توقيت القاهرة المحلي 13:32:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشروع الكرة الذهبية

  مصر اليوم -

مشروع الكرة الذهبية

بقلم - حسن المستكاوي

** فى الخامس من أغسطس ذكرت فى مقال هنا أن المرشحين الأربعة للكرة الذهبية هم عثمان ديمبلى وأشرف حكيمى ومحمد صلاح ويامين لامال ووضعت ديمبلى فى المقدمة، لفوز باريس سان جيرمان ببطولة أوروبا ودوره فى هذا اللقب. علما بأننى أكرر كثيرا أن الفريق هو الذى يفوز بالبطولة وليس اللاعب الفرد، وعلى الرغم من رفع معيار البطولة من جانب فرانس فوتبول فإنه ما زال المعيار الأول.

** فى ليلةٍ زاخرةٍ بالبهجة والإثارة فى باريس، فاز عثمان ديمبلى بجائزة الكرة الذهبية، فى لحظة انتصارٍ أشعلت حماس مسرح شاتليه، وأدت إلى احتفالاتٍ ناريةٍ بين جماهير باريس سان جيرمان المحتشدة على ضفاف نهر السين. وهو انتصار مهم بالنسبة لديمبلى ولمشروع باريس سان جيرمان الذى يتوق إلى النجومية وبناء العلامة التجارية، ولكن أيضًا لكرة القدم الفرنسية، التى لسبب ما مقتنعة  بشكل غير صحيح بأنها لا تفوز أبدًا بالجوائز الفردية..

** أذكر أن ناصر الخليفى رئيس باريس سان جيرمان كرر عدة مرات أن الكرة الذهبية من حق عثمان ديمبلى وهو الأمر الذى أغضب حكيمى فى فترة من الفترات لأنه شعر بتحيز الخليفى لديمبلى. إلا أن هذا النجم الفائز بالجائزة سجل أهدافا ولمع اسمه بينما كان دور حكيمى تكتيكيا ومؤثرا جدا، لكنه لا يعنى اللمعان، ولذلك كان ديمبلى جزءا من مشروع باريس سان جيرمان.

** على أى حال ما زال معيارى الأول فى اختيار أحسن لاعب فى العالم فى موسم ما مرتبطا بدرجة ما يقدمه من إبداع ومن مفاجآت فى كل لعبة تقريبا، وهو هذا اللاعب الذى تحب أن تذهب الكرة إليه حتى تستمتع بما يقدمه. ولا شك أن الأرقام والأهداف والقياسات والبطولات لها دور فى اختيار أحسن لاعب، لكنها ليست المعيار الأول. ولعل الدور الذى يمارسه اللاعب وتأثير هذا الدور على فريقه يأتى بالنسبة لى كمعيار ثانٍ بعد الإبداع. ويمكن أن تختلفوا على «معيار الإبداع».. الذى يعرفه البعض بأنه مراوغات اللاعب أو أهدافه الساحرة، إلا أن الإبداع هو مجموعة أشياء يفعلها اللاعب فى الملعب فتنتج أكبر قدر من الإبداع والمتعة ومن ذلك تمريرة ساحرة مثلا.

** كان عثمان ديمبلى مرشح بقوة لدوره فى فوز باريس سان جيرمان ببطولات الفريق فى الموسم المنتهى، إن أسلوب اللعب الذى طوره لويس إنريكى فى باريس سان جيرمان، يستحق الإعجاب، إنهم لا يعتمدون فقط على الجانب التكتيكى أو القدرات الفردية؛ بل يعتمدون على مبادئ الفريق. ودور عثمان ديمبلى فى الضغط وفى التحرك واضح فهو أول المدافعين وأول المهاجمين. تجده على حافة منطقة الجزاء، مستعدا للجرى، يطارد حارس المرمى. وضاغطا كمدافع.

** كان الفوز بأوسكار كرة القدم تحولًا مذهلاً فى مسيرة ديمبلى بعد مرور ما يقرب من 12 شهرًا على استبعاده من تشكيلة باريس سان جيرمان لمواجهة أرسنال بعد جدال حاد مع مدربه خلال مباراة فى رين.. ومع تولى لويس إنريكى المهمة تطور الأداء الفنى والتكتيكى بالنسبة لباريس سان جيرمان، وأيضا لنجومه، وفى مقدمتهم ديمبلى وحكيمى الظهير الجناح. وتحققت البطولات فى الموسم الماضى بسبب روح الفريق وبراعة لاعبى باريس.

** هناك فارق بين صياغة أسماء الفائزين أو المرشحين للقب الأفضل، وبين رصد مهارات مجموعة من اللاعبين الذين يستحقون الجائزة ومنهم صلاح ويامين لامال وهما من نجوم اللعبة الذين تحب أن تذهب إليهم الكرة لترى الإبداع الذى ينتزع الآهات، ثم إن صلاح فاز مع ليفربول بكأس البريميرليج وهى بطولة شديدة الصعوبة، إلا أنه أنهى السباق فى المركز الرابع، خلف فيتينا لاعب باريس سان، بينما حصل يامين لامال على جائزة «كوبا» لأفضل لاعب كرة قدم شاب فى العالم للمرة الثانية.

** نشر حساب ليفربول الرسمى على إنستجرام صورة لمحمد صلاح وهو يجلس وإلى جانبه كأس الدورى الإنجليزى التى أحرزها الموسم الماضى، مع عدد من الجوائز والألقاب الفردية التى حققها اللاعب بفضل مستواه فى الموسم الماضى، معلقا: «موسمٌ يستحق التذوق من صلاح».. وهذا جزء من عمليات التسويق والمثابرة على المشروع وتلك الجائزة تظل جزءا من مشروع كل نادٍ كبير فى المستوى العالمى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع الكرة الذهبية مشروع الكرة الذهبية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt