توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

برشلونة والأهداف السبعة

  مصر اليوم -

برشلونة والأهداف السبعة

بقلم - حسن المستكاوي

** نستمتع بالكتابة أو بالكلام عن المباريات الممتعة. وكنت عندما أكتب عن بعض مباريات الدورى قبل عشرين عاما، كنت أشعر بمشقة الكتابة، فتلك تمريرة ذهبت إلى خصم، واللاعبون يمشون ولا يجرون، والفرص تضيع لأن اللاعب أصابته «خضة» لأنه رأى المرمى أسدا، وكان اجترار ذلك شاق جدا. لكن مباريات أبطال أوروبا أو البريميرليج أو الكلاسيكو ممتعة وفيها «لعبة الكورة» التى نحبها. وفى تحليل تلك المباريات هناك عشرات التفاصيل عن الخطط وطرق اللعب، وأدوار اللاعبين، لكن هل يحتاج دور لامين يامال إلى «ورقة وقلم ومراية» (تلك يفهمها جيل سابق)؟ هل يحتاج الأمر إلى الحديث عن دوره؟ هل يحتاج «العفريت» رافينيا إلى شرح لدوره، وهو يجرى بالكرة وبدونها ويجرى خلفه لاعبو ريال مدريد إذا وجدوه؟

** المقارنة بين كرتهم وبين كرتنا غير عادلة تماما. لكن بعض الملاحظات البسيطة تختصر المقارنة، وحين أسجل تلك الملاحظات، فإن هدفى أن يتعلم لاعبونا ومدربونا بعضا من ألف باء اللعبة الحديثة: مثلا فى الدقيقة 47 تلقى مبابى الكرة فى منتصف الملعب فضغط عليه خمسة من لاعبى برشلونة، كأنه فريسة، وكأنهم أسود. المقارنة هنا مخجلة. فلا ترى هذا الضغط فى ملاعبنا، لماذا والكرة فى منتصف الملعب والمنافس لن يفعل بها شيئا. وهذا الظن بأن المنافس لن يفعل شيئا فى دائرة السنتر كارثة، لأنه قد ينقل الكرة بلمسة واحدة إلى منطقة الجزاء.
** بدون تلك الجدية المستمرة طوال المباراة ستظل كرتنا بعيدة. ومسرحها عبارة عن فيلم عربى، ينتهى غالبا بزواج البطل من البطلة بعد مجموعة من العقد المختلفة التى يضعها المخرج بالاشتراك مع المؤلف بهدف إبهارنا بالدراما التى أضحكتنا.
** ومثلا: بعض الأهداف السبعة بما فيها ضربة جزاء مبابى التى سجل منها هدف الريال، اعتمدت على السرعة الفائقة؛ حيث تصل سرعته إلى 38 كم/ الساعة (صلاح 35 كم/ الساعة). وأشرف حكيمى الذى كلفه إنريكى بأدوار هجومية ودفاعية مع باريس سان جيرمان وسجل هدفا فى أرسنال وهو داخل منطقة الجزاء على الرغم من أنه ظهير، سرعته 36.48 كم/ الساعة. والسرعة متنوعة، سرعة انطلاق، وسرعة مسافات قصيرة، وسرعة مسافات طويلة 50 مترا فى الملعب. وللسرعة أسباب منها الجينات الوراثية. والمهم أن الضغط العالى المتقدم، والاندفاع الهجومى، يمكن أن يتسببا فى هجمات مضادة وهى أحد أسلحة كرة القدم.
** وبدون السرعات العالية بأنواع السرعة المختلفة، سوف يخيم البطء على كرة القدم أينما لعبت.
** ما علينا واجه برشلونة منافسه ريال مدريد أربع مرات هذا الموسم، وتغلب عليه أربع مرات مسجلاً 16 هدفا. الأولى مهدت الطريق للدورى، وفى الثانية فاز برشلونة بكأس السوبر، وفى الثالثة فاز بكأس الملك، وفى مباراة الأهداف السبعة عزز برشلونة فارق النقاط بينه وبين وريال مدريد بسبع نقاط قبل ثلاث مباريات من النهاية. انتهت المباراة بنتيجة 4/3، وذلك رغم إهدار جميع الفرص - أكثر من 30 تسديدة، وأربعة أهداف ملغاة.
** تأخر برشلونة مبكرا، لكن أهداف إريك جارسيا ولامين يامال، وهدفين لرافينيا، مكّنته من تكرار ذلك وكان هذا الموسم اختصر فى 90 دقيقة، أو 30 منها. فكان برشلونة رائعًا، بينما كان ريال مدريد فى حالة فوضى عارمة، يسيطر عليه فريق هانزى فليك. ومرارًا وتكرارًا، هاجم برشلونة خصمه، وخاصة على اليسار و كان كل ما يفعله ريال مدريد هو ركل الكرة بعيدًا قدر الإمكان، وفى معظم الأحيان كان ذلك مستحيلًا.
وصنع برشلونة المزيد من الفرص، وبذل المزيد من الجهد لجعل المباراة ممتعة، وكان ينبغى أن يحصل على المزيد. رافينيا كان بإمكانه فعل ذلك بالتأكيد. حرمهم كورتوا وتقنية الفيديو من التسجيل، وكانت هناك فرص كثيرة، بالإضافة إلى ركلة جزاء مُلغاة بسبب لمسة يد أوريليان تشواميني، قبل أن يُسجل فيرمين لوبيز الهدف الخامس فى الدقائق الأخيرة - ليتم إلغاؤه أيضًا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برشلونة والأهداف السبعة برشلونة والأهداف السبعة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt