توقيت القاهرة المحلي 10:36:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اختبار قوة للمنتخب أمام الأخضر

  مصر اليوم -

اختبار قوة للمنتخب أمام الأخضر

بقلم: حسن المستكاوي

** مواجهة منتخب السعودية الشقيق «الأخضر» اليوم هى اختبار قوة، وسوف يليه اختبار أخر أمام إسبانيا يوم 31 مارس الجارى. ومن المؤكد أن الفريق السعودى يعد من القوى الكبرى فى الكرة الآسيوية، بجانب أنه تأهل إلى كأس العالم 7 مرات، وربما ساهم فى ذلك طبيعة التصفيات الآسيوية القارية، إلا أن قوة المنتخب السعودى مرتبطة بقوة الدورى، وبقوة المسابقات المحلية بما فيها مشهدها الكامل من ملاعب وحضور جماهيرى وتنوع الديربيات وارتفاع التنافسية، وفى الوقت نفسه، يظل منتخب مصر من القوى الكبرى أيضًا فى إفريقيا، وقوته من قوة الأندية وسيطرتها تقريبًا على المسابقات القارية إجمالًا. وسوف تكون مباراة اليوم ساخنة وشديدة الحرارة، بحضور جماهيرى مصرى كبير من جالية تقيم فى المملكة، وفى الوقت نفسه سيحظى المنتخب السعودى بمؤازرة قوية.
** مباراة اليوم اختبار قوة، يدركه جيدًا حسام حسن وجهازه الفنى، لأنه مطالب بالفوز، وبأداء كرة قدم جيدة، وهنا يختلف اختبار القوة أمام إسبانيا، إذ سيكون حسام حسن والمنتخب كله تحت ضغط الندية والصمود أمام الإسبان، مع أمنية الفوز حتى لو كان بعيدًا. والفارق بين الاختبارين واضح. والمهم هل نخرج من المباراتين بانطباع كيف يمكن أن نلعب فى كأس العالم فى مجموعة لو اختارها حسام حسن بنفسه لما اختارها، فهى أسهل من كل المجموعات الأخرى، وليس فيها ألمانيا أو فرنسا أو إسبانيا أو البرازيل أو الأرجنتين أو إنجلترا أو السنغال، أو الجزائر أو تونس أو المغرب.. فمن بقى من الأقوياء؟
** قولًا واحدًا المنتخب مطالب بالتاهل إلى الدور التالى عن المجموعة على الأقل، وبأداء كرة قدم فى كاس العالم تليق بالكرة الكصرية خاصة أنه لم يقدمها فى إيطاليا 1934، ولعب مباراة واحدة قوية ومميزة أمام هولندا فى مونديال 1990، ثم لعب بضع دقائق فى اشواط فى مونديال 2018، فهل نكون مثل المنتخبات الإفريقية والآسيوية التى لعبت فى بطولات كأس العالم، ومنها المنتخب السعودى الذى تألق فى 1994 وتأهل إلى الدور التالى، بعد فوز على بلجيكا أدخل سعيد العويران قائمة أصحاب الأهداف التاريخية فى كأس العالم.
** لعب حسام حسن فى بطولة كأس العالم، وهو يدرك ما هو مستوى اللعب فى هذا الحدث. وما مواصفات اللاعب الذى يمكنه المشاركة فى هذاالحدث. وقلت من قبل إن حسام حسن كان شجاعًا حين قرر اللعب فى الدورة الودية الرباعية، وهو قدم مباريات جيدة وواحدة ضعيفة فى كأس الأمم الإفريقية، وكان مستوى الأداء مختلفًا ومتفاوتًا، من مباراة لأخرى حسب المنافس، فهاجم بشراسة أمام زيمبابوى وضاعت فرص وفاز 2/1. وأمام جنوب إفريقيا قدم شوطًا قويًا ثم تراجع للدفاع أمام المنطقة وتم تبرير ذلك بطرد محمد هانى وفاز المنتخب 1/صفر. وتعادل مع أنجولا بفريق من البدلاء. وهزم بنين فى دور الستة عشر 3/1، وعلى الرغم من الشك فى قدرته أمام كوت ديفوار كانت المفاجأة أداء مميزًا جدًا وفوزًا كبيرًا على حامل اللقب 3/2. ودفعه الهدف المبكر فى الدقيقة الثالثة من المباراة. وتركت مباراة الختام أثرًا وانطباعًا سيئًا بعد الحسارة أمام السنغال التى كانت الفريق الأفضل والأكثر هجومًا.
** سيواجه المنتخب مجموعة من أفضل لاعبى الأندية السعودية، ومنهم أيمن يحيى ومحمد كنو ومصعب الجوير وصالح أبوالشامات جناح أهلى وصالح الشهرى وفراس البريكان وسعود عبدالحميد، المحترف فى صفوف لانس الفرنسى. ويقود المنتخب االفرنسى الشهير هيرفى رينار. وهو صاحب إنجازات إفريقية معروفة مع عدة منتخبات، كما أنه مدرب المنتخب السعودى الذى هزم منتخب الأرجنتين بطل العالم فى 2022. والفريق السعودى يستعد منذ فترة للمونديال رغم أجندة الدورى المزدحمة. فقد لعب أمام كوت ديفوار والجزائر فى نوفمبر 2025 وفاز فى الأولى (1/صفر) وخسر الثانية (صفر0/2).
** المنتخب السعودى يلعب فى المجموعة الثامنة بكأس العالم مع منتخبات أوروجواى وإسبانيا وكاب فيردى، ومنتخب مصر يلعب فى المجموعة السابعة التى تضم بلجيكا ونيوزلندا وإيران. نرجو مشاهدة مباراة كبيرة وممتعة بين المنتخبين الشقيقين المصرى والسعودى على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بمدينة جدة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختبار قوة للمنتخب أمام الأخضر اختبار قوة للمنتخب أمام الأخضر



GMT 05:47 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

البعثة القمرية

GMT 05:35 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

كله من "هرمز"!

GMT 05:31 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

الأميركيّ والإيرانيّ شريكان في الابتزاز!

GMT 05:27 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

“فتح” في زمنَيْ عرفات وعبّاس (1/2)

GMT 05:26 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

صفقة ظريف غير الظريفة

GMT 05:20 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

نحن... وإسرائيل في عصرها «الكاهاني»!

GMT 04:59 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

هُرمز: توقيف قسري للسلام

GMT 04:56 2026 الأحد ,05 إبريل / نيسان

مضيق هرمز ؟

GMT 12:45 2021 السبت ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 09:40 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

كفتة بطاطس

GMT 15:32 2024 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

تحديات تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي

GMT 09:45 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

نصائح لثبات العطر لمدة تدوم اطول

GMT 23:12 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ميرنا وليد تلتقي مصطفى فهمي وإلهام شاهين وتحضر لعمل معهما

GMT 07:02 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الكهرباء المصري يكشف عن اتفاق نووي جديد مع روسيا

GMT 10:22 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

باريس هيلتون تلبس فستانًا في "Maison de Mode"

GMT 06:05 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

أطول رجل في العالم وأقصر امرأة يلتقيان في حضن الأهرامات

GMT 09:27 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

2017 عام الطاقة والحيوية لمواليد برج الميزان

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt