توقيت القاهرة المحلي 17:48:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذهاب جيد فكيف تكون العودة؟

  مصر اليوم -

ذهاب جيد فكيف تكون العودة

بقلم - حسن المستكاوي

** طرحت تلك الأسئلة قبل مباراة الأهلى وصن داونز:
ماذا لو قدم الأهلى عرضًا جيدًا ونتيجة جيدة فى بريتوريا.. هل ستستمر حملة إقالة كولر؟ ماذا لو لعب النهائى وماذا لو فاز باللقب؟ وهل هناك البديل عند إدارة الأهلى فى حالة الاستجابة للحملة؟ وكيف يتم تقييم المدربين فنيًا؟ هل هى النتائج؟ وهل جوارديولا يستحق الحساب بالنتائج هذا الموسم مع مانشستر سيتى والهجوم عليه أم أن تقييمه يرتبط بتطويره للأداء الجماعى للفريق وتطوير الأداء الفردى للاعبين، وتقديم أساليب لعب فيها ابتكار حقق بها نتائج كبيرة ورائعة؟ فهل يحاسب كولر بالأداء بصفة عامة أم بالنتائج، وقد حقق 11 بطولة مع الأهلى؟
** بعد مباراة صن داونز حدث تحول كبير فى تقييم كولر جماهريًا وإعلاميًا أيضًا. وحدث تحول فى تقييم لاعبين كانوا محل نقد عنيف (قبل المباراة)، مثل أحمد رضا، والعش، وطاهر، وياسر. إلى إشادات بالرباعى. واشادات بكولر وبالطريقة الدفاعية التى لعب بها (بعد المباراة). ومعروف أن جماهير كرة القدم سريعة الإنفعال والتحول والإشتعال، وحين يجيد فريقها، تكون الإشادة والسعادة والرضا.. وبعض الإعلام يسير وراء مشاعر الجمهور وانفعالاته. فالحقيقة أن الدفاع يمكن أن يصبح مغامرة وخطرًا إلا أن تألق منظومة دفاع الأهلى الكاملة الوسط وخط الظهر وحتى المهاجمين، حيدت من قوة صن داونز.
** كان أداء الأهلى تأثر منذ بطولة الإنتركونتنتال وضياع حلم مواجهة ريال مدريد فى النهائى. كما كانت هناك أخطاء فى التشكيلات والتغييرات محليا فى الدورى، وهو ما تسبب فى توجيه انتقاد للمدرب السويسرى، حتى إنه نقل إلينا بصورة غير مباشرة أنه فقد الشغف. وحتى فى مباراة القمة الإفريقية مع صن داونز تأخرت تغييراته الهجومية فى وقت دانت السيطرة للأهلى وأصابت العشوائية صن داونز مع مرور الوقت.
** صحيح هنا أن الأهلى قدم عرضًا دفاعيًا تكتيكيًا جيدًا ترتب عليه حرمان صن داونز من فرص حقيقية، بينما كان الأهلى قريبًا من تسجيل هدفين على الأقل بتحولات سريعة فى بعض الأحيان عن طريق إمام عاشور وجريدشار، وطاهر، ولاحظ أن طاهر كان فى مركز الظهير الأيسر مساندًا للعش فى لحظات من اللقاء. وعلى الرغم من فارق نسب الاستحواذ التى كانت فى الشوط الأول 80% صن داونز مقابل 20% للأهلى، فإن المحصلة أن الأهلى ترك لاعبى صن داونز يملكون الكرة ويلعبون بها ويلهون بها، ثم يقدمونها للاعبى الأهلى.
** النتيجة مرضية، لكن مباراة العودة صعبة نظرًا لقوة صن داونز فى امتلاك الكرة، ولأن الفريق تعلم أخيرًا كيف يدافع خارج أرضه، ولا يبالغ فى اللعب المفتوح والهجوم الذى ينتج مساحات فى وسط الملعب وخطوطه الخلفية.
** فى المقابل قدم بيراميدز عرضًا جيدًا امام أورلاندو وسجل هدفين، وأحدهما كان صحيحًا بقانون اللعبة، حيث تلقى مايلى الكرة من أحد المدافعين. ونجح بيراميدز فى قيادة أورلاندو للتراجع، خاصة أن الفارق بينه وبين صن داونز كبير فنيًا. وأقرت صحف جنوب إفريقيا أن الفار أنقذ الفريق من الهزيمة على أرضه. وظهرت فروق الخبرات والمهارات بين لاعبى بيراميدز وأورلاندو خاصة مايلى ومصطفى فتحى وكريم حافظ والشيبى وبلاتى توريه وأحمد سامى والكرتى ولانشين وحمدى، وجمعيهم لعبوا مباراة كبيرة.
** فى مباراتى العودة يستمر صراع الشمال والجنوب على لقب أبطال الدورى الإفريقى، والتعامل من جانب الأهلى وبيراميدز مع صن داونز وأورلاندو لا بد أن يكون جادًا وحاسمًا وصلبًا على كل سنيتمتر فى الملعب كأنه يمثل مساحة.. والأهلى يتطلع للقب رقم 13، والثالث على التوالى، بينما يبحث بيراميدز عن اللقب الأول. ونأمل أن يكون النهائى مصريًا خالصًا للمرة الثانية لنضيف كأس أخرى إلى خزينة جوائز الكرة المصرية فى إفريقيا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذهاب جيد فكيف تكون العودة ذهاب جيد فكيف تكون العودة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt