توقيت القاهرة المحلي 16:24:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيع «مبارزة» صلاح ومانى..!

  مصر اليوم -

بيع «مبارزة» صلاح ومانى

https://www.egypt-today.com/img/2019/11/image.jpg
بقلم: حسن المستكاوي

* * تألق ساديو مانى فى نهائى الأمم الأفريقية وفى مباراتى الذهاب والعودة مع منتخب مصر فى الجولة الأخيرة لتصفيات المونديال. وخرجت السنغال خلال شهرين، بانتصارين وبتحقيق حلمين كبيرين. كأس أفريقيا لأول مرة والتأهل للمرة الثالثة لكأس العالم بعدما شارك فى نسختى 2002 بكوريا الجنوبية واليابان و2018 بروسيا.. ولا أنكر ولا يمكن إنكار تفوق مانى وظهوره بقوة فى المباريات الثلاث أمام منتخب مصر.. لكن هل كان معنى ذلك أنه هزم محمد صلاح؟!

** لم أعرف أبدا هذا النوع من المقارنات على مستوى اللعب الجماعى فى كرة القدم أو فى غيرها.. وأعود إلى نقطة بداية:

** «منتخب مصر هو المرشح للتأهل للمونديال على حساب السنغال».. كانت تلك الجملة هى نتيجة تحليل جريدة الجارديان البريطانية لموقف الفرق التى ستخوض الجولات الأخيرة لتصفيات كأس العالم فى مختلف القارات، بما فيها أفريقيا. واستندت الصحيفة البريطانية على تقدم منتخب مصر فى مباراة الذهاب بهدف نظيف. والحقيقة أن التوقع رجع لحسابات رقمية، ولفرص منتخب مصر فى مباراة العودة، مثل التعادل بأى نتيجة، أو الخسارة 2/ 1 أو 3/2. بجانب أن الفرص ستكون متساوية فى ركلات الجزاء.. لكن التوقع لم يستند على تحليل المستوى.

** شأن وسائل الإعلام التى تصدر حول العالم بكل اللغات، تحولت المواجهات الثلاث بين مصر والسنغال على مدى شهرين، سواء فى نهائى الأمم الأفريقية أو مباراتى الجولة الأخيرة، تحولت المسألة إلى مباراة بين صلاح وبين مانى. وهو نفس منهج الصراع الذى يصنعه الإعلام فى مقارنات تاريخية أو توازنات بين نجوم الحاضر فى كل زمن. فكان الصراع مرة بين بيكنباور وكرويف، ومرة بين دى ستيفانو وبيليه ثم بيليه ومارادونا ثم ميسى ومارادونا، ثم ميسى وكريستاينو رونالدو، ثم صلاح ومانى.. بينما أن حقيقة الأمر هو صراع بين فريقين فى كل زمن وفى كل مرة..

** عقب مباراة العودة، أو معركة العودة على ملعب عبدولاى واد، قالت الجارديان: « ضربات الجزاء الموجهة بالليزر تضىء يوم أفريقيا الملىء بالفرح والألم فى كأس العالم وتقود مانى والسنغال إلى النهائيات». وأضافت الصحيفة أن مانى للمرة الثانية خلال 8 أسابيع وجد الفرصة ليحقق الفوز للسنغال على مصر بركلات الترجيح. وقالت وكالة الأنباء الألمانية: «مانى يفرض كلمته على صلاح داخل القارة الأفريقية». وذلك فى تقرير تحدثت فيه عن تألق صلاح مع ليفربول قالت فيه إن تفوق صلاح على مانى فى البريميرليج لم يمنع من تلقيه صدمتين فى أفريقيا بتوقيع مانى.. الأولى يوم 6 فبراير فى نهائى الأمم الأفريقية والثانية يوم 29 مارس فى الجولة الأخيرة لتصفيات كأس العالم..

** لكن تفوق مانى جاء مدفوعا بتفوق 11 لاعبا من زملائه، مسلحين بالمهارات والقوة واللياقة البدنية، وبالقدرة على الهجوم وصناعة الفرص. فعندما يتقدم مانى مثلا فى ثلث الملعب الأخير يجد معه وحوله 6 لاعبين فى موقف الهجوم.. ساليو سيس، وإدريسا جاى، وميندى، وشيخو كوياتيه، وبونا سار واسماعيلا سار، وبتكتيك سمح للفريق بالسيطرة، وبالضغط، وعدم استلام منتخب مصر ومعه صلاح للكرة، وحين نجح الفراعنة فى تحقيق ذلك لفترة من مباراة العودة باشتراك زيزو ودونجا وعاشور ومحمود علاء كان بمقدور منتخب مصر تسجيل هدفين من فرصتين، ثم انتقلت السيطرة للسنغال التى أهدرت أربع فرص تهديف بتصديات عظيمة من الشناوى.. والسؤال: «هل تسجيل مصر لهدف واحد من فرصتى زيزو كان يعنى تفوق صلاح على مانى فى أفريقيا؟» هل تقاس القدرات الفردية والأدوار الفردية للاعبين والنجوم بأهداف زملاء أو بفرص لزملاء أم تقاس بقدرات ومهارات اللاعب النجم الثابتة والتى تتفق مع معادلة موازين القوة فى الفريقين؟!

** كان ذلك هو الفارق بين ميسى إسطورة العالم وهو يلعب مع برشلونة، وبين ميسى نفسه وهو يلعب مع منتخب الأرجنتين؟

** لكنه الإعلام الذى يحب أن يبيع صراعا فرديا أشبه بالمبارزة بين النجوم فى كل العصور..!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيع «مبارزة» صلاح ومانى بيع «مبارزة» صلاح ومانى



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt