توقيت القاهرة المحلي 13:23:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجامعة المغربية.. ومدرس المنتخب

  مصر اليوم -

الجامعة المغربية ومدرس المنتخب

بقلم: حسن المستكاوي

** مبروك كبيرة وضخمة لمنتخب المغرب للشباب وللجامعة الغربية لكرة القدم (الجامعة هى الاتحاد)، لكنها بالنسبة لنا ممكن وصفها بالجامعة بما فيها من علم ودراسة، ينخرط فيها الشباب والتلاميذ بحثا عن العلم.. مبروك الفوز على منتخب فرنسا فى قبل نهائى كأس العالم للشباب بركلات الترجيح 5/4 بعد التعادل فى المباراة 1/1. ليكون أول فريق عربى يلعب نهائى البطولة، ويواجه منتخب المغرب فى المباراة النهائية منتخب الأرجنتين الذى تأهل للنهائى للمرة الثامنة.
** منتخب المغرب للشباب هزم العتاولة البرازيل وإسبانيا وفرنسا وأمريكا وكوريا الجنوبية، فى هذه البطولة وخسر مباراة واحدة أمام المكسيك ولم تكن مؤثرة فى مسيرته. والفريق شأن المنتخبات المغربية الأخرى فى جميع المراحل السنية، لعب كرة الزمن الحالى وليس الزمن الماضى. من أداء جماعى وسرعات وقوة وشراسة وضغط واستخلاص، وجهد بدنى كبير، وعندما بدأنا فى الصحافة والإعلام نستخدم كلمة مشروع للكرة المصرية وبدا أن هناك إفراطًا فى استخدام الكلمة «مشروع» دون تفاصيلها لدرجة أن بعضهم اعتبرها كلامًا مرسلًا أو حديثًا عن محطة فضائية كروية. ولذلك فى السادس من ديسمبر 2023، خاصة بعد تأهل المنتخب الأول لقبل نهائى مونديال 2022، عن مشروع الكرة المغربية وقبله بيوم واحد عن مشروع الكرة الألمانية، وكيف أنه يقوم على الناشئين من أجل المستقبل.
** المشروع ليس مجرد كلمة فضائية تسبح فى سماء كرة القدم، وإنما هى خطة عمل علمية مدروسة. ونقلت حرفيًا تقريرًا نشرته وكالة الأنباء الألمانية نقلًا عن الموقع الرسمى لفيفا الذى أشاد بمشروع تطوير كرة القدم فى المغرب، حيث شهدت اللعبة ضربة البداية منذ عام 2017 مع تولى فوزى لقجع منصب رئيس الاتحاد.
** وجاء فى تقرير فيفا تسجيل لنتائج المشروع المغربى. حيث حقق المنتخب الأول إنجازًا غير مسبوق للكرة الإفريقية والعربية ببلوغ قبل نهائى مونديال قطر 2022، والفوز بالمركز الرابع ووصول منتخب السيدات لدور الستة عشر فى كأس العالم 2023 فى أستراليا ونيوزيلندا، وأعقب ذلك بلوغ دور الثمانية فى كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة فى إندونيسيا. وكذلك فوز المنتخب الأوليمبى بلقب كأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا، ووصل لأولمبياد باريس 2024، وتتويج المنتخب المغربى لكرة الصالات، بلقب كأس القارات 2022. وتحققت تلك الإنجازات فى زمن قياسى ووفقًا لخطة مدروسة. وكان ذلك تسجيلًا لإنجازات تحققت حتى عام 2023، إلا أن كرة الإنجازات المغربية أخذت تكبر، وتتسع دائرتها، حتى وصلت إلى نهائى كاس العالم للشباب فى 2025.
** على صفحة جريدة الدورى فى فيسبوك جاء أن مدرب منتخب المغرب محمد وهبى الذى سيلعب نهائى كأس العالم للشباب مدرس أصلًا، ولم يكن لاعبًا سابقًا لكنه عشق كرة القدم ودرس وفاز بالرخص المطلوبة، ويملك أعلى رخصة تدريب حاليًا، وبعد انضمامه إلى نادى إندرلخت البلجيكي ودرب المراحل السنية المختلفة أصبح مساعدًا لمدرب الفريق الأول. ثم تم تعيينه مدربًا لمنتخب المغرب تحت 20 سنة قبل ثلاث سنوات. فلا هو لاعب سابق، ولا هو لاعب معتزل حديثًا، ولا هو مدرب «كده» لا يملك رخصة تدريب. ولا هو مدرب بالمحبة، ولا هو مدرب بالصداقة، ولا هو مدرب بتوصية، ولا هو جوارديولا الذى نبحث عنه دائمًا، وندفع له 4 ملايين دولار سنويًا!
** المشروع المغربى بدأ بالملاعب والأكاديمية التى أسسها الملك محمد السادس عام 2009، وبها 9 ملاعب دولية، واحتوت على مساحات مخصصة للدراسة وقاعات تدريس وقسم للطب الرياضى، ليتم العمل بأحدث الطرق التقنية لإنتاج المحترفين فى العالم. ومن تلك الأكاديمية خرجت العديد من المواهب الكبرى، على رأسهم يوسف النصيرى ونايف أكراد وحمزة منديل وعز الدين أوناحى، و9 لاعبين من منتخب تحت 17 عامًا، و6 لاعبات من منتخب السيدات، لتتحول الأكاديمية لمنجم ذهب وعن استعانة منتخبات المغرب بأبناء المهاجرين فى الخارج أو عن المزيد من المعلومات عن المشروع اتصلت بالزميل بدر الدين الإدريسى من فترة وقد حدثنى بكل التفاصيل ونشرتها فى حينه.
لكن المهم الآن أن اتحاد الكرة المصرى بدأ دراسة مجانية للمدربين للحصول على رخصة Pro بالتعاون مع الاتحادين الدولى والإفريقى.. ياااااااه أخيرًا!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجامعة المغربية ومدرس المنتخب الجامعة المغربية ومدرس المنتخب



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt