توقيت القاهرة المحلي 05:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ريادة مصر الدولية

  مصر اليوم -

ريادة مصر الدولية

بقلم - رفيق جريش

لقد أثبتت مصر فى الأزمة الحالية بين إسرائيل وغزة كم هى كبيرة ولها دور إقليمى عظيم وكلمتها مسموعة ولا يضغط على قراراتها أى من كان وسيكتمل هذا الدور مع هذه الأزمة ومن الملاحظ:

أولاً: أن الموقف الحاسم الرافض الذى اتخذته مصر فى رفض نزوح الغزاويين إلى جنوب غزة ليكون أمرًا ضاغطًا على مصر، ورفض دخول الأجانب الفلسطينيين ذى الجنسيات الأجنبية الأخرى إلا بعد السماح بدخول المساعدات الإنسانية، لهو موقف بطولى وإنسانى رافض لكل الضغوطات والإملاءات والمؤامرات الخارجية.

ثانياً: تدعو مصر لوقف التصعيد ومنع انزلاق الأمور وعدم خروجها عن السيطرة ما قد ينذر بعواقب خطيرة على المنطقة، فالتصعيد الحالى أدى لسقوط آلاف القتلى والجرحى من الجانبين، إضافة إلى التدمير الشامل فى البنية التحتية فى قطاع غزة، وهو ما ينذر بكارثة إنسانية كبرى، خاصة أن القوات الإسرائيلية- كما قال السيد الرئيس السيسى وأكده زعماء آخرون- «تجاوزت مبدأ الدفاع الشرعى عن النفس إلى استراتيجية العقاب الجماعى ضد الفلسطينيين».

ثالثاً: يعمل التحرك المصرى على المستوى الإقليمى والدولى على تحقيق التهدئة والبحث فى علاج مسببات الصراع من جذورها، فالتصعيد الحالى ما هو إلا انسداد أفق التسوية السياسية واللامبالاة الدولية التى أدت إلى غياب الأمل لدى الفلسطينيين واستمرار السياسات العدوانية الإسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطينى، وبالتالى فإن مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار فى الشرق الأوسط لن يتم من خلال منطق القوة وفرض الأمر الواقع، وإنما من خلال تحقيق السلام العادل والشامل والدائم القائم على إعطاء الشعب الفلسطينى حقوقه المشروعة وعلى رأسها حقه فى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية أى «حل الدولتين».

رابعاً: العمل على تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى فى غزة، والذى يواجه ظروفاً قاسية وصعبة مع استمرار انقطاع الكهرباء وغياب المياه النظيفة وشح الغذاء وتهاوى المنظومة الصحية بفعل القصف الإسرائيلى، لذلك سارعت مصر إلى تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطينى للعبور من معبر رفح، والتى تحمل المساعدات الغذائية والطبية وتستقبل مساعدات العالم كله وتأمل فتح المعبر قريبًا.

خامسًا: وفى هذا الإطار، فإن دعوة مصر لعقد مؤتمر إقليمى دولى (على الأرجح السبت القادم – غدًا) حول غزة يعكس التحرك المصرى على الأرض من أجل بلورة توافق إقليمى وعالمى يستهدف وقف التصعيد الحالى وتحقيق التهدئة والبحث فى كسر حالة الجمود فى المفاوضات، وهو ما يعكس الدور المحورى لمصر فى دعم الشعب الفلسطينى وحقوقه المشروعة، وهى ثوابت أساسية فى السياسة الخارجية المصرية.

ختامًا: يتعين احترام القانون الإنسانى، خاصة فى غزة، حيث من المُلحّ والضرورى ضمان الممرات الإنسانية وتقديم المساعدة لجميع السكان. ونقول صارفين! لا تسمحوا بإراقة المزيد من الدماء البريئة، لا فى الأرض المقدسة ولا فى أى مكان آخر! كفى! الحروب هى دائمًا هزيمة! دائمًا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريادة مصر الدولية ريادة مصر الدولية



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt