توقيت القاهرة المحلي 21:53:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«خللي بالك من نفسك».. «قفشة» طالت أكثر مما ينبغي!!

  مصر اليوم -

«خللي بالك من نفسك» «قفشة» طالت أكثر مما ينبغي

بقلم: طارق الشناوي

مجرد «قفشة» هل تتحمل نكتة يقترب زمنها نحو ساعتين؟ أيقن المخرج معتز التونى والمنتج تامر مرسى أن هذا هو المستحيل، السيناريو الذى كتبه الشاب شريف الليثى، قائم على افتراض حالة من سوء من الفهم بين الأبطال، مفروض أنك كمتفرج تكتشف فى المشهد التالى تلك اللعبة، إلا أن المخرج قرر أن يمنح جمهوره ثمن «الطناش» طوال زمن الفيلم، مقايضة بينه وبين دافعى التذكرة، ولهذا فتح الباب لهذا الكم الضخم وأظنه غير مسبوق من نجوم الشرف، والهدف أنك بين الحين والآخر سترى نجماً محبوباً لمدة دقائق معدودة، وقبل أن يغادر الشاشة ستجد أمامك نجماً آخر يكمل معك مشهداً آخر، وعليك طالما دفعت ثمن التذكرة أن توافق ضمناً على شروط تلك اللعبة، فلا يوجد أمامك «أوبشن» آخر؛ وجود نجم بين الحين والآخر، حتى لو جاء بلا أى مبرر، يؤكد لك أنك حصلت على الثمن.

إنه فيلم ياسمين عبدالعزيز، رغم أن أحمد السقا من المرات القليلة التى يقف فيها أمام الشاشة ممثلاً، ويقدم الشخصية بكل تفاصيلها، مذيع الراديو الذى يبث برنامجه من الرابعة فجراً حتى الخامسة، وبالطبع لا أحد يتابع، إلا أنه لديه قناعة أن الملايين على الخط ينتظرون الفرصة للتعبير عن إعجابهم، بينما رسائل الإعجاب لا تصل؛ لأن «السيستم» وقع.

ياسمين مؤكد كانت بين جيلها الأكثر اقتراباً لتحقيق نجومية الشباك، وإثبات ذلك أيضاً بتراكم النجاحات الرقمية، قبل 8 سنوات لعبت بطولة «أبلة طمطم»، ومن بعدها ظلت مترددة وآثرت الغياب عن الشاشة، حتى عادت.

الفيلم يضع ياسمين هذه المرة فى البؤرة، هى بطلة «الأكشن» المنوط بها أيضاً تحقيق القسط الأكبر من الضحك.

ياسمين مع المخرج معتز التونى قررت أيضاً أن تستغل قدرتها على التعبير بالنظرة، فهى تنتقل بسهولة من تلك اللمحة التى تفيض رومانسية، إلى أخرى تبدو فيها مثل مصاصى الدماء.

ويستمر هذا الخيط حتى النهاية، وكلما شعر المتفرج بملل، سيجد أمامه نجماً هبط بـ«الباراشوت» على الشاشة، وقبل أن تعرف إزاى وليه سيهبط آخر، وهكذا حتى نصل للنهاية.

الفيلم يبيع أى شىء مقابل أن يقدم لك ضحكة، الشخصيات لا يتم بناؤها وفق محددات تفرض قانونها على الممثل، ولكن القاعدة المتبعة: إذا وجدت «إفيه» اذهب إليه ولا «تتبتر» على النعمة، وضحكة تفوت ولا حد يموت.

حاول السيناريو جاهداً أن يجد مساحة تسمح بتواجد لبلبة فى دور الأم، اجتهدت لبلبة أيضاً كعادتها على قدر المستطاع، لكى تمنح لتلك المساحات الضئيلة قدرة على زرع ابتسامة.

السقا يحسب له أنه لم يتشبث بالمساحة التى تعود عليها كبطل مطلق، تعامل على أرض الواقع، ربما لم يكن هو الترشيح الأول، ولكنه لم يتردد فى الموافقة، لأنه وجد فى الدور زاوية رؤية حركت بداخله «بطارية» الممثل.

السقا يمتلك موهبة فن الأداء، وفى نفس الوقت بريقاً يمنحه قدرة على جذب الشباك، وهو أحياناً يكتفى بالأداء من الخارج، ولهذا وصفته مثلاً فى مسلسل «العتاولة» بالكسول، إلا أنه أمسك هذه المرة بالممثل داخله الذى يتوق للتعبير، ووجد بالفعل مساحة للغوص داخل الشخصية والتقط ملمحاً مختلفاً لها، نجح فى ترك بصمة على الشخصية التى تتلقى «ردود الفعل»، وليس «الفعل»، كما تعود فى أغلب أعماله الدرامية السابقة.

الشريط السينمائى يعرض الآن داخل ماراثون مليء بالأفلام التى تقع فى نفس الإطار «الأكشن كوميدى»، ولديه ورقتان يراهن عليهما، الأولى عودة ياسمين عبد العزيز للشاشة الكبيرة بعد أن طال الغياب، والثانية أن الجمهور سيكتشف الممثل الكامن داخل أحمد السقا.

فى دنيا الأرقام هذا الموسم يبدو الرهان صعباً، والأسئلة أيضاً صعبة.

هل تواصل ياسمين مشوارها كنجمة شباك على الشاشة الكبيرة؟ السينما تتحرك بمعادلات رقمية مباشرة، الإجابة النهائية تعلن لصالحها لو كان هناك ما يشير إلى تحرك مؤشر الرقم فى الحساب الختامى كحد أدنى لما بعد دائرة 100 مليون كرصيد شباك، وأراه صعباً إلا أنه ليس أيضاً مستحيلاً!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«خللي بالك من نفسك» «قفشة» طالت أكثر مما ينبغي «خللي بالك من نفسك» «قفشة» طالت أكثر مما ينبغي



GMT 06:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 06:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 06:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 06:07 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 06:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 06:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 05:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 05:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - ناسا تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt