجه إلى مرمى الخصم تهديدًا أو فرصًا حقيقية للتهديف، لكنها محاولات لا بأس بها، وكانت من حسين الشحات ومن إمام عاشور، وهو ما وضع الترجى تحت التهديد فى فترات.

** المغامرة الهجومية النسبية بدأها الأهلى فى الشوط الثانى، بامتلاك الكرة فى ملعب الترجى الذى كان منظمًا جدًا على المستوى الدفاعى، وشكلت تلك المغامرة تهديدًا للفريق التونسى الذى ظل يدافع ومحاولًا الرد بهجوم مرتد لم يجد مساحة يلعب بها للحائط الدفاعى الأحمر الذى بناه السويسرى كولر.

** لاحظ أن الأهلى فى الدورى لا يلعب بهذا الأسلوب الدفاعى، وأن أفضل أشواطه الهجومية كان أمام الاتحاد السكندرى، بينما حقق الفوز بصعوبة مثلًا أمام بلدية المحلة. والأمر نفسه بالنسبة للترجى الذى فاز على النجم الساحلى 3/2. وتأخر مرتين حتى عاد وتقدم فى النهاية. هذا فارق بين بطولة إفريقيا والدورى المحلى هنا هناك وفارق أيضًا فى الجوائز المالية للبطل الذى سيتوج بكأس محشوة بأربعة ملايين دولار (قرابة 200 مليون جنيه)، ويا لها من جائزة لأى فريق يعمل بعقل احترافى حقيقى.

** مباراة الذهاب جرت فى أجواء أوروبية من جانب جماهير الترجى التى قدمت تيفو رائعًا. كما تعاملت إدارة الترجى مع جماهير الأهلى بشكل جيد حسب شهادات قرأتها أثناء المباراة. ونرجو أن نحسن استقبال جمهور الترجى ونعامله بمثل ما تعامل الأشقاء فى تونس مع جمهور الأهلى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب الدفاع في مباراة الأهلي والترجي أسباب الدفاع في مباراة الأهلي والترجي



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt