توقيت القاهرة المحلي 08:20:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجموع المنتخب فى الامتحان الإفريقى

  مصر اليوم -

مجموع المنتخب فى الامتحان الإفريقى

بقلم : حسن المستكاوي

** خرج المنتخب من كأس الأمم الإفريقية بـ 2.5 مليون دولار، وبالمركز الرابع. وهذا هو عنوان تجربتنا فى البطولة. لكننا خرجنا أيضا بانطباع مرتبك كجمهور فى تقييم أداء المنتخب، وتقييم الجهاز الفنى بقيادة حسام حسن، نتيجة التعامل الجماهيرى والإعلامى مع مسيرة المنتخب بمقياس ريختر الذى يستخدم فى قياس الزلزال، بمؤشرات ترتفع وتهبط بعنف وبسرعة، حسب شدة الهزة الأرضية، فهل كانت هناك هزة كروية أيضا؟ لذلك يتساءل الجمهور : هل لعبنا جيدا؟ هل لعبنا كرة القدم التى نريدها وننتظرها؟ هل نجح حسام حسن فنيا فى إدارة مباريات المنتخب بتلك البطولة؟ هل نجحنا فى امتحان الأمم الإفريقية؟!

** قد تكون الإجابة المطلوبة : أبيض أم أسود.. بينما الإجابة الفنية وبمراجعة كل المباريات التى خاضها الفريق يمكن القول إن الأداء كان بدرجة جيد أمام زيمبابوى وجنوب إفريقيا ومتوسطًا أمام أنجولا وبنين ثم جيدًا أمام كوت ديفوار، وهو تقدير ارتبط بحالة شك قبل اللقاء فى الفوز على الأفيال مما ضاعف الفرحة. ثم كان الأداء سيئا جدا أمام السنغال. والحصيلة هى المرور بدرجة مقبول التى تتراوح بين 60 إلى 65% أو 6 من عشرة، باعتبار أنه منتخب مصر وليس منتخبا غير مرشح من أسماك الكرة الإفريقية وليس حيتان اللعبة فى الشمال والغرب تحديدا.

** نعم حصيلة التقييم مقبول وهذا بتأثير حدثين، الأول هو الخسارة أمام السنغال، وبأسلوب دفاعى عقيم لمدة 80 دقيقة شوه كل ما سبق من مباريات فى البطولة، خاصة مع «إعلاء شعار الدفاع» فى مباريات لا يجوز ويجب ألا أن يتراجع فيها منتخب مصر صاحب  الألقاب السبعة إلى الصندوق. وتأثرت حصيلة التقييم الفنى، بسبب تصريحات المدير الفنى للمنتخب حسام حسن، وما تلاها من ردود فعل مغربية، مما أضاف ضبابا كثيفا على التجربة فنيا، وهنا ينسى الجميع حالة الفرحة التى لم تكتمل حين فاز المنتخب على كوت ديفوار فى دور الثمانية، وما ترتب على ذلك من الإشادة بحسام حسن وباللاعبين رغم غصة الهدفين من أخطاء دفاعية ساذجة، ثم يحدث التحول فى التقدير ليسقط المؤشر أرضا من السماء بعد الأداء العقيم جدا والدفاعى أمام السنغال.

** حتى مباراة كوت ديفوار كان أداء المنتخب إجمالا بدرجة جيد (7 من عشرة)، ولعب بأساليب وخطط وتكتيكات مختلفة حسب أهمية اللقاء وقوة المنافس، فأمام زيمبابوى هاجم المنتخب وسيطر وأهدر الأهداف وفاز 2/1، وأمام جنوب إفريقيا قدم شوطا قويا ثم تراجع للدفاع أمام المنطقة وتم تبرير ذلك بطرد محمد هانى واللعب بعشرة لاعبين بينما لعب منتخب مالى 120 دقيقة بعشرة لاعبين وكان متفوقا.. وقد فاز المنتخب على جنوب إفريقيا1/صفر وأمام أنجولا لعبنا بفريق جديد تمام  ولم يختبر، ولم تكن المباراة مهمة من وجهة نظر الجهاز ولكنها كانت مهمة من وجهة نظرنا باعتبار أن قوة الأداء ترفع من درجات الثقة عند اللاعبين فى المراحل التالية.

** فى دور الستة عشر فاز المنتخب على بنين 3/1، ورغم ضعف المنافس، تأخر الفوز الكبير، وبدا أن بنين يحرج المنتخب بينما هو يفسد أداء المنتخب بدفاع صارم يستند على اللياقة والقوة والسرعات، دون مهارات فردية أو جماعية، وقد عاد الشك للنفوس حتى خيم التوقع أن مواجهة كوت ديفوار هى المحطة الأخيرة لقطار الفريق فى البطولة، وبعدها سيعود إلى القاهرة، وإذا بالمفاجأة تسفر عن الفوز على كوت ديفوار 3/2، وأفسدت إصابة المرمى بهدفين الفرحة الكبرى بالفوز النهائى، خاصة مع التراجع المكرر للدفاع داخل الصندوق. وهو ما أعاد الشك فى نتيجة المواجهة مع السنغال.

** ألم يكن ممكنا أن يطور الفريق هجومه ولو بنسبة 30 أو 40% أمام السنغال بدلا من الدفاع بنسبة كاملة لمدة 80 دقيقة؟ كيف تراجع الفريق إلى الخلف ولماذا؟ هل هو ضعف اللياقة وفقدان الثقة؟ هل كان رهانا على التعادل؟ هل كان حقا بسبب الإجهاد البدنى حقا؟

إذا كان الإجهاد البدنى أحد المبررات.. فلماذا نشط المنتخب وهاجم بأداء عشوائى ربع ساعة بعد إصابة مرماه بهدف. والهجوم حركة  بدنية، والعشوائية مشكلة فنية، فلا جمل، ولا تكتيك ولارؤية، وكان الهجوم بهذه الصورة ضعفا.. وانتهى الضعف بتصريحات شوهت كل شىء للأسف؟

** وهكذا خرج المنتخب من امتحان كأس الأمم الإفريقية رقم 35 بدرجة 6 من عشرة أو بتقدير مقبول.. وعاب الفريق تراجعه للدفاع فى مستوى فى 80% من مبارياته مرتكزا على ما وصف بأنه هوية الكرة المصرية الدفاعية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجموع المنتخب فى الامتحان الإفريقى مجموع المنتخب فى الامتحان الإفريقى



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt