توقيت القاهرة المحلي 01:45:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أوراقي 6».. الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»!!

  مصر اليوم -

«أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»

بقلم: طارق الشناوي

(ألوه) بصوت (موسيقار الأجيال) لا تزال تسكننى، عصية على النسيان.

ولى معه ثلاث حكايات، الأولى أنه بدون أن يقصد، سبب قرار بتعيينى فى روزاليوسف وأنا طالب فى كلية الإعلام فى نهاية السبعينيات، الثانية رفتى من المجلة وإنهاء علاقتى بالصحافة عام، ١٩٨٤، الثالثة مصير لحن مجهول لقصيدة (أحببتها) شعر كامل الشناوى.

نبدأ بالتعيين كانت روزاليوسف هى مقصدى وأنا طالب بكلية إعلام، التحقت بالكلية وعينى على روزاليوسف، الدراسة تبدأ بعد الثالثة ظهرا، ننتظر مغادرة أصحاب المكان الأصليين أقصد طلبة كلية السياسة والعلوم الاقتصادية مقاعد الدراسة، لنبدأ نحن.

فى الصباح اذهب للتدريب فى روزاليوسف، تعلمت عزف العود على يد د. صيانات حمدى أستاذة فى معهد الموسيقى العربية، وبدأت فى إجراء لقاءات مع كبار الملحنين أمثال رياض السنباطى ومحمود الشريف ومحمد الموجى وأحمد صدقى وكمال الطويل وبليغ حمدى وسيد مكاوى ومنير مراد وجمال سلامة، ووجدت أن هذه السلسلة يجب أن تصل للذروة، طبعا عبد الوهاب هو الذروة.

الأمر بسيط جدا، مجرد أدرت قرص التليفون، واستمعت إلى أحلى (ألوه)، قدمت له نفسى، أسقطت عامدا متعمدا (تحت التمرين).

فى اليوم التالى كان الأستاذ عبد الوهاب يريد التأجيل، اتصل بى فى المجلة، تلقى المكالمة عم عبد الرحمن (عوف) أشهر(تليفونست) فى الصحافة، ومن فرط إلمامه بكل أسرار المجلة السياسية وأيضا العاطفية، كتب عنه الأستاذ إحسان عبد القدوس قصة قصيرة (شرف المهنة)، الموسيقار الكبير، يعرف (عم عوف)، لأنه منذ إنشاء روزاليوسف وهو على تواصل مع الكبار، (عوف) سأل عنى لم يجدنى.

تفتق ذهنه أن تصل المكالمة إلى رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير فى تلك السنوات الكاتب الكبير الأستاذ مرسى الشافعى.

لأول مرة يعرف الأستاذ مرسى أن لديه صحفيا باسمى، يتصل به عبد الوهاب، واستدعانى وقرر تعيينى، وتقدمت بكل الأوراق، ما عدا أهم شهادتين بكالوريوس الإعلام وأداء الخدمة العسكرية، كنت فى السنة الثانية بالكلية، ورحل الأستاذ مرسى الشافعى، وأنا لا أزال طالبا، وأتممت الدراسة والخدمة العسكرية واستكملت بعدها الأوراق.

طبقا للقانون خريج الإعلام يحصل على عضوية النقابة بعد مرور ستة أشهر على التعيين، وتقدمت بورقة لرئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الأستاذ عبد العزيز خميس لتقديمها للنقابة، كتب بخط أحمر (أنت لسه ما اتعينتش يا حدق)،

اكتشفت طبعا أنه لم يكن ينوى (تعيين الحدق)، القانون لا يمنح صلاحية للمسؤول بإلغاء التعيين بعد مرور ٦ أشهر، إلا لو ارتكب الموظف خطأ جسيما، ولم يجد شيئا من الممكن أن يستند إليه لرفتى، وصرت عضوا عاملا بالنقابة، فى مطلع الثمانينيات بسبب مكالمة محمد عبد الوهاب.

الحكاية الثانية مع موسيقار الأجيال، تراجيدية هذه المرة، كنا نصدر فى روزاليوسف مجلة مصرية سودانية (الوادى) رأس تحريرها من مصر الفنان هبه عنايت وأدار التحرير الأستاذ عادل حمودة، اقترحت، أن أكتب عن السرقات الموسيقية لمحمد عبد الوهاب، تحقيقا، عنوانه (أنا والعذاب وعبد الوهاب)، تضمن حوارا طويلا مع الملحن رؤوف ذهنى تناول سرقات عبد الوهاب، وأيضا سألت عددا من الملحنين مثل محمد الموجى ومحمود الشريف وعبد العظيم عبد الحق ومختار السيد وغيرهم أكدوا السرقات، وأشرت إلى نحو ٤٠ لحنا، لها مرجعية عالمية مثل (القمح الليلة) و(جفنه علم الغزل) و(أحب عيشة الحرية) وغيرها، أخبرنى الأستاذ الكبير لويس جريس وكان يشغل موقع العضو المنتدب لمؤسسة (روزاليوسف) أن عبد الوهاب طلب من المجلس الأعلى للصحافة التحقيق معى ورفتى، وأنه تدخل، وتواصل مع عبد الوهاب لسحب شكواه.

الحكاية الثالثة يمر نحو عامين، وأتواصل مجددا مع الأستاذ، ولم يعاتبنى، بل طلب منى ألا أسبق اسمه بلقب أستاذ ولكن (عمى)، قائلا أنا مثل أعمامك كامل ومأمون الشناوى، وأسمعته قصيدة كامل الشناوى (أحببتها)، كررتها بناء على طلبه أربع مرات، وقال لى سألحنها، وغادرنا عبد الوهاب ولا أدرى مصير اللحن، ولكنى موقن أننى لا يزال يسكننى أروع (ألوه) فى الدنيا!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه» «أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt