توقيت القاهرة المحلي 05:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البحث عن لقطة هو العنوان!!

  مصر اليوم -

البحث عن لقطة هو العنوان

بقلم: طارق الشناوي

تقريبًا شاهدنا نفس اللقطة فى العديد من الصحف والمواقع الإخبارية، الإعلامى الكبير والصديق العزيز محمود سعد فى المنتصف، وعلى يمينه ويساره عدد من القيادات الإعلامية وبينهم صاحب الفكرة أحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الفكرة هى أن برنامج (باب الخلق) الذى يعرض قبل سنوات على قناة (النهار) سوف يعرض فى نفس التوقيت بداية من الشهر القادم على واحدة من قنوات ماسبيرو الأولى أو الثانية.

هل تفرق معك؟، وأظنها أيضا ولا تفرق مع محمود، ولا مع الصديق الكاتب الصحفى الإعلامى محمد هانى رئيس قناة النهار، المشاهد المصرى لا يهمه أين يعرض البرنامج.. لا أحد يشغله أساسا هذا السؤال.

إنها مجرد لقطة للتداول بلا أى مدلول أو ظلال، سوى أنها ستشغل مساحة من اهتمام الناس، والكل يدرك قطعا ذلك وعلى رأسهم صاحب مشروع اللقطة.

هل تتذكرون قبل أشهر قليلة، عندما نشرت الصحف لقطة للكاتب الكبير محمد السيد عيد بجوار أحمد المسلمانى، والخبر يؤكد إنتاج مسلسل عن حياة رائد الاقتصاد الأول فى مصر طلعت باشا حرب، وذلك تماشيا مع الدعوة التى أشارت إلى ضرورة تقديم حياة الشخصيات الإيجابية فى مصر، حتى تتحول إلى قدوة تحتذى، بعد اللقطة هل حدث شىء؟

الأستاذ محمد السيد عيد لم يتعاقد معه أحد، والسيناريو الذى كتبه قبل بضع سنوات لا يزال مختنقا داخل درج مكتبه، الهدف كان اللقطة، وبمجرد أن ينتهى مفعولها يبحثون عن أحرى.

ترديد اسم محمود سعد ألم يكن له مردود إيجابى داخل ماسبيرو؟ على العكس، استشاط بعض أهالى (ماسبيرو) غضبا، اعتقدوا أن هناك برنامجا جديدا يعود بهم إلى زمن (البيت بيتك) ٢٠٠٤، وبدأ البعض يسأل أين أنا؟، وهناك من اقترح أن يشارك محمود فى تقديم فقرات مع عدد من المذيعين المنتمين (جينيا) إلى (ماسبيرو).

عليكم أن تتأكدوا أنه لا يوجد أساسا برنامج جديد لمحمود، لأنه ببساطة لا توجد ميزانية، ولا أفكار تملك وهجا أو سحرا.

ما كنا ننتظره جميعا هو فتح أبواب الإعلام المصرى الرسمى لكل القوى واستيعابه لكل الأفكار حتى المعارض منها.. نعم لا يوجد فى الدنيا باب مفتوح على مصراعيه، ولكن، حتى الباب (الموارب)، لم يسع إلى تحقيقه رئيس الهيئة، والأمر ليس له علاقة بضآلة الميزانية، بقدر ما هو الخوف من الإقدام على التجربة.

حاول رئيس الهيئة الوطنية قبل أسبوعين الإعلان عن فريق من الباحثين والمكتشفين سوف يجوبون القرى والنجوع للبحث عن أم كلثوم ٢٠٢٥ وشعراوى ٢٠٢٥، وكأنه يقول للزمان ارجع يا زمان.

لدينا غطاء سياسى أقره الرئيس بفتح الباب أمام الآراء بمختلف أطيافها، وحتى الآن لم يتم التفاعل، لا أقول تفعيل ولكن مجرد التفاعل مع القرار، على العكس نتابع لقطات أخرى بعيدة تماما عن الهدف، أدت إلى تفاقم الغضب داخل ماسبيرو المتخم أصلا بكل مظاهر الإحباط.

هذا المبنى والذى أستطيع- بحكم الخبرة فى التعامل مع كوادره الفنية- أن أقول لكم إنه يضم عشرات من المواهب فى كل المجالات، شرط أن نفتح أمامهم الباب ونمنحهم الفرصة، حتى يعود هذا المبنى مجددا.

مع الأسف، اللهاث من أجل اللقطة كان وسيظل هو العنوان!!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البحث عن لقطة هو العنوان البحث عن لقطة هو العنوان



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt