توقيت القاهرة المحلي 13:23:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف اهتزت شباكنا بسبعة أهداف؟

  مصر اليوم -

كيف اهتزت شباكنا بسبعة أهداف

بقلم: حسن المستكاوي

** سبعة أهداف هزت شباك منتخبات مصر فى ثلاث مباريات. ثلاثة أمام منتخب سويسرا فى كأس العالم للناشئين، وهدفان أمام أوزبكستان فى مباراة ودية، وهدفان أمام منتخب الجزائر فى مباراة ودية. وبطبيعة الحال تأتى الأهداف فى كرة القدم من أخطاء، أو من أخطاء يدفعك إليها منافسك لخبرته وتفوقه. حدث هذا لمنتخب مصر الأول أمام أوزبكستان وحدث لمنتخب الناشئين أمام سويسرا وحدث لمنتخب كاس العرب أمام الجزائر. ويحدث هذا أيضا لريال مدريد ومانشستر سيتى وبرشلونة وكل الفرق.. لكن الأهداف التى أصابت مرمى المنتخبات المصرية الثلاثة لها سبب رئيسى مبدئيا وهو: «لا نعرف كيف ندافع».. وهذه ألف باء كرة القدم، فالأهداف السبعة أصابت مرمانا وفرقنا تدافع أمام منطقة الجزاء أو داخلها وفى أحد تلك الأهداف أمام أوزبكستان «غربل» أوستون أورونوف خمسة لاعبين وربما ستة فى مساحة متر مربع وسجل، بينما كان الستة يبحثون عن الكرة.


** ليست تلك المشكلة. وإنما المشكلة التى لا يريد أحد الإشارة إليها أن منتخباتنا وفرقنا لا تعرف كيف تدافع ومن أين تدافع، وبالمناسبة هدف الفوز الذى أحرزه منتخب كأس العرب فى مرمى الجزائر كان بسبب تراجع الفريق الجزائرى الشقيق مدفوعا بهجوم منتخب مصر، وفى تلك اللحظة لم يكن منتخب الجزائر فى موقف دفاعى جيد.


** أعتذر لمنتخب كأس العرب عن عدم الإشارة إلى جديته فى مباراة ودية وإلى تغلبه على منتخب جيد. ولا أجد أى جديد فى أسباب هزيمة منتخب الناشئين أمام سويسرا. لذلك أعود إلى المنتخب الأول.


** إن ألف باء الدفاع، أو التنظيم الدفاعى، هو منع خصمك من الاستحواذ وامتلاك الكرة فى ملعبك والتلاعب بها. وبديهيات كرة القدم تقول: «سرعة الاستخلاص، والضغط، وتوزيع اللاعبين الضاغطين ليكون جماعيا. والحديث هنا فى الضغط فى سياق التنظيم الدفاعى، وهو متعب ومجهد ويحتاج إلى لياقة وتدريب. لكن الأشق منه هو الضغط المتقدم، وممارسة الضغط فى كل أنحاء الملعب.


** اهتزت شباك المنتخبات الثلاثة بسبعة أهداف لأننا لا ندافع جيدا. لكنه بالقطع ليس السبب الوحيد. فما زالت الكرات العرضية لغزا لمدافعينا سواء العالية أو الأرضية «الثعبانية»، فهكذا رأيتها ، ولاعبونا يقفزون فوق الكرة القادمة جزعا لتمر ويسجل منها من يشاء. اهتزت شباك المنتخبات الثلاثة بسبعة أهداف، فالمنافسون أسرع، وأقوى، أكثر قوة وأكثر لياقة. فعندما يجرى جناح أوزبكستان الشمال معلنا أنه سيجرى، ثم يجرى، ولا يجد من يسبقه ويوقفه. فهذا فارق سرعة. وتلك الفروق المذكورة، السرعة، القوة، اللياقة، الضغط، الدفاع المتقدم، والضغط الهجومى المتقدم، سرعة استخلاص الكرة وعدم فقد الكرة بسهولة. كل هذا فروق جوهرية أصابت الكرة المصرية بانكسارات منذ عام 2010، أى منذ 15 سنة. على كل المستويات.


** تبرير هزيمة بأنها لخطأ دفاع، هو جملة مذكورة فى كتاب كرة القدم «فصل الشماعات والتبريرات». فهناك سوء التشكيل. مثل أن يبدأ المنتخب الأول مباراة أوزبكستان القوى بخمسة مهاجمين، فى تشكيل كأننا نلاعب منتخب «سرس الليان».. والخمسة هم مصطفى محمد، وأسامة فيصل، ومصطفى محمد، ومروان عثمان، وزيزو، وكثيرا ما كان محمد صلاح يدخل العمق كمركز وليس كتحرك. فخسرنا أفضل جناح فى العالم، وسوف أكرر دائما أن صلاح بالنسبة لى هو «شمشون».. حين يلعب بجوار الخط. ومن هنا سجل وتلاعب وأبدع. نعم ربما يدخل العمق فى هجمة أو لحظة لسبب مساحات واتجاهات لعب لكنه لا يجب أن يلعب فى العمق كمركز.


** هل لعب المنتخب الأول 3/2/3/2. أم 3/4/3 . وهل الهزيمة سببها حقا أن الكابتن حسام حسن لعب بقلب دفاع واحد هو رامى ربيعة، وهل ترون أن الفروق البدنية والفنية بين الفريقين كانت ستذهب مع الريح لو لعبنا بقلب دفاع ثان؟ الإجابة: لا لن تختفى الفروق.


** الشوط الثانى كان منتخب مصر أفضل نسبيا، وبدت المباراة جدية وغير ودية. حتى عاد الفريق الآسيوى الذى بات فى دائرة القوة الآسيوية، إلى الضغط والهجوم، فكان القائم لاعبنا المدافع رقم (1). وصحيح غاب عن المنتخب كل من عاشور، وإبراهيم عادل وعبد المنعم.. وتريزيجيه ومرموش، ومهند لاشين. ولم يكن غيابهم طارئا أو غير معروف قبل المباراة.. ولا تعليق فالهزيمة لم تكن بسبب أسماء ولكنها بسبب فريق.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف اهتزت شباكنا بسبعة أهداف كيف اهتزت شباكنا بسبعة أهداف



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt