توقيت القاهرة المحلي 00:14:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

المباراة رقم 13 لكيروش..

  مصر اليوم -

المباراة رقم 13 لكيروش

بقلم: حسن المستكاوي

** فوز منتخب مصر على غينيا بيساو الضعيف، الذى زاد ضعفه بالسيطرة والمبادرة المصرية، وضع الفريق فى دائرة الأمل للتأهل للدور الثانى. وكان هدف محمد صلاح فى الدقيقة 69 وهو أول أهدافه مع المنتخب فى 6 مباريات، إلا أنه الهدف الذى فتح باب الطريق إلى الدور الثانى فى حالة الفوز على السودان فى مباراة الفريقين يوم الأربعاء. وكانت تمريرة السولية الساحرة إلى صلاح من أفضل ألعاب المباراة، وسجل نجم المنتخب وليفربول الهدف من زاوية ضيقة للغاية، ليمنح الفريق فوزا استحقه بعد أن أنقذ قائما المرمى الغينى ثلاثة أهدف محققة لكل من صلاح ومصطفى محمد وزيزو، وكان القائمان بمثابة الحارس الأمين لحارس غينيا وناس مينديس!

** فوز مستحق نعم بالتأكيد على الرغم من حالة «الفزع» التى أصابت الجميع بعد هدف ماما بالدى الجناح الغينى الذى ألغاه الفار لخطأ ارتكبه مع عمر كمال. وهو فوز مستحق بنسبة سيطرة 70% مقابل 30% للفريق الغينى وبكل أرقام المباراة. وهى كانت سيطرة ومبادرة وهجوما وضغطا. وتحركات مستمرة فى الثلث الهجومى للمنتخب الوطنى شارك بها صلاح ومرموش ومصطفى محمد وعمر كمال عبدالواحد، الذى كان جناحا معظم الوقت والسولية، والننى، وحتى حجازى والونش وأيمن أشرف. إلا أن اللعب المباشر أفسده أحيانا مبالغة اللاعبين فى الاحتفاظ بالكرة، لاسيما مرموش. بجانب البطء فى التصرف، والبطء فى التحرك من جانب عبدالله السعيد، وعدم قدرته على إرسال تمريراته الطويلة إلى مناطق الهجوم المختلفة لأن الفريق الغينى شكل زحاما ومساحات ضيقة فى منطقة الجزاء، فجعل مسافات ومساحات حركة مهاجمى مصر خلف الخطوط ضيقة للغاية ومحدودة.

** السولية أفضل لاعبى الوسط. لإيجابيته فى التحرك والإنتاج. وزاد الإيجابية بمشاركة زيزو فى الشوط الثانى، وهو ضرورة فى التشكيل. بينما الننى يتحرك كثيرا فى اتجاهات الكرة، لكنه مطالب بركل الكرة وتمرير الكرة، واستخلاص الكرة. بينما السعيد يعانى فى طريقة 4/3/3. واختياره لم يكن مناسبا، وهو الأمر نفسه الذى يلام عليه كيروش لاختيار ترزيجيه وهو غير جاهز، كما كان سحب مصطفى محمد خطأ، والانتظار حتى الدقيقة 78 لتغيير مرموش والننى خطأ يسجل على كيروش فى مباراته رقم 13 مع منتخب مصر ضمن أخطاء أخرى سابقة. وحتى الآن لم يقدم المنتخب الوطنى العرض الفنى الذى ينتظره جمهوره، خاصة أن الفريق لم يكن جيدا أبدا أمام نيجيريا، وينتظره طريق شاق فى حالة التأهل لدور الستة عشر بالفوز على السودان حين يواجه أحد المنتخبات القوية، مثل الجزائر أو كوت ديفوار!.

** على الرغم من خسارته الكبيرة أمام نيجيريا إلا أن منتخب السودان تسلح بالحماس والروح القتالية لكنه يفتقد التنظيم الجيد والقدرة على أداء جمل خططية وتكتيكية لاسيما فى الثلث الأخير من الملعب. بجانب سوء تمركز المدافعين، وهذا قد يضع كفة منتخب مصر أرجح فى مباراة الأربعاء، إلا أن جماهير الكرة المصرية تنظر إلى ما بعد مباراة منتخب السودان الذى عانى لسنوات بتأثير واقعة الرياضة الجماهيرية التى أطلقها الرئيس جعفر نميرى فى عام 1976، وألغى خلالها الأندية والمسابقات المحلية، واعتبر الرياضة حقا للأحياء والشوارع فقط، مما ترتب عليه خسارة الأندية الكبيرة لنجومها ومنها الهلال الذى فقد 30 لاعبا من نجومه بالهجرة أو الاعتزال. لكن ليس هذا سببا وحيدا لما تمر به كرة القدم فى السودان المؤسسة للبطولة وحاملة لقب 1970، فى فترة كانت الكرة السودانية غنية فيها بالمواهب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المباراة رقم 13 لكيروش المباراة رقم 13 لكيروش



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt