توقيت القاهرة المحلي 11:32:41 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تطوير منتخب مصر

  مصر اليوم -

تطوير منتخب مصر

بقلم :حسن المستكاوي

** لن نتدخل فى صميم عمل كيروش، فهو له حق اختيار من يراه للمنتخب، وله حق التشكيل واختيار طريقة اللعب. وله حق أن يقول فى المؤتمر الصحفى بعد مباراة الجابون: «كنا الطرف الأفضل فى المباراة وسنحت لنا العديد من الفرص، ولكننا لم نستغلها كلها».
** لكن الواقع يقول إننا لم نكن الأفضل أمام الجابون، وإذا كانت المسألة نسبية، فقد كنا الأفضل لأن الجابون منتخب ضعيف. لكننا لم نقدم الكرة الأفضل. وحين يقول كيروش: «شارك معنا فى مباراة اليوم العديد من الوجوه الجديدة مثل أحمد ياسين وإمام عاشور ومروان حمدى ولم يتوقع أى منهم المشاركة فى اللقاء». فإننى مضطر لأن أذكره بأن منتخب الجزائر فى بطولة الأمم الأفريقية 2019، لعب مباراة بفريق كله من الاحتياطى وفاز وتألق. ثم عاد إلى الفريق الأساسى كله فى المباراة التالية، وهذا أمر جيد للمنتخبات أن يملك مجموعة متميزة من اللاعبين وأن يلعبون. إلا أن هناك تشكيلا أساسيا. ولو رد كيروش بأنه فى مرحلة التعرف والتجربة، فسوف نحترم ذلك ونوافقه. لكنه أضاف أيضا فى المؤتمر:
«مباراة اليوم لم تكن من أجل التحضير فقط لبطولة كأس العرب بل للتحسن والتطوير للفترة المقبلة بشكل عام».
** تمام جدا. موافقون. وأنت كمدرب صاحب خبرة تعلم جيدا ما هو التطوير الذى ينتظره كل المصريين. وهو أن نلعب كرة القدم الجديدة. وسوف أتغاضى عن وجهة نظرك فى أداء المنتخب أمام الجابون، وقبل ذلك أمام أنجولا. فالحقيقة أن المنتخب بلا شخصية، ولا يجيد جماعيا، ويعتمد على الكرات الطويلة لأنها الحل السهل للهجوم بالنيات والأمانى. خاصة حين تستخدم بسبب وبلا سبب.
** السيد كيروش منتخبات مصر عندى هى مصر وهى الأهم والأساس وأفقد أعصابى فى مباريات المنتخب ولكنى لا أفقد تركيزى المهنى وأحترم من يقرأنى ومن يرانى ومن يسمعنى ولذلك أحرص منذ عام ١٩٧٦ على صياغة رأيى الفنى بكل الأسانيد الفنية ودون المبالغات وأنا أشجع المنتخب وأتمنى أن أراه أحسن فريق فى العالم ولذلك أحاول توصيف مستواه بكل أمانة دون النظر لآراء حولى!
ومع تطور كرة القدم قلت وكتبت كثيرا جدا ما يلى:
** أى فريق سيئ لا يجب ربط السوء بلاعب واحد خاصة حين يكون الفارق الجماعى بين فريقين كبيرا ومتسعا.
** الفريق الذى تتسع المساحات بين خطوطه وتتسع المسافات بين لاعبيه وتتسع المسافة بين آخر لاعب مدافع وأول لاعب مهاجم هو فريق يعانى من خلل.
** الفريق الذى لا يمارس الضغط بقوة ولا يضغط فى ملعبه ولا يستخلص الكرة بسرعة هو فريق يعانى من خلل.
** الفريق الذى لا يسيطر ولا يبادر ولا يتحرك بصفة مستمرة ولا يسمح للزميل باختيارات تمرير مختلفة ويفقد الكرة فى الالتحامات هو فريق يعانى من خلل.
** هناك مهارات تقليدية معروفة لكل لاعب مثل السيطرة والتحكم وقوة التسديد والتمرير وذكاء التحرك واللمسة الدقيقة والإبداع والابتكار، وهى مهارات بديهية بالنسبة لمنتخب مصر لأننا لا نتحدث عن منتخب مونتسيرات أو مملكة بوتان.
** الفريق الذى يفتقد مهارات الكرة الجديدة، ضغط عالى، وضغط فى ملعبه، وسرعة استخلاص الكرة حين يفقدها، وزيادات عددية فى مواقف الهجوم والدفاع، والاستحواذ، وتعدد خيارات التمرير، وتعدد الجمل التكتيكية، وتوظيف وتطوير أداء لاعبيه، هو فريق لا يلعب كرة قدم سنة ٢٠٢١ حتى لو كان لاعبوه يملكون كل المهارات الأساسية القديمة. وهو الأمر الذى ننتظره منك فى الأسابيع القادمة.
** مرة أخرى توقفوا عن تبرير سوء أداء فريق بلاعب عندما يكون الفريق الآخر متفوقا ومسيطرا بشكل كامل فى شوط أو فى مباراة.
قد يكون المدرب أو لاعب مسئولا عندما يصاب فريق بهزيمة بعد لقاء تساوت فيه الأطراف. من المعروف أن خطأ مدرب فى لاعب واحد بالتشكيل يمكن أن يكون خطأ المباراة. لكن هذا حين تكون كفة الطرفين متساوية بفرصها ومهاراتها ونجومها، حين تكون مباراة بين ألمانيا وفرنسا أو بين ليفربول ومانشستر سيتى، وليست مجرد مباراة بين ليفربول وبين فريق يمثل جزر الانتيل الهولندية!!..
**اختصارا الفريق الذى يفتقد مهارات الكرة الجديدة الجماعية لا يلعب كرة قدم سنة ٢٠٢١ ممكن يلعب سنة ١٩٦٠ أو ١٩٩٠.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطوير منتخب مصر تطوير منتخب مصر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt