توقيت القاهرة المحلي 03:36:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك المصرى على مسرح أنفيلد

  مصر اليوم -

الملك المصرى على مسرح أنفيلد

بقلم: حسن المستكاوي

** كأننا فى فيلم من أفلام الغرب الأمريكى القديمة التى كانت تجذبنا فى أيام الطفولة والشباب، من بطولة كلينت إستوود ورفاقه. هذا أختصر به رد الفعل على أداء محمد صلاح فى الصحف الإنجليزية وبين جماهير ليفربول، بعد الأداء الرائع الذى قدمه الملك أمام برايتون فى كأس الاتحاد الإنجليزى.

** «عاد لينتقم».. تعبير قديم واسم من أسماء أفلام الغرب الأمريكى. لكن محمد صلاح لم يعد كى ينتقم، ولكنه تكلم وتحدث ولعب وأبدع بقدميه، فكان ذلك أبلغ رد على انتقادات أخذت تطوله طوال الفترة الماضية حتى ما قبل مباراة برايتون بأربع وعشرين ساعة. فمن «تراجع مستواه» لأنه كبر فى السن، إلى «عاد الملك شابا وقدم ما كنا نتوقعه وما ننتطره منه».

** لعب صلاح مباراة جيدة، وصنع هدفا، لمسة سحرية، إلى زميله المجرى سوبوسلاى الذى سجل الهدف الثانى لليفربول، وكان الهدف رائعا فى صناعته وتنفيذه. عندما وصلت تمريرة جاكبو العرضية إلى صلاح، وارتقى الملك  المهاجم بحركة واحدة فى الهواء وسدد الكرة ببراعة إلى زميله المهاجم المنطلق. حيث أعطى له الكرة فى تمريرة «إلى المستقبل». إلى المساحة التى سيكون فيها سابوسولاى بعد ربع ثانية، ثم صنع صلاح  لنفسه ضربة جزاء بعد فاصل مرواغة وعزف منفرد. إذ ظهرت لمحة من صلاح المعهود وهو يراوغ كادى أوجلو وينطلق متجاوزًا الظهير الأيسر داخل منطقة الجزاء، وعرقله باسكال جروس فأشار الحكم  ستيوارت أتويل فورًا إلى نقطة الجزاء، ولم يترك صلاح أى فرصة للحارس بتسديدة صاروخية، لها صوت طلق نارى كما قال جمهور ليفربول ليسجل الهدف الثالث.

** فى ديسمبر الماضى وعلى ملعب أنفيلد أيضا، كان ليفربول يواجه برايتون وسط  الشكوك حول إمكانية رؤية محمد صلاح بقميص ليفربول مجددا. وها هو بعد شهرين فقط، يعود الملك المصرى  ليشارك أساسيا، ويسجل، ويصنع الفارق!

** وقالت «بى بى سى»  إن محمد صلاح سجل هدفا وصنع آخر وحصل على ضربة جزاء فى مباراة واحدة وذلك للمرة الثالثة فى مسيرته مع ليفربول التى تبلغ 428 مباراة فى مختلف المسابقات. وأشارت بى. بى. سى إلى أن ذلك حدث ضد نيوكاسل يونايتد وآرسنال فى مباراتين متتاليتين فى ديسمبر عام 2018، أى خلال موسمه الثانى بقميص ليفربول. ( كل شىء مسجل فى محفظة محمد صلاح).

** وقال آرنى سلوت خلال المؤتمر الصحفى: «من الجيد أن يسجل محمد صلاح مرة أخرى، ويصنع هدفًا، لكنه أيضا يساعد الفريق دفاعيا، وهذا ما يحتاجه الفريق أيضا، أصبح المزيد من اللاعبين الآن قادرين على اللعب بهذا المستوى من الكثافة كل ثلاثة أيام».

** أهم شىء بعد هذا كله أن محمد صلاح لم يذهب برأسه أو بوجهه نحو عدسة الكاميرا وقال المأثور فى ملاعبنا: «الحمد لله.. الحمد لله.. لعل ما حدث اليوم يكون أبلغ رد على المشككين».

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك المصرى على مسرح أنفيلد الملك المصرى على مسرح أنفيلد



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt