توقيت القاهرة المحلي 10:07:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

و..خرج سهم صلاح من القوس

  مصر اليوم -

وخرج سهم صلاح من القوس

بقلم: حسن المستكاوي

** مثل فيلم مدته ساعة ونصف الساعة، لكن زمنه الحقيقى 8 سنوات. والفيلم له «أفيش» يحتله البطل وحده دون أحد سواه. والبطل هو محمد صلاح. وفى الفيلم مشاهد درامية، مؤثرة، وله بداية تهزك وترسم الأمل والسعادة على وجهك، وله نهاية مؤثرة. الفيلم مسرحه العريض ملعب أنفيلد. و«الماستر سين» المشهد الرئيسى، كان مسرحه ملعب «إيلاند رود».

** ينزل محمد صلاح إلى ملعب أنفيلد، ويغنى له جمهور ليفربول كما لم يشدُ من قبل جمهور إنجليزى للاعب عربى أو مصرى أو إفريقى. هكذا بدأ الفيلم قبل 8 سنوات، وهكذا رسمت الابتسامة وجوهنا فخرا وحبا. وعلى ملعب إيلاند رود، تعادل ليفربول للمرة الثالثة على التوالى، وكان صلاح فى الكواليس ويراقب، ويتألم وهو يرى دوره وموهبته ومهاراته وجهده وعشقه لناديه يسلب منه. انتهت المباراة. وأصاب الإحباط المدرب الهولندى، وذهب محمد صلاح وحده إلى جمهور ليفربول، وسط أناشيد وغناء وتحية متبادلة بين البطل وبين جمهوره.. هل تلك هى النهاية؟

** طلب صلاح من والديه حضور مباراة برايتون يوم السبت المقبل، كأنها مباراته الأخيرة مع ليفربول. ورسخ الفكرة بتصريحه: «سأودع جمهور ليفربول» ضمن حالة انفجار أطلق خلالها تصريحات نارية تناولتها صحف إنجليزية وبى. بى. سى. ومواقع ووكالات أنباء واتفقت جميعها تقريبا على عنوان واحد للتصريحات: «ألقوا بى أسفل الأتوبيس» فى إشارة إلى تجاهل المدرب أرنى سلوت له فى آخر 3 مباريات وقد أصابه هذا بالألم ثم بالانفجار.

** الألم لأن البطل الذى غنى له جمهور ليفربول «الملك المصرى موصلاح» والذى شارك فى فوز النادى ببطولتى الدورى وفى البطولة الأخيرة بأرقامه، ومهاراته، وموهبته، وجوائزه أصبح هذا الموسم سببا للحالة السيئة التى يمر بها ليفربول، وتعلق عليه شماعة: «إنه لا يدافع» بينما وهو لا يدافع الموسم الماضى كما يجب، أعتبر المدرب، نفس المدرب أن صلاح هو بطل الدورى. وعلى الرغم من جلوس صلاح احتياطيا، فإن أداء ليفربول لم يتحسن، ولم يحقق الفوز، وهربت منه النقاط. فهل التدهور هو صلاح اللاعب الفرد أم الفريق أم المدرب الذى يقود ويحكم؟

** محمد صلاح ذكى، وقد رد على هذا التساؤل قائلا: «أصابت مرمانا أهداف تافهة وأنا أجلس احتياطيا، وكانت تصيب مرمانا أهداف تافهة أيضا وأنا ألعب أساسيا». أراد صلاح هنا أن يقول إن الأهداف التافهة التى تصيب المرمى لا يتحملها لاعب واحد وإنما هى خطأ فريق وربما خطأ المدرب.. وقال صلاح أيضا: «هناك شخص ما لا يريدنى هنا». ولم يقل صلاح إنه المدرب الهولندى أرنى سلوت، لكنه يعرف أنه هو، وهو يعرف أنه المقصود، والجمهور وملاك النادى يعرفون جميعا أنه هو.

** كثيرون وجدوا أن محمد صلاح يستحق معاملة أفضل، تليق بأحد أساطير النادى، وصاحب 250 هدفا له فى مسيرته منذ انتقاله من روما، وهؤلاء يرون أيضا أن المدرب يشرك لاعبين ليسوا أفضل من صلاح، وكأنه يعاقب النجم المصرى لأنه سجل أربعة أهداف. وكان رد صلاح مع أسفه للمقارنة: «أتذكر أن هارى كين لم يسجل فى عشر مباريات هدفا واحدا وكان الإعلام كله يردد هارى سوف يسجل، لكن عندما يكون الأمر يتعلق بصلاح يكون التعليق: «عليه أن يكون على دكة البدلاء!».

** المخرج لم يكتب نهاية الفيلم بعد أو تركها لخيال الجمهور. لكن صلاح الذى كان يتباهى مداعبا وفرحا بإطلاق السهم من القوس كلما لعب وأبدع وسجل.. واليوم يبدو أن «السهم خرج من القوس»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وخرج سهم صلاح من القوس وخرج سهم صلاح من القوس



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt