توقيت القاهرة المحلي 11:15:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

(سيد الناس)!!

  مصر اليوم -

سيد الناس

بقلم: طارق الشناوي

بديهى أن يتعرض أى عمل فنى للانتقادات، حتى اللاذع والحاد منها، إلا أنه لا يجوز لأحد أن يقطع الخط الفاصل بين الشخصية الدرامية على الشاشة والرسالة التى تحملها.

قدم الفنان أحمد رزق شخصية محورية فى مسلسل (سيد الناس)، نراها فى حياتنا تتغير فقط ملامحها، ترتدى ثوب الواعظ الدينى، والدين منها براء.

لدينا عشرات منهم يستحوذون على (الميديا)، هناك مَن نراه بزى عصرى، وآخر بزى دينى وبعضهم (حبة فوق وحبة تحت)، يقدمون فتاوى حسب الطلب، وأمام فوضى (السوشيال ميديا) وجدوها فرصة لكى تتسع دائرتهم الجماهيرية.

تلك هى الشخصية التى لعبها «رزق». رجل الدين الذى يمنح نفسه كل ما يريده بإصدار فتاوى (أوول سايز) عبر برنامجه على (يوتيوب). زير نساء، يقدم نفسه للرأى العام بأنه التقى الورع، وهكذا فى واحدة من فتاواه أكد أن النقاب فرض حتى يلزم زوجته بارتدائه ويكسب بنطًا عند الجمهور المتشدد. أراد الزواج من أرملة أبيه، فأصدر فتوى تبيح له تلك الزيجة، وسخر قائلًا إن هذا هو أهم ميراث تركه له والده. كل تلك الفتاوى وغيرها تدخل كما ترى فى الفضح والسخرية من تلك الشخصيات التى سيطرت مع الأسف على المشهد.

قرأت، قبل يومين، أن أحد المحامين تقدم بشكوى إلى النائب العام متهمًا كل صناع المسلسل بأنهم يزدرون الأديان.

لو اعتبرنا أن الشخصية الدرامية الشريرة والمستهجنة تتحرك فى إطار شرعى وقانونى وأن الرسائل التى تحملها سيصدقها الناس لا محالة فهذا لا يعنى شيئًا سوى اغتيال الفن.

كل ما رأيناه على الشاشات طوال التاريخ قائم على الافتراض، فهل نقدم مجددًا للمحاكمة فريد شوقى ومحمود المليجى وتوفيق الدقن واستيفان روستى وعادل أدهم، وبعدها نطوق أعناقهم بالمشانق؟!.

لم يقدموا فقط فيلمًا واحدًا، بل عشرات، وعدد منهم مثل الدقن يرتفع بالرقم إلى مئات، حطموا فيها جميعًا القانون.

كثيرًا ما تابعنا غضبًا مثلًا من المحامين ضد تقديم شخصية محامٍ يتلاعب بالبيضة والحجر، أو يحتج العاملون فى السياحة بسبب تقديم مرشد بصورة يرونها غير لائقة. قبل عشر سنوات، احتجّت أكثر من مسؤولة فى السجن عن الصورة التى قُدمت من خلالها الحارسات، واعتبروها مسيئة، رغم أن مسلسل (سجن النساء) لكاملة أبوذكرى وبطولة نيللى كريم لم يتهم أحدًا. كان يقدم صورة فقط لما يجرى فى السجن. حتى الصحفيين، وهم المنوط بهم الدفاع عن حرية التعبير، ثارت النقابة ضد فيلم (عمارة يعقوبيان) بسبب شخصية رئيس التحرير المثلى جنسيًّا، واعتبرته مُهينًا لصورة الصحفى، بل إن البعض أيضًا فى الفيلم الوطنى (الممر) لشريف عرفة، وبسبب شخصية الصحفى التى أداها أيضًا أحمد رزق، اعتبروها إهانة لدور الصحفيين العسكريين، الذين كانوا على الجبهة أثناء حرب الاستنزاف يضحون بأرواحهم من أجل استرداد كرامة الوطن جنبًا إلى جنب مع رجال الجيش، وطالبوا النقابة بالتدخل لمنع مَن يسىء إلى المهنة، ورابطة البوابين- مع كل الاحترام لهم- احتجوا على (البيه البواب) أحمد زكى، والفرّانون- مع وافر الاحترام- أغضبهم (الفران) يونس شلبى، رغم أنها مجرد شخصيات درامية تتحرك وفقًا لتلك المحددات. ومن حسن الحظ أنه فى أكثر من موقف تدخل صوت العقل، فداخل نقابة الصحفيين، وبينما كان هناك جزء من مجلس إدارة النقابة يميل إلى التصعيد، جاء الصوت الهادئ الرزين الذى يدعم الحرية، ويرفض أن يضع على رؤوس الصحفيين (ريشة) تمنع الاقتراب، وضربنا المثل فى المرونة. الشريط الفنى يواجَه بالنقد. كسر الخط الفاصل بين الشاشة والحياة سوف يضعنا جميعًا أمام فوهة المدفع!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيد الناس سيد الناس



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt