توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«سعاد».. القصة الأكثر إثارة!!

  مصر اليوم -

«سعاد» القصة الأكثر إثارة

بقلم - طارق الشناوي

لا يزال اسم «سعاد حسنى» يحتل المركز الأول والأكثر كثافة فى العديد من المواقع المقروءة والمرئية.. غموض مقتلها أو انتحارها فتحَ شهية العديد من أصحاب الخيال لنسج قصص، نصيبها من الادعاء أضعاف ما تحمله من بقايا الحقيقة، كما أن رحيل وزير الإعلام الأسبق صفوت الشريف منحهم قدرا من الاطمئنان، للزج باسمه، خاصة وأن الورثة صامتون.

تستطيع تلخيص كل القصص أنّ سعاد لديها العديد من الوقائع التى عاشتها وسجلتها ووضعتها فى مكان أمين، ولهذا دُبرت الجريمة فى لندن وأُلقى بها من الشرفة.. سوف تلمح أيضا حضورا لكل من عبد الحليم حافظ وعمر خورشيد، كل منهما حاول فك الحصار حول سعاد.. عبد الحليم كانت تربطه قصة حب ومشروع زواج مع سعاد.. بينما عمر، فإن لغز موته فى حادث سيارة وتخوف أسرته من طلب التحقيق فى الحادث يشير إلى أن هناك أيادى أخرى، ولا بأس من اعتبار أنه كان يدافع عن سعاد، رغم أن الفارق الزمنى يؤكد أن عمر خورشيد له حكاية أخرى، من الصعب تداولها، وليست أبدا سعاد !!.

عندما قرر حسين فهمى عام 1998 تكريم سعاد حسنى فى أعقاب رئاسته الأولى لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى خلفا لسعد الدين وهبة، اعتذرت سعاد عن عدم المجىء بعد أن زاد وزنها، وأرسلت من لندن شريط تسجيل تشكر فيه المهرجان والجمهور، وطلبت أن تتسلم نادية لطفى درع تكريمها.. ادعت إحدى شقيقات سعاد أن هذا التسجيل مختصر، وأن سعاد أرسلت تفاصيل أخرى تؤكد أنها تعيش تحت التهديد. كذّب تماما حسين فهمى تلك الادعاءات، كما أن نادية لطفى قالت لى إنها دائمة التواصل مع سعاد ولم يحدث أن قالت مباشرة أو بين السطور إنها تعيش تحت التهديد.

كان الشاعر «أحمد فؤاد نجم» واحدا من تلك الأصوات التى جهرت بهذا الاتهام منذ وقوع تلك الجريمة (قتل أو انتحار) 2001.. إنه لم يكتف بهذا القدر، بل ذهب إلى تحديد أسماء بعينها أبلغت بأن «سعاد» تستعد لنشر معلومات عن طريق إذاعة BBC اللندنية، وبالطبع كانت «سعاد» تعالج فى لندن وليست لديها أموال للإنفاق، ورفضت العرض الذى تقدمت به الراقصة المعتزلة زيزى مصطفى لارتداء الحجاب مقابل صفقة مالية مغرية جدا.

الحكومة المصرية فى عهد «عاطف عبيد» رئيس الوزراء الأسبق فى تلك السنوات كانت قد أوقفت تحويل تكاليف علاجها إلى لندن، بحجة أن العلاج متوفر فى مصر، المعلومة المؤكدة أن «سعاد» كانت بحاجة إلى أموال، وبالفعل سجلت عددا من رباعيات «صلاح جاهين» لحساب محطة BBC، وفى تلك السنوات لم تكن «سعاد» قادرة على مواجهة الكاميرا، كما أنها عانت من مشكلات فى العصب السابع أدت إلى شلل مؤقت فى الجانب الأيسر من وجهها!!.

هذه الأشعار بالفعل أذيعت، ولكن بقيت فقط حكاية المذكرات التى سجلتها «سعاد» ولا أحد يعلم أين هى؟، وكل من عرف سعاد وأنا واحد منهم يدرك تماما، أنها ليست هذه الشخصية التى تدخل نفسها فى صراع مجانى، وتذكر أشياء، سوف تجد نفسها متورطة فى جزء منها.

انتحرت «سعاد» أم قتلت؟! تعددت التفسيرات. أنا أعلم بالطبع أن «سعاد حسنى» فى منتصف الستينيات تعرضت لضغط أدبى، ولم تكن هى فقط، بل العديد من الفنانات، مثل فاتن حمامة.

«سعاد» فى النصف الثانى من التسعينيات ذهبت إلى لندن، ليس للعلاج، لأنه متوفر فى القاهرة، ولكن للهروب من عيون المتطفلين.. كان مشروع عودتها للسينما بفيلم اسمه (البلياتشو)، وهو ما يسمح لها بالتخفى عن العيون تحت تلك الأصباغ الزاعقة، إلا أن (النت) لا يزال يبحث عن القصة الأكثر إثارة !.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«سعاد» القصة الأكثر إثارة «سعاد» القصة الأكثر إثارة



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt