توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

كنا مثل الوحوش الجائعة

  مصر اليوم -

كنا مثل الوحوش الجائعة

بقلم : حسن المستكاوي

** كان ذلك تعبيرا أطلقه وسام أبو على فى تصريح لوكالة الأنباء الألمانية بعد الفوز بستة أهداف مقابل هدف لشباب بلوزداد. وسجل وسام منها ثلاثة. الأول فى الدقيقة 48، وقدم فيها درسا لسرعة قرار رأس الحربة وتصرفه بمهارة فى أضيق المساحات، وكان قرار وسام السريع والأداء المهارى هو الهدف ثم سجل الهدف الثانى فى الدقيقة 51 والثالث فى الدقيقة 84، وأضاف الشحات الرابع وبيرسى تاو الخامس وإمام عاشور السادس. وكان الأهلى تأخر بهدف ثم عاد بنصف دستة أهداف، إلا أنه لم يقدم العرض القوى فى الشوط الأول قبل أن يتحول إلى الوحش الذى تحدث عنه وسام.

** أزال هذا الفوز الكبير لمسة الحزن التى ظلت عالقة فى الأعين والأذهان منذ فقد الأهلى فرصة لا تعوض للعب نهائى كأس القارات أمام ريال مدريد، بعدما أحيا فرصة منافسه المكسيكى باتشوكا. والقصة معروفة، إلا أن الأهلى أثبت مرة أخرى أن الفرق الكبيرة تنهض إذا تعثرت فى مباراة، ولا تسقط.

** أتوقف عند تعبير «كنا مثل الوحوش».. فهو البديل المفهوم للعب بشراسة والقتال والنضال. وهكذا هى كرة القدم التى يجب أن نلعبها، ولم يلعبها الأهلى سوى فى الشوط الثانى لأسباب نفسية تتعلق بتقدم بلوزداد بهدف مبكر فى الدقيقة 21 وسط جمهور غاضب منذ مباراة باتشوكا، وهو ما مثل عبئا كبيرا على أقدام وأكتاف لاعبى الأهلى عطل تفوقهم، بجانب أن هدف التعادل المبهر الذى سجله وسام فى نهاية الشوط الأول ثم تغييرات كولر فى بداية الشوط الثانى ساعدت على عودة الوعى والثقة للفريق وفتح شهية اللاعبين.

** الجمهور هو الآن اللاعب رقم (1) ولم يعد اللاعب رقم (12) كما كان الحال قبل مائة عام حين ابتدع صحفى أرجنتينى يدعى بابلو روخاس هذا التعبير كى يحضر الجمهور مباريات كرة القدم؛ حيث كان يحضرها فى تلك الأوقات أصدقاء اللاعبين وعائلاتهم. ولم يكن موقف جمهور الأهلى مساندا كما جرت العادة فى بداية المباراة، بتأثير الحزن والغضب لما ضاع فى كأس القارات. إلا أن التجاوز فى حق اللاعبين والإساءة لهم ليس مقبولا وفى أوقات كثيرة يرى الجمهور كيف تساند فرق البريميرليج فرقها حتى فى الهزائم الكبيرة. المهم أن هذا الفوز رد ثقة اللاعبين فى أنفسهم ورد ثقة الجمهور فى لاعبيه. وهنا علينا أن ندرك أهمية الرسائل الإيجابية التى يجب على جماهير فرقنا أن ترسلها وتسجلها دائما؛ لأن هذا هو الأصل فى ممارسة الرياضة وكرة القدم.

** يبقى أن أقف عند كلمة هات – تريك التى يجب أن تكتب هكذا وليس هاتريك كما تكتب فى كل الإعلام العربى، ويقال إن أصل الكلمة مستمد من لعبة الكريكت عام 1858 ومنذ ذلك الحين أصبحت الكلمة تُستخدَم فى عدد من الرياضات أبرزها كُرة القدم؛ حيث سجل لاعب ثلاثة ويكيت، ورفعت الجماهيرالقبعات له تحية. وهناك قصص أخرى لأصل كلمة هات – تريك، ففى نهائى كأس إنجلترا لعام 1858، بين  بيرمينجهام شيفيلد يونايتد الإنجليزى، سجَّل اللاعب روم لايت ثلاثة أهداف، وبعد انتهاء المُباراة قام برفع القُبَّعة احترامًا للملكة فكتوريا التى تتواجد فى المُدرَّجات، ومنذ ذلك الحين تم استخدام الكلمة.

وفى مُباراة دولية لرياضة الكريكت جمعت بين مُنتخب إنجلترا وفرنسا فى العام 1878، قام اللاعب ستيفنسون بتسجيل ثلاث نقاط مُتتالية، وعلى إثره قام برفع القُبَّعة وتحيَّة الجمهور، ومنذ ذلك الحين أصبحت القصة شائعة فى إنجلترا ومنها إلى جميع أنحاء العالم.

والقصة الثاثة أنه كان هناك لاعب إنجليزى يُدعى «جوزيف هاتريك» وذلك فى أوائل القرن التاسع عشر، وقام بتسجيل ثلاثة أهداف فى مُباراةٍ واحدة، ومنذ ذلك الحين تم إطلاق كلمة هاتريك تيمُّنًا به على كُل لاعب يُسجّل ثلاثة أهداف.

** القصص التى تروى أصل كلمة هات – تريك متعددة لأنها ليست قصصا موثقة مائة فى المائة. وبعيدا عن «أصل الكلمة» قلها هات - تريك أو هاتريك وسام أبو على وحش التهديف.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كنا مثل الوحوش الجائعة كنا مثل الوحوش الجائعة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt