توقيت القاهرة المحلي 02:04:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

موسيقى وغناء وبهجة في «القلم الذهبي»

  مصر اليوم -

موسيقى وغناء وبهجة في «القلم الذهبي»

بقلم: طارق الشناوي

في حفل ختام مسابقة «القلم الذهبي» بمدينة الرياض، تابعت تتويجاً يليق حقاً بأصحاب أكثر الأقلام الذهبية تأثيراً.

أكثر من مصفاة مر بها الفائزون لضمان الدقة والحيادية والشفافية، والهدف هو إنعاش الحالة الدرامية في عالمنا العربي.

في هذا الحفل وجدنا حفاوة بالكلمة التي وصفها كاتبنا الكبير عبد الرحمن الشرقاوي قائلاً: «الكلمة نور... وبعض الكلمات قبور». كانت لجنة التحكيم التي شرفت بعضويتها تلتقط «النور» المتناثر بين الآلاف من الموهومين، وندرة من الموهوبين. كانت وستظل المواهب تشكل في العالم كله الاستثناء.

على السجادة الحمراء - وأظنها من المرات القليلة - نرى عناق الموسيقى مع الأدب، حيث تصافحك آلة «الهارب» في طريقك للمسرح، في حين أن عشرات الفضائيات تغطي الحدث من كل جوانبه، وعلى المسرح تجد المخرج والكاتب والروائي والنجم يشاركون في توزيع الجوائز.

لاحظت أن قسطاً وافراً من الفائزين في العشرينات من عمرهم، وهي ظاهرة إيجابية، أحدهم كتب روايته وهو في الثامنة عشرة، وأنهاها في الثانية والعشرين. هناك نسبة معتبرة من الفائزات، نأمل زيادتها في الدورة القادمة. لم تضع اللجنة في اختيارها الجنسية أو العمر أو التوجه النوعي للعمل الأدبي؛ فتحت الأبواب طبقاً لرؤية رئيس هيئة الترفيه المستشار تركي آل الشيخ، فقط للإبداع من دون أي حسابات أو حساسيات أخرى.

لم تكن المرة الأولى التي أشارك في لجان مماثلة؛ لدينا العديد من المسابقات الأدبية والدرامية أسبق تاريخياً. التحية قطعاً واجبة للقائمين عليها؛ لأنهم من العاشقين للثقافة، وأغلبهم من المجتمع المدني، يساهمون بأموالهم في تلك المسابقات من دون انتظار شيء، إلا أنها تنتهي عادة بالمشهد الختامي عند إعلان أسماء الفائزين، وتسأل: ماذا بعد؟ لا يوجد بعد.

هذه المرة الجائزة الحقيقية تبدأ بعد الإعلان عن الجائزة. يسعد قطعاً الكاتب بالتقدير، إلا أنه يتمنى أن ينتقل من دائرة القراء الذين يقدرون كحد أقصى بالآلاف إلى دائرة الملايين من المشاهدين، عندما تتجسد الرواية في فيلم أو مسلسل، وهو هدف مسابقة «القلم الذهبي» النهائي لإنشاء «بنك الأفكار». الأعمال الفائزة تتمتع بأربع ميزات؛ الأولى أنها الأكثر إبداعاً. الثانية، أنها الأكثر تأثيراً. الثالثة، أنها تحمل في عمقها إمكانية تحويلها إلى عمل درامي. الرابعة، أن هناك رؤية اقتصادية مسبقة أكدت أن هذا النوع من الإبداع ينتظره جمهور.

تتحدد خصوصية تلك المسابقة مع تعدد زوايا الرؤية. أن يحمل الفائز لقب الحاصل على «القلم الذهبي»، يضعه بين الندرة من الموهوبين، ولديه شهادة موثقة من قامات إبداعية، ومن حق هذا الموهوب أن يحلم أيضاً بأن تتسع الدائرة لمن يتعاطون مع روايته من خلال وسيط له دائرة جماهيرية أوسع.

أتذكر أنني سألت يوماً كاتبنا الكبير نجيب محفوظ عن أسلوبه في الكتابة، وهل من الممكن أن يغير الكاتب من مفرداته ليتواءم مع الزمن؟ قال لي: «لو اكتشفت أن قارئ روايتي لديه صعوبة في التلقي، سأكتب على الفور بطريقة أخرى».

الكاتب في النهاية يراهن على اتساع الدائرة. كان نجيب محفوظ ينصح تلاميذه بأن يتعلموا مثله حرفة السيناريو، وكتب فعلاً (محفوظ) للسينما أكثر من 20 عملاً، بعضها عن روايات لإحسان عبد القدوس، إلا أنه لم يكتب ولا مرة سيناريو عن قصة لنجيب محفوظ، وتلك حكاية أخرى.

«القلم الذهبي» مسابقة تملك مقومات الحياة، مثل من يشيّد بناء ويبدأ أولاً بالبنية التحتية، وننتظر من الآن أن نرى ناطحة سحاب، تعلو للسماء!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسيقى وغناء وبهجة في «القلم الذهبي» موسيقى وغناء وبهجة في «القلم الذهبي»



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt