توقيت القاهرة المحلي 00:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخبار عاجلة

محسنة توفيق أم داليدا؟

  مصر اليوم -

محسنة توفيق أم داليدا

بقلم: طارق الشناوي

لم يكن أبدًا هذا السؤال مطروحًا بالأمس، كما أنه لن يُطرح اليوم، رغم تصدره (السوشيال ميديا).

كنت حاضرًا فى مهرجان (أسوان) لسينما المرأة عندما تم تكريم الفنانة الكبيرة محسنة توفيق، عام ٢٠١٩، قبل رحيلها بأشهر قلائل، أشدت وقتها بإدارة المهرجان على هذا الاختيار الذكى.

ولأنه أيضًا خارج الصندوق. محسنة لم تترك لنا رصيدًا سينمائيًّا ضخمًا، إلا أنه مؤثر، والقسط الأهم منه مع المخرج يوسف شاهين (إسكندرية ليه) (وداعًا بونابرت) و(العصفور)، محسنة توفيق فنانة مسرح من الطراز الرفيع، بل إحدى أهم أيقونات المسرح المصرى. مع الأسف، أغلب مسرحيات الدولة التى شاركت فيها محسنة لم يتم تسجيلها تليفزيونيًّا، وفقدنا هذا الكنز المسرحى، لم تكن محسنة بتكوينها الفكرى توافق ببساطة على المشاركة فى المسرح الخاص.

عندما أُقيمت ندوة تكريم الفنانة الكبيرة فى مهرجان (أسوان)، روت واقعة استبعادها فى اللحظات الأخيرة من بطولة فيلم (اليوم السادس)، وقالت إنها صورت عددًا من المشاهد.

وحتى نغلق هذه الحكاية، وقبل أن نكمل، لو أننا نتحدث عن فن أداء الممثل فلا وجه أساسًا للمقارنة، حضور محسنة توفيق على الكاميرا يضعها فى مكانة استثنائية، إلا أن الحقيقة أنها لم تصور مشاهد فى الفيلم، هذا لا يعنى أنها لم تسعَ لكى يعود إليها الدور بعد إسناده إلى داليدا.

كانت محسنة هى المرشح الثالث للدور، وكما أشار بذلك أيضًا يسرى نصرالله، المساعد الأول ليوسف شاهين، وقتها، بعد اعتذار كل من فاتن حمامة وسعاد حسنى، وقرأت محسنة السيناريو وتعايشت معه.

يوسف شاهين، وأنا شخصيًّا أختلف معه، عندما حصل على موافقة داليدا وجدها كمنتج، فرصة لا تُعوض، لكى تلعب داليدا دورًا حيويًّا فى تسويق الفيلم عالميًّا، داليدا مطربة عابرة للحدود، إلا أن كل هذا سيأتى بالسلب على أداء الممثل، وعلى مستوى الشريط السينمائى، وأتذكر أن أغلب النقاد الذين تناولوا وقتها الفيلم، وكاتب هذا السطور واحد منهم، اعتبرناها نقطة ضعف رئيسية تؤثر سلبًا على الفيلم ومصداقيته، إلا أن معادلة يوسف شاهين الإنتاجية فرضت قانونها.

محسنة، أستطيع أن أقول إنها أكثر فنانة تصدرت (القائمة السوداء)، فى زمنى عبدالناصر والسادات.

محسنة، كثيرًا ما كان لها موقفها السياسى، على يسار النظام، كان لديها قطعًا أمل فى يوسف شاهين لاستكمال الطريق، إلا أنه كمنتج له حسابات أخرى.

ويبقى أن نستعيد بهدوء ما حدث، أولًا ليس كل ما تذكره الشخصية العامة هو الحقيقة، ولا يعنى ذلك أن الفنان يتعمد الكذب، مع مرور الزمن قد تختلط عليه بعض الأمور.

أتذكر بعد رحيل الكاتب الكبير محفوظ عبدالرحمن، تبادل رواد (النت) تسجيلًا، أجراه معه أحد الصحفيين الشباب ذكر فيه أنه سيكتب جزءًا ثانيًا من مسلسل (أم كلثوم) يتناول الحديث عن أبناء أم كلثوم الذين يعيشون حاليًا فى دولة خليجية.

كلنا نعلم أنه لا يوجد لأم كلثوم أبناء، وتلك مؤكد قناعة محفوظ عبدالرحمن، إلا أننى أتصور أنه كان يفكر فى شطحة خيال، تبدأ بماذا لو كان لأم كلثوم أبناء؟، وتم حذف كلمة (لو)، وصار لأم كلثوم أبناء.

وبنفس الكيفية، الفنانة الكبيرة لم تصور أى مشاهد من (اليوم السادس)، ولكنها قبل أن تذهب إلى الاستوديو بساعات أُسند دورها إلى داليدا، ومع الأسف، خسرنا بسبب استبعاد محسنة (اليوم السادس)!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محسنة توفيق أم داليدا محسنة توفيق أم داليدا



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt