توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

طيور المحبة بين الرياض والقاهرة

  مصر اليوم -

طيور المحبة بين الرياض والقاهرة

بقلم: طارق الشناوي

ليلة استثنائية في جمالها وألقها أحيتها يوم الخميس الماضي، أنغام في «موسم الرياض»، مع وعد بليلة أخرى في 31 ديسمبر (كانون الأول) يستقبل بها جميع العرب العام الجديد.

قدمت أنغام أغاني باللهجتين المصرية والسعودية، الجمهور الذي امتلأ به مسرح (أبو بكر سالم)، كان يردد معها أغانيها وباللهجتين، تنتقل أنغام برشاقة من حالة غنائية إلى أخرى، تمتلك ذائقة في اختيار الكلمات، التي ترسم من خلالها موقفاً أو قصة قصيرة تحمل عتاباً أو سؤالاً أو حتى لغزاً (بتحبها ولا بتفكرك بيا).

تنسج حالة متكاملة بتلك الأغنيات، وهي في تتابعها ترسم خطاً بيانياً يصل إلى الذروة، تتكئ على شعراء خيالهم يحلق إلى السماء السابعة، وملحنون يلتقطون النغمة التي تملك سحراً ووميضاً، وقائد الفرقة الموسيقية هاني فرحات يشع دائماً روحه الدافئة على الجميع. أنغام مطربة تملك أسلوباً، لو راجعت أغاني عبد الحليم وهو لم يكتب أو يلحن لنفسه قط، إلا أنه كان ملهماً للكاتب والملحن ليقدما له أغاني تشبهه، وأنغام أيضاً على الدرب تسير.

كتبت من قبل أنها تعلمت صعود السلم الموسيقي قبل أن تتعلم صعود سلم البيت، كل شيء لديها مقنن، إلا أنها في الوقت نفسه، تحرص على أن تطلق لإحساسها العنان. المبدع قادر على قراءة مفردات الزمن الذي يعيشه ويرنو أيضاً للقادم، يقولون إن الجيل القديم من كبار مطربينا هم فقط أصحاب الرصيد الذي يتحدى الزمن، يجب أن نذكر أن عدداً من مطربي هذا الزمن؛ مثل أنغام، استطاعوا أن يقدموا أغنيات قادرة على الصمود وعلى الحياة.

تعودت أن تعيش الحالة الفنية، لا تغني فقط بصوتها، أحاسيسها تسبقها، ولهذا نصدقها، العقل يدير الموهبة، هكذا هي في حياتها، مهما كانت الضربات التي تتلقاها، تحرص على ألا تدخل معركة خارج رقعة الفن، كثيرون حاولوا ذلك، إلا أنها لا تسمح لأحد بأن يجبرها على تبديد طاقتها بعيداً عن دائرة الغناء.

تسأل البعض: هل ينبغي أن يقدم الفنان فقط أغانيه بلهجة وطنه؟ ماذا نقول إذن عن فريد الأطرش وصباح ونجاح سلام؟ والقائمة طويلة، وفي هذا الجيل عشرات من المطربين العرب غنوا بالمصرية؛ عبد الحليم حافظ في الستينات ردد ثلاث أغنيات باللهجة والألحان الخليجية، أشهرها (ياهلي ياهلي) من تأليف وليد جعفر وألحان عبد الحميد السيد، مرتدياً أيضاً الزي الخليجي.

إجادة اللهجة والتلوين النغمي والإيقاعي تحتاج إلى قدرة خاصة، الفنان يجب ألا يشعرك بأنه يفكر في أداء اللهجة، فقط يغني.

من أكثر الأغاني التي (رشقت) في قلوب المصريين في حرب 56 (يا أغلى اسم في الوجود يا مصر) وقصيدة (أنا النيل مقبرة للغزاة)، والاثنتان لنجاح سلام اللبنانية، عدد الأغنيات التي رددتها نانسي عجرم حباً في مصر أكثر من تلك التي غنتها عن بلدها الذي تعشقه لبنان، ولا أتصور أن في لبنان من حتى سأل لماذا أو كيف. ليس كل فنان مؤهلاً للأداء بلهجة ثانية، الفنان السوري الكبير دريد لحام قال لي إنه لا يمثل إلا باللهجة الشامية فقط، لا يعني ذلك أنه رافض الأداء بأي لهجة أخرى، ولكن تلك هي طبيعته، على عكس مثلاً تيم حسن الذي يتحدث المصرية بطلاقة مثل الشامية.

الفن والموسيقى كما قالت أنغام على مسرح (أبو بكر سالم)، هما لغة السلام، وستظل طيور المحبة والسلام ترفرف فوق سماء الرياض والقاهرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طيور المحبة بين الرياض والقاهرة طيور المحبة بين الرياض والقاهرة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt