توقيت القاهرة المحلي 00:56:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكرة غريبة

  مصر اليوم -

فكرة غريبة

بقلم - رفيق جريش

يراودنى تساؤل أو فكرة قد تبدو غريبة وهى: لماذا يجب أن ننتظر برامج للمرشحين لأى منصب تنفيذى أو تشريعى يقتضى ترشحًا، فهل هو عُرف ديمقراطى فى العالم كله؟ لماذا لا يقوم الشعب بوضع برنامجه بنفسه وفيها مطالبه وطموحاته وأحلامه ثم يختار المرشح المناسب لهذا البرنامج الذى وضعه الشعب؟ (أى شعب لا أخص فيها بلدا بعينه) لنكن صرحاء، برامج المرشحين يكون فيها كثير من الكلام المنمق، والذى على أرض الواقع لا يتحقق منه الكثير بعد انتخاب المرشح لأسباب كثيرة منها تغير مناخ السياسة الدولية أو ظروف داخلية تستجد أو طارئة أو إمكانيات غير متوفرة فى هذا التوقيت وغيرها من الأسباب منها الحقيقى ومنها غير الحقيقى.

فى أغلب الهيئات والشركات المحلية والدولية يضعون توصيفًا للوظيفة ثم يختارون من ضمن عدد من المرشحين للوظيفة من هو مناسب وأهل لهذا التوصيف، فالشعب من خلال آليات معينة سيختار من هو أهل ومناسب للتوصيف فى هذه الحالة (البرنامج الانتخابى) الذى وضعه الشعب نفسه.

سيسألنى أحد، وكيف الآلية لنجمع آراء الناس؟ وأجيب لا أظن أن الآلية ناقصة ففى أى دولة ديمقراطية مؤسساتها تستطيع أن تجمع ذلك مثلا البرلمانات أو مجالس الشيوخ أو الأحزاب، ناهيك عن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى... إلى آخره.

وأرى أن «الحوار الوطنى» الذى يجرى فى مصر فيه شىء من ذلك، إذ أن التوصيات ترفع للسيد الرئيس الذى يقوم بدوره بتوزيعها على المؤسسات المختلفة لدراستها بعمق ويتخذ الإجراءات المناسبة لتطبيقها، وهى منصة تتيح للرئيس أن يصغى إلى طلبات وآمال الشعب ويعمل بجهد جهيد على تحقيقها هو والحكومة فى جو من الحكمة والسلاسة والوطنية.

الفكرة تبدو لأول وهلة غريبة، وهى أن يكون البرنامج من أفكار الشعب ذاته، أى من القاعدة إلى القمة وليس العكس. فكلما وسعت القاعدة شعر المواطن بأنه مشارك فى تقرير مصير وطنه خلافًا من أن يختار مرشحًا بناءً على برنامجه البراق فيه ما يعجب المواطن وفيه ما لا يعجبه، ولكنه مجبر أن يأخذه كله كما هو.

أعرف أن هذه الفكرة قد يقابلها بعض السخرية أو الاستهزاء من البعض.. لا بأس ولكنها فكرة ورأى آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة غريبة فكرة غريبة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

النجمات العربيات يخطفن الأنظار في افتتاح مهرجان كان 2026

باريس ـ مصر اليوم

GMT 09:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 06:05 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية التركية تستدعي خلفية لمعرفة مصير جمال الخاشقجي

GMT 09:56 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

وفاة مؤثرة إيطالية بعد خضوعها لإجراء تجميلي في موسكو

GMT 04:23 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

طريقة تحضير فول بالبيض

GMT 03:05 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

هند صبري تُؤكِّد سعادتها بالاشتراك في "الفيل الأزرق 2"

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 17:24 2021 الخميس ,02 أيلول / سبتمبر

استبعاد رمضان صبحي من بعثة المنتخب بسبب الإصابة

GMT 20:26 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

أجمل أماكن سياحية في السودة السعودية

GMT 00:31 2021 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

إدج كريك سايد يفتتح أبوابه في خور دبي

GMT 09:35 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعيد تؤكّد 3.5% معدلات النمو المتوقعة خلال 2020 -2021
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt