توقيت القاهرة المحلي 13:23:51 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا لعب الأهلى هكذا؟

  مصر اليوم -

لماذا لعب الأهلى هكذا

بقلم: حسن المستكاوي

** فوز كبير حققه الأهلى على وفاق سيطف. وأداء متطور لم يقدمه الأهلى منذ فترة طويلة، أسعد جماهير الفريق وصدر إليهم متعة انتظروها طويلا. وقد تحققت المعادلة المنطقية والواقعية فى كرة القدم.. وهى: «أداء جيد يساوى فوزا ومتعة». وهى عكس معادلة البليد.. وهى: «المهم النقط الثلاث ولايهم الأداء»!
** قدم موسيمانى تشكيلا يعتمد على امتلاك لاعبيه السرعة والخفة والرشاقة واللياقة ومهارة السيطرة على الكرة. فلا تغيير فى خط الظهر. لكن التغيير فى الوسط والهجوم. ديانج وحمدى فتحى والشحات. وأمامهم طاهر وعبدالقادر وبيرسى تاو. هذا عن التشكيل أما التكتيك فهو يعتمد على تبادل اللاعبين للمراكز وتبادلهم للكرة بالتمرير المباشر والقصير ومن لمسة واحدة باستمرار ولدرجة أصابت لاعبى سطيف بالحيرة، فمن يراقب من؟
** هذا الامتلاك للكرة بتلك الطريقة الإيجابية مع الحركة المستمرة للاعبين كان ينتهى دائما بلعبة إسقاط الكرة خلف مدافعى سطيف. بعد فاصل التمرير الذى يبدو كمناورة قوات مشتركة بين خطوط الفريق الثلاثة، فالأهلى يضغط فى المقدمة، ويسترد الكرة بسرعة حين يفقدها، كأن لاعب سطيف أخذ منه شيئا عزيزا عليه. والفريق كله يلعب فى مساحة 30 مترا، والمسافة بين الخط والخط مجرد أمتار. وتلك مقومات الكرة الجديدة. اللمسة الواحدة. واللعب المباشر. والضغط العالى. والضغط الحتمى فى ملعبك. واستخلاص الكرة. والجرى والجرى والجرى المستمر. فالتحرك يمنح اللاعب الذى يمتلك الكرة عدة اختيارات للتمرير وهكذا فرض الأهلى سيطرته. وأهم شىء أن موسيمانى أسقط فى تلك المباراة النظرية الوهمية بشأن «صانع الألعاب» وقدم عدة صناع للألعاب. فكل لاعب يمكن أن يكون صانع لعب. وهكذا هى كرة القدم الآن فى كل العالم. «خلاص مفيش حاجة اسمها أسطى.. ده كلام قديم»!
** بالطبع أثر طرد أمير أمير قراوى فى الدقيقة 35 على أداء سطيف لكن الأهلى قبل الطرد كان سجل هدفا لبيرسى تاو وأهدر هدفين أوثلاثة أهداف. بيرسى تاو كاد أن يسجل فى الدقيقة 20 بعدما اخترق دفاع سيطف وسدد كرة من خارج منطقة الجزاء ثم ضاعت فرصة بعد دقيقة بعد أن تصدى القائم الأيسر لتسديدة من أحمد عبدالقادر وبعد دقيقة واحدة تصدى القائم الأيسر لفرصة أخرى للأهلى بعد تسديدة من حسين الشحات ثم سجل الصاروخ «تاو» فى تلك المباراة هدف الفريق الأول فى الدقيقة 30.
** لاحت فرصة لوفاق سطيف فى نهاية الشوط. ولجأ الفريق الجزائرى للضغط على الأهلى فى بداية الشوط الثانى لتعطيل عمليات بناء هجماته، إلا أن سطيف لم يستطع الاستمرار سوى لدقائق بسبب الإجهاد البدنى وقدرة لاعبى الأهلى على استخلاص الكرة. وقابل ذلك أن حامل اللقب لم يستخدم جبهة معلول وكراته العرضية كحل أول. لكنه كان حلا ثانيا وثالثا. وقد توالت الفرص والأهداف وخرج الأهلى فائزا بأربعة أهداف نظيفة كان يمكن أن يضاعفها، لولا «الأنانية» التى أصابت اللاعبين لسهولة المباراة وكل منهم يرغب فى الفوز بالنصيب الأكبر من كعكة الأهداف. وعلى الرغم من تلك الظاهرة فقد كانت الأهداف الأربعة من مساعدات يقدمها أحد اللاعبين لصاحب الهدف..
** أداء الأهلى فى تلك المباراة يفرض عليه ضغطا، وهو استمرار هذا الأداء وتلك الفلسفة التى تعالج نقص القوة البدنية والعضلية عند اللاعبين بالسرعة والرشاقة والمرونة والخفة وتبادل الكرة والمراكز..
** أنت «مبسوط».. نعم أكيد، فالكرة الجيدة تمتع الجمهور والناقد والمحلل، والكرة السيئة تحبط الجمهور والناقد والمحلل.. مبروك..

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا لعب الأهلى هكذا لماذا لعب الأهلى هكذا



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt