توقيت القاهرة المحلي 10:07:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

  مصر اليوم -

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»

بقلم: حسن المستكاوي

** فوز مهم ويستحقه المنتخب على زيمبابوى، لكن أليس كل فوز فى كرة القدم مهمًا؟ ألا تلعب الفرق المباريات والبطولات من أجل الفوز؟ لماذا يتردد دائمًا عند تحقيق فوز قبل أن يغادر قطار مباراة المحطة أنه فوز مهم، وليس مهمًا الأداء؟ لماذا لم تذهب تصريحات وآراء اللاعبين والنقاد إلى أن أداء المنتخب بصفة عامة هو سبب الفوز فى النهاية؟

** ما تعريف الأداء؟ إنه امتلاك الكرة والسيطرة على المباراة، وصناعة الفرص، وهذا ما فعله منتخب مصر فى مواجهة زيمبابوى، إذ امتلك الكرة بنسبة 79% مقابل 21% لزيمبابوى، وتبادلها حوالى 600 مرة مقابل 120مرة لزيمبابوى. فأين كان منافس منتخب مصر أثناء المباراة؟ كان يرابط أمام منطقته مدافعًا، ومناضلًا، ورغم سيطرة منتخب مصر فى بداية المباراة لمدة 15 دقيقة، خطف برنيس ديوب هدفًا لفريقه من خطأ تمركز دفاعى من جانب حسام عبدالمجيد، ثم تعادل مرموش فى الدقيقة 64، وهو فى مركز الجناح الأيسر ومن زاوية صعبة أحرز التعادل. وما زلت أرى أن مرموش الجناح أفضل من مرموش فى مهام العمق.. وفى لحظة ما قبل نهاية اللقاء أضاف صلاح هدف الفوز المهم، وأنقذ المنتخب من تعادل لا يستحقه مع زيمبابوى. والواقع أن صلاح قدم العديد من الهدايا فى أوقات السيطرة الأولى للمنتخب على المباراة بتمريرات ساحرة.

** أهدرنا العديد من الفرص فى فترة البداية، وأهدرنا العديد منها طوال المباراة. فكم مرة واجهت المنتخب «مسألة الفرض الضائعة» ولماذا يسجل المنافسين أهدافًا فى مرمانا من أقل الفرص؟ إنها مشكلة الضغوط الدائمة على لاعبينا وعلى مدربينا، والأخطاء الدائمة من اللاعبين أيضًا، وهو أمر باتت الكرة المصرية تعانى منه. بجانب أنه فى كثير من المباريات تقع أخطاء دفاعية ترفع من درجات الضغط على أعصاب وتركيز لاعبى المنتخب كما حدث فى هذه المباراة، كما لو أن أخطاء الدفاع باتت إرثا فى الكرة المصرية.

** هناك قواعد بديهية فى تمركز المدافعين، وأولها أن يذهب المدافع للكرة ويحرم المهاجم المنافس منها قبل أن يتسلمها. فلا يقف بجواره ولا يقف خلفه، ويجب ألا تكون سرعة قدميه ضعيفة، ويجب ألا يكون تمركزه غير صحيح. وعلى الرغم من أن ذلك ألف باء دور المدافع فى منطقته، فإن الأخطاء مستمرة. وأذكر أن براعة مالدينى نجم منتخب إيطاليا، أنه كان يحرم المهاجم من استلام الكرة، ولا يستخلصها منه بعد أن يتسلمها.

** كان سحب إمام عاشور من المباراة والدفع بمصطفى محمد من علامات الاستفهام فى اللقاء. إذ إن عاشور كان أخطر مهاجمينا طوال فترة وجوده فى الملعب، قادمًا من الخلف مخترقًا دفاع زيمبابوى. وهنا يجب أن يكون دور وسط المنتخب أكبر من مجرد التفرغ للدفاع أو إفساد هجمات المنافس. فواجب وسط مصر أن يدافع ويستخلص الكرة، ثم يبنى الهجمات ويمرر، ويوزع. وهو دور يفرضه الهدف الأدنى، من مشاركة المنتخب فى البطولة، وهو تصدر المجموعة والتأهل للدور التالى. وأعتقد أن تكوين وسط المنتخب يحتاج إلى هذا المفهوم.

** وما زلنا نعانى من «الرتم السريع» الذى لا يتغير، فمتى نهاجم بهدوء، كما فعل منتخب جنوب إفريقيا فى الشوط الثانى من مباراته مع أنجولا. وهو فريق مساحات، ولا يجب أبدأ أن تترك له المساحات، وهذا يفرض جهدًا مضاعفًا على لاعبى المنتخب فى مباراة الجمعة المقبلة مع جنوب إفريقيا، وهى مباراة صدارة المجموعة بالتأكيد، كل التوفيق للمنتخب إن شاء الله.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداء المنتخب وراء «الفوز المهم» أداء المنتخب وراء «الفوز المهم»



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt