توقيت القاهرة المحلي 01:09:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

بقلم: حسن المستكاوي

** فوز مهم ويستحقه المنتخب على زيمبابوى، لكن أليس كل فوز فى كرة القدم مهمًا؟ ألا تلعب الفرق المباريات والبطولات من أجل الفوز؟ لماذا يتردد دائمًا عند تحقيق فوز قبل أن يغادر قطار مباراة المحطة أنه فوز مهم، وليس مهمًا الأداء؟ لماذا لم تذهب تصريحات وآراء اللاعبين والنقاد إلى أن أداء المنتخب بصفة عامة هو سبب الفوز فى النهاية؟

** ما تعريف الأداء؟ إنه امتلاك الكرة والسيطرة على المباراة، وصناعة الفرص، وهذا ما فعله منتخب مصر فى مواجهة زيمبابوى، إذ امتلك الكرة بنسبة 79% مقابل 21% لزيمبابوى، وتبادلها حوالى 600 مرة مقابل 120مرة لزيمبابوى. فأين كان منافس منتخب مصر أثناء المباراة؟ كان يرابط أمام منطقته مدافعًا، ومناضلًا، ورغم سيطرة منتخب مصر فى بداية المباراة لمدة 15 دقيقة، خطف برنيس ديوب هدفًا لفريقه من خطأ تمركز دفاعى من جانب حسام عبدالمجيد، ثم تعادل مرموش فى الدقيقة 64، وهو فى مركز الجناح الأيسر ومن زاوية صعبة أحرز التعادل. وما زلت أرى أن مرموش الجناح أفضل من مرموش فى مهام العمق.. وفى لحظة ما قبل نهاية اللقاء أضاف صلاح هدف الفوز المهم، وأنقذ المنتخب من تعادل لا يستحقه مع زيمبابوى. والواقع أن صلاح قدم العديد من الهدايا فى أوقات السيطرة الأولى للمنتخب على المباراة بتمريرات ساحرة.

** أهدرنا العديد من الفرص فى فترة البداية، وأهدرنا العديد منها طوال المباراة. فكم مرة واجهت المنتخب «مسألة الفرض الضائعة» ولماذا يسجل المنافسين أهدافًا فى مرمانا من أقل الفرص؟ إنها مشكلة الضغوط الدائمة على لاعبينا وعلى مدربينا، والأخطاء الدائمة من اللاعبين أيضًا، وهو أمر باتت الكرة المصرية تعانى منه. بجانب أنه فى كثير من المباريات تقع أخطاء دفاعية ترفع من درجات الضغط على أعصاب وتركيز لاعبى المنتخب كما حدث فى هذه المباراة، كما لو أن أخطاء الدفاع باتت إرثا فى الكرة المصرية.

** هناك قواعد بديهية فى تمركز المدافعين، وأولها أن يذهب المدافع للكرة ويحرم المهاجم المنافس منها قبل أن يتسلمها. فلا يقف بجواره ولا يقف خلفه، ويجب ألا تكون سرعة قدميه ضعيفة، ويجب ألا يكون تمركزه غير صحيح. وعلى الرغم من أن ذلك ألف باء دور المدافع فى منطقته، فإن الأخطاء مستمرة. وأذكر أن براعة مالدينى نجم منتخب إيطاليا، أنه كان يحرم المهاجم من استلام الكرة، ولا يستخلصها منه بعد أن يتسلمها.

** كان سحب إمام عاشور من المباراة والدفع بمصطفى محمد من علامات الاستفهام فى اللقاء. إذ إن عاشور كان أخطر مهاجمينا طوال فترة وجوده فى الملعب، قادمًا من الخلف مخترقًا دفاع زيمبابوى. وهنا يجب أن يكون دور وسط المنتخب أكبر من مجرد التفرغ للدفاع أو إفساد هجمات المنافس. فواجب وسط مصر أن يدافع ويستخلص الكرة، ثم يبنى الهجمات ويمرر، ويوزع. وهو دور يفرضه الهدف الأدنى، من مشاركة المنتخب فى البطولة، وهو تصدر المجموعة والتأهل للدور التالى. وأعتقد أن تكوين وسط المنتخب يحتاج إلى هذا المفهوم.

** وما زلنا نعانى من «الرتم السريع» الذى لا يتغير، فمتى نهاجم بهدوء، كما فعل منتخب جنوب إفريقيا فى الشوط الثانى من مباراته مع أنجولا. وهو فريق مساحات، ولا يجب أبدأ أن تترك له المساحات، وهذا يفرض جهدًا مضاعفًا على لاعبى المنتخب فى مباراة الجمعة المقبلة مع جنوب إفريقيا، وهى مباراة صدارة المجموعة بالتأكيد، كل التوفيق للمنتخب إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم» أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt