توقيت القاهرة المحلي 17:11:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«أوراقي 6».. الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»!!

  مصر اليوم -

«أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»

بقلم: طارق الشناوي

(ألوه) بصوت (موسيقار الأجيال) لا تزال تسكننى، عصية على النسيان.

ولى معه ثلاث حكايات، الأولى أنه بدون أن يقصد، سبب قرار بتعيينى فى روزاليوسف وأنا طالب فى كلية الإعلام فى نهاية السبعينيات، الثانية رفتى من المجلة وإنهاء علاقتى بالصحافة عام، ١٩٨٤، الثالثة مصير لحن مجهول لقصيدة (أحببتها) شعر كامل الشناوى.

نبدأ بالتعيين كانت روزاليوسف هى مقصدى وأنا طالب بكلية إعلام، التحقت بالكلية وعينى على روزاليوسف، الدراسة تبدأ بعد الثالثة ظهرا، ننتظر مغادرة أصحاب المكان الأصليين أقصد طلبة كلية السياسة والعلوم الاقتصادية مقاعد الدراسة، لنبدأ نحن.

فى الصباح اذهب للتدريب فى روزاليوسف، تعلمت عزف العود على يد د. صيانات حمدى أستاذة فى معهد الموسيقى العربية، وبدأت فى إجراء لقاءات مع كبار الملحنين أمثال رياض السنباطى ومحمود الشريف ومحمد الموجى وأحمد صدقى وكمال الطويل وبليغ حمدى وسيد مكاوى ومنير مراد وجمال سلامة، ووجدت أن هذه السلسلة يجب أن تصل للذروة، طبعا عبد الوهاب هو الذروة.

الأمر بسيط جدا، مجرد أدرت قرص التليفون، واستمعت إلى أحلى (ألوه)، قدمت له نفسى، أسقطت عامدا متعمدا (تحت التمرين).

فى اليوم التالى كان الأستاذ عبد الوهاب يريد التأجيل، اتصل بى فى المجلة، تلقى المكالمة عم عبد الرحمن (عوف) أشهر(تليفونست) فى الصحافة، ومن فرط إلمامه بكل أسرار المجلة السياسية وأيضا العاطفية، كتب عنه الأستاذ إحسان عبد القدوس قصة قصيرة (شرف المهنة)، الموسيقار الكبير، يعرف (عم عوف)، لأنه منذ إنشاء روزاليوسف وهو على تواصل مع الكبار، (عوف) سأل عنى لم يجدنى.

تفتق ذهنه أن تصل المكالمة إلى رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير فى تلك السنوات الكاتب الكبير الأستاذ مرسى الشافعى.

لأول مرة يعرف الأستاذ مرسى أن لديه صحفيا باسمى، يتصل به عبد الوهاب، واستدعانى وقرر تعيينى، وتقدمت بكل الأوراق، ما عدا أهم شهادتين بكالوريوس الإعلام وأداء الخدمة العسكرية، كنت فى السنة الثانية بالكلية، ورحل الأستاذ مرسى الشافعى، وأنا لا أزال طالبا، وأتممت الدراسة والخدمة العسكرية واستكملت بعدها الأوراق.

طبقا للقانون خريج الإعلام يحصل على عضوية النقابة بعد مرور ستة أشهر على التعيين، وتقدمت بورقة لرئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير الأستاذ عبد العزيز خميس لتقديمها للنقابة، كتب بخط أحمر (أنت لسه ما اتعينتش يا حدق)،

اكتشفت طبعا أنه لم يكن ينوى (تعيين الحدق)، القانون لا يمنح صلاحية للمسؤول بإلغاء التعيين بعد مرور ٦ أشهر، إلا لو ارتكب الموظف خطأ جسيما، ولم يجد شيئا من الممكن أن يستند إليه لرفتى، وصرت عضوا عاملا بالنقابة، فى مطلع الثمانينيات بسبب مكالمة محمد عبد الوهاب.

الحكاية الثانية مع موسيقار الأجيال، تراجيدية هذه المرة، كنا نصدر فى روزاليوسف مجلة مصرية سودانية (الوادى) رأس تحريرها من مصر الفنان هبه عنايت وأدار التحرير الأستاذ عادل حمودة، اقترحت، أن أكتب عن السرقات الموسيقية لمحمد عبد الوهاب، تحقيقا، عنوانه (أنا والعذاب وعبد الوهاب)، تضمن حوارا طويلا مع الملحن رؤوف ذهنى تناول سرقات عبد الوهاب، وأيضا سألت عددا من الملحنين مثل محمد الموجى ومحمود الشريف وعبد العظيم عبد الحق ومختار السيد وغيرهم أكدوا السرقات، وأشرت إلى نحو ٤٠ لحنا، لها مرجعية عالمية مثل (القمح الليلة) و(جفنه علم الغزل) و(أحب عيشة الحرية) وغيرها، أخبرنى الأستاذ الكبير لويس جريس وكان يشغل موقع العضو المنتدب لمؤسسة (روزاليوسف) أن عبد الوهاب طلب من المجلس الأعلى للصحافة التحقيق معى ورفتى، وأنه تدخل، وتواصل مع عبد الوهاب لسحب شكواه.

الحكاية الثالثة يمر نحو عامين، وأتواصل مجددا مع الأستاذ، ولم يعاتبنى، بل طلب منى ألا أسبق اسمه بلقب أستاذ ولكن (عمى)، قائلا أنا مثل أعمامك كامل ومأمون الشناوى، وأسمعته قصيدة كامل الشناوى (أحببتها)، كررتها بناء على طلبه أربع مرات، وقال لى سألحنها، وغادرنا عبد الوهاب ولا أدرى مصير اللحن، ولكنى موقن أننى لا يزال يسكننى أروع (ألوه) فى الدنيا!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه» «أوراقي 6» الموسيقار محمد عبد الوهاب وأروع «ألوه»



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt