توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خطاب جوارديولا عن غزة

  مصر اليوم -

خطاب جوارديولا عن غزة

بقلم - حسن المستكاوي

** هذا الرجل بيب جوارديولا لم يتخذ موقفه العظيم من حرب الإبادة فى غزة متأثرا بموجات غضب أوروبية متأخرة عما يجرى من جانب الكيان الإسرائيلى، فمنذ بداية الحرب كان له نفس الموقف الرافض لما يجرى، وفى يوم من أيام انتصاره وتتويجه كمدرب لمانشستر سيتى تجاهل شخصية إسرائيلية عند المصافحة فى المقصورة الرئيسية، وكان ذلك موقفا شجاعا ورافضا لما يجرى فى غزة.
** فى جامعة مانشستر منح جوارديولا الدكتوراة الفخرية، تقديرا لدوره ولموهبته ولعبقريته كمدرب لكرة القدم. وحين وقف المدرب الإسبانى لإلقاء كلمته، تحدث عن حرب غزة قائلا:
«مؤلم للغاية ما نشاهده فى غزة؛ هذا يؤلم جسدى
ربما نحن نعتقد بـأنه ليس من شأننا أن نشاهد الأطفال بعمر 4 سنوات يُقتلون بسبب قنبلة أو بسبب مستشفى لم يعد مستشفى أصلًا.
حسنًا فكروا كما تريدون؛ ولكن كن حذرًا؛ أنت القادم؛ الطفل القادم سيكون طفلك أنت.
عندما بدأ الحصار على غزة وأشاهد أبنائى وأنا مرعوب للغاية.
الناس تقول بـأننا نعيش فى مكان بعيد عنهم فماذا يمكننا أن نفعل؟
هناك قصة سأذكركم بها.. هناك غابة تشتعل وكل الحيوانات فيها تعيش بكل خوف وبدون مساعدة.
ولكن الطيور الصغيرة تعيش وتحلق فى السماء وتطير وتقوم برش ماء ضعيف جدًا على الغابة لمحاولة إخماد هذا الحريق.
الثعبان شاهد الموقف ويضحك «ماذا تفعل أيها الطائر؟ لن تقوم بإخماد الحريق أبدًا».
رد عليه الطائر الصغير وأخبره «نعم أعرف ذلك».
رد الثعبان «حسنًا ماذا تفعل؟»
الطائر قال له «أقوم بدورى».
وهذه هى قصة العالم.. يخبرونا بـأننا تأثيرنا صغير للغاية.
ولكن الحقيقة أن قوة هذا العالم ليست حول القوة بل حول الاختيار وأن تكون صاحب مبدأ وأن ترفض الصمت فى وقت الحاجة..».
** خطاب جوارديولا أصبح حدثا فى عالم السوشيال ميديا، ليس بحكم أنه مدرب أحد أعظم الفرق الأوروبية لكرة القدم، وإنما لسحر كلامه وبلاغته وصدقه عن معاناة غزة. بيب جوارديولا ليس لاعبا سابقا ومدربا لكرة القدم فقط يتسم بالموهبة والعبقرية، ولكنه إنسان متسلح بالثقافة الواسعة، وهو شأنه شأن الموقف الإسبانى من الحرب القذرة بأهدافها القذرة المغلفة بمبررات لئيمة ودنيئة، مثل محاربة حماس، بينما هم يحاربون الشعب الفلسطينى، الذى لا يحمل سلاحا أو بندقية، يحاربونه بالقنابل الثقيلة وبطائرات إف 35، ومدرعات وفرق عسكرية، ويقتلون الأطفال والنساء والرجال العزل، ويدفعون بعصابات لممارسة هذا القتل. والهدف هو جعل غزة غير صالحة للحياة، ودفع أهلها إلى الهجرة بحثا عن الحياة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب جوارديولا عن غزة خطاب جوارديولا عن غزة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt