توقيت القاهرة المحلي 05:07:47 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فكرة غريبة

  مصر اليوم -

فكرة غريبة

بقلم - رفيق جريش

يراودنى تساؤل أو فكرة قد تبدو غريبة وهى: لماذا يجب أن ننتظر برامج للمرشحين لأى منصب تنفيذى أو تشريعى يقتضى ترشحًا، فهل هو عُرف ديمقراطى فى العالم كله؟ لماذا لا يقوم الشعب بوضع برنامجه بنفسه وفيها مطالبه وطموحاته وأحلامه ثم يختار المرشح المناسب لهذا البرنامج الذى وضعه الشعب؟ (أى شعب لا أخص فيها بلدا بعينه) لنكن صرحاء، برامج المرشحين يكون فيها كثير من الكلام المنمق، والذى على أرض الواقع لا يتحقق منه الكثير بعد انتخاب المرشح لأسباب كثيرة منها تغير مناخ السياسة الدولية أو ظروف داخلية تستجد أو طارئة أو إمكانيات غير متوفرة فى هذا التوقيت وغيرها من الأسباب منها الحقيقى ومنها غير الحقيقى.

فى أغلب الهيئات والشركات المحلية والدولية يضعون توصيفًا للوظيفة ثم يختارون من ضمن عدد من المرشحين للوظيفة من هو مناسب وأهل لهذا التوصيف، فالشعب من خلال آليات معينة سيختار من هو أهل ومناسب للتوصيف فى هذه الحالة (البرنامج الانتخابى) الذى وضعه الشعب نفسه.

سيسألنى أحد، وكيف الآلية لنجمع آراء الناس؟ وأجيب لا أظن أن الآلية ناقصة ففى أى دولة ديمقراطية مؤسساتها تستطيع أن تجمع ذلك مثلا البرلمانات أو مجالس الشيوخ أو الأحزاب، ناهيك عن وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعى... إلى آخره.

وأرى أن «الحوار الوطنى» الذى يجرى فى مصر فيه شىء من ذلك، إذ أن التوصيات ترفع للسيد الرئيس الذى يقوم بدوره بتوزيعها على المؤسسات المختلفة لدراستها بعمق ويتخذ الإجراءات المناسبة لتطبيقها، وهى منصة تتيح للرئيس أن يصغى إلى طلبات وآمال الشعب ويعمل بجهد جهيد على تحقيقها هو والحكومة فى جو من الحكمة والسلاسة والوطنية.

الفكرة تبدو لأول وهلة غريبة، وهى أن يكون البرنامج من أفكار الشعب ذاته، أى من القاعدة إلى القمة وليس العكس. فكلما وسعت القاعدة شعر المواطن بأنه مشارك فى تقرير مصير وطنه خلافًا من أن يختار مرشحًا بناءً على برنامجه البراق فيه ما يعجب المواطن وفيه ما لا يعجبه، ولكنه مجبر أن يأخذه كله كما هو.

أعرف أن هذه الفكرة قد يقابلها بعض السخرية أو الاستهزاء من البعض.. لا بأس ولكنها فكرة ورأى آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فكرة غريبة فكرة غريبة



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 11:54 2024 الإثنين ,06 أيار / مايو

أحذية لا غنى عنها في موسم هذا الصيف

GMT 11:06 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 05:00 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

بوجاتي تشيرون الخارقة في مواجهة مع مكوك فضاء

GMT 09:55 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تعقيدات قواعد المجوهرات في العمل

GMT 01:45 2022 الأربعاء ,14 أيلول / سبتمبر

فراس شواط يدعم صفوف الإسماعيلي لـ 3 مواسم

GMT 01:06 2021 الأربعاء ,09 حزيران / يونيو

تسريبات جديدة تكشف مواصفات هاتف سامسونج Galaxy M32

GMT 06:31 2020 الخميس ,11 حزيران / يونيو

آسر ياسين يحذر من عملية نصب على طريقة "بـ100 وش"

GMT 10:53 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

مقتل طبيب مصري فى ليبيا على يد مرتزقة أردوغان

GMT 08:17 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

مدحت صالح يكشف أسباب عمله في الملاهي الليلية

GMT 09:56 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مكافأة غريبة تقدمها شركة "تسلا" لملاك سياراتها

GMT 09:35 2016 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس الوزارء اليونانى اليكسيس تسيبراس يزور اهرامات الجيزة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt