توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

آدم.. النبوي.. العيلي!

  مصر اليوم -

آدم النبوي العيلي

بقلم: طارق الشناوي

قبل نحو ١٠ سنوات أو ربما أكثر قليلًا، امتلأ «النت» بفيديو لأحمد آدم يقلد دكتور مصطفى محمود، تعمد آدم الجدية، حتى لا يتحول الأمر إلى حالة ساخرة، بعدها بأشهر قليلة وجدت أن خالد النبوى هو الذى يقدم الفيديو. ما أتذكره أن آدم فتح النيران على شركة الإنتاج التى استبدلت به فنانًا آخر.

مات المشروع، ثم عاد قبل أسابيع للصدارة مقترنًا باسم المخرجة كاملة أبوذكرى، وبدأ الكاتب محمد هشام عبية يلتقط التفاصيل. كاملة وعبية قدما قبل ثلاث سنوات واحدًا من أصدق المسلسلات «بطلوع الروح».

تذكر «النت» مقاطع النبوى مجددًا، ثم فجأة اختفى من الترشيحات، هل هناك خلاف مادى؟ فى مثل هذه الحالات لا تجد إجابات واضحة، ما أعرفه أن كاملة شديدة الحماس للنبوى بعد لقائهما قبل تسع سنوات فى «واحة الغروب».


أخبار متعلقة
طارق الشناوي
غاب المسؤولون.. أين كنا وكيف أصبحنا؟!!
طارق الشناوي
يوسف شاهين.. لا ملاك ولا شيطان!!
طارق الشناوي
جريمة الأوبرا في ذكرى العندليب!
تردد اسم حمزة العيلى، بعد تألقه فى «حكاية نرجس»، هناك من رصد أوجه تشابه فى الملامح بين العيلى ومصطفى محمود، حتى الآن أستطيع تأكيد صحة الخبر.

«العلم والإيمان» مشروع مصطفى محمود الذى وثقه فى برنامجه الشهير، الرجل يتمتع بكاريزما فى الحكى وخفة ظل وقبول أمام الكاميرا، على مدى ما يقرب من ٣٠ عامًا، شكّل مصطفى محمود ملمحًا رئيسيًا فى الحالة المصرية. صار «التتر» الذى كان يقدمه عازف الناى الراحل محمود عفت، ليس فقط أحد معالم البرنامج، ولكنه كان يثير الطمأنينة الوجدانية. دكتور مصطفى محمود شخصية ثرية دراميًا، رحلته من الشك لليقين تستحق أن ترصد، حتى إن الكاتب والشاعر الكبير كامل الشناوى قال: «مصطفى محمود يشهر إلحاده واقفًا على سجادة الصلاة».

كثيرًا ما أشار الكاتب الكبير أنيس منصور أنهما كانا يذهبان معًا فى مرحلة الشباب لإحياء الأفراح الشعبية فوق أسطح العمارات، حيث كان مصطفى محمود يجيد أيضًا العزف على العود.


لمصطفى محمود عدد من الآراء المثيرة للجدل، ولا أدرى إلى أى مدى مسموح رقابيًا لصناع العمل الفنى الاقتراب من تلك المساحة الشائكة، وعدد منها تبناها فى سنواته الأخيرة تعود بنا للخلف دُر. تجاهل مناقشتها ليس فى صالح الدراما ولا المجتمع، ليس مطلوبًا من المخرج أن يبصم بالعشرة على كل آراء تتبناها الشخصية التى يقدمها، أعتقد أن كاملة قادرة أن تفرض قانونها.

من هو الممثل الذى سيجسد الشخصية؟ آدم والنبوى لا يصلحان، كل منهما بطبيعة تكوينه له ملمح طاغ فى أسلوب الأداء، من الصعب أن تصدقه وهو يتقمص شخصية لها محددات معروفة مسبقًا، وهو بالضبط ما حال مثلًا دون تصديق عمرو عبد الجليل فى أداء شخصية نجيب الريحانى «الضاحك الباكى».

مثلًا لا يمكن أن يقدم عادل إمام شخصية تاريخية، عادل له مفرداته التى صارت «ماركة مسجلة» تحمل اسمه، نجاحه مثلًا قبل أربعين عامًا فى أداء شخصية «جمعة الشوان» فى «الدموع فى عيون وقحة» تحقق لأن الشخصية الواقعية «أحمد الهوان»، لا يوجد لدينا كمشاهدين أى محددات عن أسلوبه فى الحركة أو الحكى، فتصبح وكأنها شخصية درامية تسمح بأن تلمح فيها شيئًا من المفردات التى ارتبطت بعادل إمام.

أرى حمزة العيلى لديه ما يمكن الرهان عليه، لن يفرض أسلوبه بل سيتقمص الدور، هذا هو مفتاح البحث عن الممثل الذى يصلح لأداء شخصية مصطفى محمود، سواء العيلى أو وجه جديد، يجب أن يبدو كصلصال قابل للتشكيل من أول وجديد!!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آدم النبوي العيلي آدم النبوي العيلي



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt