توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صلاح.. قوس وسهم أم أحدهما؟

  مصر اليوم -

صلاح قوس وسهم أم أحدهما

بقلم: حسن المستكاوي

** يبدأ منتخب مصر رحلة أخرى جديدة فى كتاب كأس الأمم الإفريقية حين يواجه منتخب غينيا، الذى تأهل لدور الـ16 فى بطولة الكاميرون ثم خرج أمام جامبيا، بينما كان هناك منتخب غينيا الاستوائية الذى سجل واحدة من أكبر المفاجآت فى الكاميرون بالفوز على الجزائر. وغينيا الاستوائية يصل تعداد سكانها إلى مليون و400 ألف نسمة، ولغتها الرسمية هى الإسبانية، وهى الدولة الوحيدة فى إفريقيا التى تتحدث هذه اللغة، بينما تتحدث العديد من دول القارة الفرنسية والإنجليزية والبرتغالية، بجانب لغاتها الأصلية التاريخية. وشهدت تلك البطولة مشاركة منتخب ثالث يحمل اسمه غينيا، وهو غينيا بيساو، والاسم مشتق من إطلالة الدول الثلاث على خليج غينيا فى غرب القارة. وبالمناسبة هناك غينيا رابعة، لكنها تقع شمال أستراليا..
** المهم يواجه المنتخب غينيا، والأرقام كلها تقف فى صف الفراعنة. فالفريق تصنيفه 32 مقابل 80 لغينيا، والبطولات 7، والمشاركات المصرية هى الأكبر بينما كان أفضل نتائج منتخب غينيا أنه كان وصيفا لبطولة 1976.. ولكنها مجرد أرقام، تظل سندا فى الذاكرة وتاريخا مدونا فى الكتاب، فكرة القدم تغيرت وتتغير كثيرا وتحسم المباريات فى الحاضر وليس بقوة الماضى. فعلى سبيل المثال غينيا الاستوائية التى سجلت مفاجأة الفوز على الجزائر فى البطولة السابقة منيت بهزيمة قاسية أمام تونس فى الجولة الأولى لمباريات المجموعة العاشرة لبطولة كوت ديفوار وخسرت صفر / 4.
** يقود منتخب مصر إيهاب جلال، وهو يواجه العديد من التحديات أهمها أن شارع الكرة المصرية يرغب فى أداء يعبر عن شخصية حقيقية، ويحقق فوزا كبيرا، باعتبار أن غينيا ليست من القوى الكبرى فى القارة، على الرغم من أن منتخبها يضم نابى كيتا أحد نجوم ليفربول، ومامادو دياوارا نجم روما، وفريق كامل تقريبا من اللاعبين المحترفين فى أندية أوروبا لكن أى أندية هى؟ والسؤال المكرر هل تظهر بصمات إيهاب جلال اليوم؟ والإجابة المكررة: الوقت ضيق. وهو بالكاد يبدأ عمله. إلا أن ما ننتظره ظهور ملامح فلسفته وتكتيكه ورؤيته لقدرات لاعبى المنتخب فلا يقيد حرية الفريق بمهام دفاعية أولا وثانيا.
** ماذا نفعل بالكرة حين نمتلكها؟ هذا هو السؤال الذى نود أن نرى بعضا من ملامح الإجابة اليوم. ولأن الصحافة والإعلام يبحثان دائما عن العناوين البراقة، فإننى أعترض على عنوان يقول إن مباراة مصر وغينيا بين محمد صلاح ونابى كيتا، وهو شأن مقارنات كثيرة غير منطقية بدأت من سنوات، ووصلت إلى ميسى ورونالدو، وصلاح ومانى، وغيرهما، بينما فى الواقع هناك أحيانا اختلافات بين لاعب فى فريق وبين نفس اللاعب مع المنتخب، ولا أجد أبلغ من تعليق ألكساندر تيتى مدرب البرازيل على الفرق بين نيمار باريس جيرمان ونيمار منتخب البرازيل. قال تيتى بعد تألق نيمار مع المنتخب فى مباراة كوريا الجنوبية الودية التى انتهت بفوز البرازيل 5/1: «نيمار يقدم مع المنتخب أداء رائعا أكثر من أدائه مع باريس سان جيرمان الفرنسى، لأنه يحظى بمساعدة كبيرة داخل المنتخب. نيمار مثل قوس وسهم، وتتنوع الاستفادة منه حسب المباراة، لديه تلك القدرة.. وأضاف: «فى باريس سان جيرمان، يلعب فى العادة بشكل أعمق قليلا من ميسى ومبابى، وهذا ليس كما تجرى الأمور هنا، أنه أكثر من مجرد سهم».
** كيف ترون محمد صلاح مع المنتخب؟ هل هو قوس وسهم أم أحدهما؟ ومتى يكون قوسا ومتى يكون سهما؟!
** صلاح مع كوبر ومع كيروش كان سهما.. وأظن أنه يجب أن يكون قوسا وسهما مع المنتخب..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صلاح قوس وسهم أم أحدهما صلاح قوس وسهم أم أحدهما



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt