توقيت القاهرة المحلي 08:23:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

و..خرج سهم صلاح من القوس

  مصر اليوم -

وخرج سهم صلاح من القوس

بقلم: حسن المستكاوي

** مثل فيلم مدته ساعة ونصف الساعة، لكن زمنه الحقيقى 8 سنوات. والفيلم له «أفيش» يحتله البطل وحده دون أحد سواه. والبطل هو محمد صلاح. وفى الفيلم مشاهد درامية، مؤثرة، وله بداية تهزك وترسم الأمل والسعادة على وجهك، وله نهاية مؤثرة. الفيلم مسرحه العريض ملعب أنفيلد. و«الماستر سين» المشهد الرئيسى، كان مسرحه ملعب «إيلاند رود».

** ينزل محمد صلاح إلى ملعب أنفيلد، ويغنى له جمهور ليفربول كما لم يشدُ من قبل جمهور إنجليزى للاعب عربى أو مصرى أو إفريقى. هكذا بدأ الفيلم قبل 8 سنوات، وهكذا رسمت الابتسامة وجوهنا فخرا وحبا. وعلى ملعب إيلاند رود، تعادل ليفربول للمرة الثالثة على التوالى، وكان صلاح فى الكواليس ويراقب، ويتألم وهو يرى دوره وموهبته ومهاراته وجهده وعشقه لناديه يسلب منه. انتهت المباراة. وأصاب الإحباط المدرب الهولندى، وذهب محمد صلاح وحده إلى جمهور ليفربول، وسط أناشيد وغناء وتحية متبادلة بين البطل وبين جمهوره.. هل تلك هى النهاية؟

** طلب صلاح من والديه حضور مباراة برايتون يوم السبت المقبل، كأنها مباراته الأخيرة مع ليفربول. ورسخ الفكرة بتصريحه: «سأودع جمهور ليفربول» ضمن حالة انفجار أطلق خلالها تصريحات نارية تناولتها صحف إنجليزية وبى. بى. سى. ومواقع ووكالات أنباء واتفقت جميعها تقريبا على عنوان واحد للتصريحات: «ألقوا بى أسفل الأتوبيس» فى إشارة إلى تجاهل المدرب أرنى سلوت له فى آخر 3 مباريات وقد أصابه هذا بالألم ثم بالانفجار.

** الألم لأن البطل الذى غنى له جمهور ليفربول «الملك المصرى موصلاح» والذى شارك فى فوز النادى ببطولتى الدورى وفى البطولة الأخيرة بأرقامه، ومهاراته، وموهبته، وجوائزه أصبح هذا الموسم سببا للحالة السيئة التى يمر بها ليفربول، وتعلق عليه شماعة: «إنه لا يدافع» بينما وهو لا يدافع الموسم الماضى كما يجب، أعتبر المدرب، نفس المدرب أن صلاح هو بطل الدورى. وعلى الرغم من جلوس صلاح احتياطيا، فإن أداء ليفربول لم يتحسن، ولم يحقق الفوز، وهربت منه النقاط. فهل التدهور هو صلاح اللاعب الفرد أم الفريق أم المدرب الذى يقود ويحكم؟

** محمد صلاح ذكى، وقد رد على هذا التساؤل قائلا: «أصابت مرمانا أهداف تافهة وأنا أجلس احتياطيا، وكانت تصيب مرمانا أهداف تافهة أيضا وأنا ألعب أساسيا». أراد صلاح هنا أن يقول إن الأهداف التافهة التى تصيب المرمى لا يتحملها لاعب واحد وإنما هى خطأ فريق وربما خطأ المدرب.. وقال صلاح أيضا: «هناك شخص ما لا يريدنى هنا». ولم يقل صلاح إنه المدرب الهولندى أرنى سلوت، لكنه يعرف أنه هو، وهو يعرف أنه المقصود، والجمهور وملاك النادى يعرفون جميعا أنه هو.

** كثيرون وجدوا أن محمد صلاح يستحق معاملة أفضل، تليق بأحد أساطير النادى، وصاحب 250 هدفا له فى مسيرته منذ انتقاله من روما، وهؤلاء يرون أيضا أن المدرب يشرك لاعبين ليسوا أفضل من صلاح، وكأنه يعاقب النجم المصرى لأنه سجل أربعة أهداف. وكان رد صلاح مع أسفه للمقارنة: «أتذكر أن هارى كين لم يسجل فى عشر مباريات هدفا واحدا وكان الإعلام كله يردد هارى سوف يسجل، لكن عندما يكون الأمر يتعلق بصلاح يكون التعليق: «عليه أن يكون على دكة البدلاء!».

** المخرج لم يكتب نهاية الفيلم بعد أو تركها لخيال الجمهور. لكن صلاح الذى كان يتباهى مداعبا وفرحا بإطلاق السهم من القوس كلما لعب وأبدع وسجل.. واليوم يبدو أن «السهم خرج من القوس»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وخرج سهم صلاح من القوس وخرج سهم صلاح من القوس



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt