توقيت القاهرة المحلي 00:38:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

هدف حكيمى جوهرة نصف النهائى الآخر

  مصر اليوم -

هدف حكيمى جوهرة نصف النهائى الآخر

بقلم - حسن المستكاوي

** هدف النجم المغربى أشرف حكيمى هو جوهرة مباراة باريس سان جيرمان وأرسنال، فهو الظهير الأيمن الذى كان داخل منطقة جزاء أرسنال فى لحظة ما، وقدم جملة بديعة، من المهارة والشجاعة، والابتكار وسرعة التصرف، حين مرر الكرة بكعبه ثم تلقاها وسجل الهدف الثانى لباريس سان جيرمان ليتأهل إلى المباراة النهائية فى ميونيخ يوم 31 مايو أمام إنتر ميلان. ما هى الدرجة التى يستحقها أشرف حكيمى ودوناروما أسد الفريق الفرنسى الذى أنقذ مرماه من هدفين؟
** أشرف حكيمى 10 من 10، ودونا روما 10 من 10. وصحيح أن الدرجة النهائية تبدو مبالغة، أو تحتوى على مزيد من الإطراء. إلا أن تسجيل هدف بتلك الطريقة وفى مباراة صعبة ومن ظهير أيمن يستحق هذا الإطراء والأمر نفسه بالنسبة لحارس باريس سان جيرمان. وربما خسر أشرف حكيمى معركة الدفاع فى بداية المباراة. لكنه منح فريقه انتصارا بهدف مذهل فى نهاية الحرب.
** دورى أبطال أوروبا أقوى وأكثر متعة من بطولة كأس العالم، ولهذا أسبابه، خاصة أن أوروبا تفوقت على أمريكا الجنوبية فى المونديال فى الفترة من 2006 حتى 2018، إلى أن أحرزت الأرجنتين اللقب فى مونديال قطر 2022. وربما تحتاج تلك المقارنة تفسيرا أوسع فى مقال قادم بإذن الله..
** المهم ماذا فعل لويس إنريكى مع باريس باريس سان جيرمان؟ قدم عروضا أفضل بدون كيليان مبابى، وميسى، ونيمار. لم يعد الفريق يتحرك فى مدار نجم واحد يملك الجاذبية، وإنما أصبح الأداء الجماعى هو النجم. ثم إن التوازن بين الدفاع وبين الهجوم يمثل عنصرا أساسيا فى قوة أى فريق، والنجوم الكبار إذا فقد أحدهم قدرة الدفاع، فقد خسر الفريق لاعبا فى مواقف الدفاع. وقديما، قبل سنوات، وعندما كان ميسى فى أفضل حالاته، مع برشلونة، لم يكن مطالبا بأداء الواجب الدفاعى لأن خلفه 9 لاعبين وحارس مرمى عندهم مهارات رفيعة بجانب أن الفريق كان يلعب على امتلاك الكرة، وهذا الامتلاك جزء مهم من الدفاع، وهى فلسفة جوارديولا الشهيرة: أمتلك الكرة وأحرم المنافس منها. وتنفيذ هذا الفكر يتطلب لياقة فائقة ومهارات فائقة.
** تكررت ظاهرة تفاوت الأرقام فى مباراة أرسنال وباريس سان جيرمان، مثل أرقام إنتر ميلان وبرشلونة. فقد استحوذ أرسنال على الكرة بنسبة 54% مقابل 46% لباريس. وعدد تمريرات أرسنال 283 مقابل 242 لباريس وسدد أرسنال 19 مرة مقابل 11 من باريس. وهكذا تتفاوت الأرقام، والأسلوب خاصة أن باريس سان جيرمان تسلح بالهجوم المضاد، ولا شك أن الأرقام والأسلوب الذى يلعب به فريق ما فى تلك المستويات العالية ترتبط بنتجة الذهاب. ثم إن الدفاع ليس خطأ، فالقضية كيف تدافع وكيف تهاجم حين تمتلك الكرة.. أكرر ذلك لأن البعض من المحللين والخبراء يرون الدفاع نقصا فنيا وهو ليس كذلك دائما بناء على المعادلة التى نكررها كثيرا.
** هكذا بادر أرسنال بالهجوم كى يعوض هزيمته فى الذهاب صفر /1 حتى سجل فابيان رويز الهدف الأول لباريس. ثم عاد أرسنال للهجوم والضغط. وقاتل حقا. وتوالت الدراما على المسرح الباريسى. فأهدر فتينيا ضربة جزاء، وبعد ثلاث دقائق كان أشرف حكيمى هناك فى منطقة الجزاء يسجل الهدف الثانى ثم هاجم أرسنال بشراسة وسجل ساكا هدف الفريق الوحيد، وكان الهدف مثل قطعة جمر ألقيت على أقدام لاعبى أرسنال فقاتلوا، وهاجموا، وسط جمهور غفير يحتفل بصخب وأناشيد وأهازيج قبل أن تنتهى الحفلة، فقد حجز باريس سان جيرمان تذاكر السفر للنهائى للمرة الثانية.. ولم يتحقق السحر الذى انتظره أرتيتا قبل المباراة فهل يحقق الفريق حلم البطولة على حساب إنتر؟
** الإجابة: يوم 31 مايو إن شاء الله فى ميونيخ.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هدف حكيمى جوهرة نصف النهائى الآخر هدف حكيمى جوهرة نصف النهائى الآخر



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt