توقيت القاهرة المحلي 09:09:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مَن يمتلك أوبريت موكب المومياوات الملكية؟

  مصر اليوم -

مَن يمتلك أوبريت موكب المومياوات الملكية

بقلم - محمود العلايلي

بمناسبة العمل الفنى الرائع، الذى تم تنفيذه فى إبريل من العام الماضى، ضمن فعالية موكب المومياوات الملكية، كتبت على منصة «فيس بوك»، يوم 4 إبريل 2021: «لحد إمتى حانفضل ماشيين ورا الحكمة الخايبة إن الواحد لازم يتعلم من أخطاؤه؟!. الحكمة إن الواحد يتعلم من نجاحاته ويكررها ويطبقها فى مجالات مختلفة».

ثم تبعت ذلك يوم 6 إبريل 2021 كاتبًا «استثمارًا للنجاح، أقترح تحويل العمل الموسيقى إلى عمل أوركسترالى مستقل يتم عزفه فى مصر وكل الأوركسترات العالمية بنفس لغته الأصلية بصفته عملًا فنيًّا مصريًّا خالصًا»، وهى الخطوة التى ظننت أن الجهة المعنية بذلك ستتخذها- ليس بسبب ما كتبت بالطبع ولكن-بسبب العوائد الإيجابية الواضحة من تأكيد عدم اقتصار هذا النوع من الفن على دول معينة، وأن مصر من ضمن الحركة الفنية العالمية، بالإضافة إلى الدعاية المفهومة لمصر ومقاصدها السياحية.

وثالثًا لبث ونشر متعة الفن للمتابعين الذين استمتعوا بالأداء الموسيقى المذهل للفرقة الموسيقية والتأليف الموسيقى الساحر لهشام نزيه وتوزيع أحمد الموجى ومختارات كلمات «مهابة إيزيس»، التى تحولت إلى القبطية، بإشراف د. ميسرة عبدالله، والأداء الاستثنائى لأميرة سليم ونسمة محجوب وريهام عبدالحكيم، وذلك كله فى عمل موسيقى أوركسترالى تحت قيادة المايسترو نادر العباسى، بالإضافة إلى تصميم الرقصات والملابس والإخراج التليفزيونى الاحترافى، الذى مزج بين الحدث الفعلى والمادة المصورة فى مزيج ممتع وأخاذ، ثم تبعت ذلك بمنشور بنفس المعنى فى سبتمبر 2021، ليس لحث جهة معينة بقدر تذكير الأصدقاء بالحدث والقيمة الفنية له.

لقد مر على الحدث عام وثلاثة أشهر، ولدينا أصل فنى بُذل فيه مجهود فنى كبير وأُنفقت عليه أموال طائلة من أجل إخراجه بتلك الصورة، ولكن للأسف ظل هذا الأصل مُعطَّلًا، مع أن عوائده الاستثمارية تفوق ما أُنفق عليه بمراحل، ناهينا عن عوائده الأدبية والفنية، فى مناخ نتوق فيه لإعلاء قيمة هذه الأنواع من الفنون والإلهام لإبداع أعمال على نفس القيمة، والحقيقة أننى لست الوحيد الذى نادى باستخدام الأوبريت- إذا جازت التسمية- كعمل موسيقى مستقل يتم عزفه باستمرار عن طريق الأوركسترات المحلية والعالمية لأننى كما علمت من السوبرانو أميرة سليم أنها والمايسترو نادر العباسى طرحا تلك الفكرة أكثر من مرة فى الإعلام.

ولكن حتى يمكن تحويل ذلك المطلب إلى أمر من الممكن تنفيذه، يجب أولًا تحديد الجهة التى تملك الحقوق الأدبية للعمل الفنى لموكب المومياوات الملكية حتى يمكن للأوبرا المصرية مثلًا أن تقتنى العمل وتبدأ فرقة أوركسترا القاهرة السيمفونى فى طرحه ضمن موسمها الفنى والبدء فى تنظيم اتفاقيات لعزفه فى الأوبرات الأجنبية والسماح للأوركسترات العالمية بعزفه فى دولها، وهى اللوجستيات التى تملك آلياتها دار الأوبرا بحكم تكوينها الإدارى وقدراتها الفنية.

وثانيًا وجب على إدارة دار الأوبرا أن تسعى فى ذلك لأن الإفراج عن ذلك الأصل الفنى المُعطَّل لصالحها خطوة مهمة لاستثمار هذا النجاح لنعود إلى أول المقال بأن الحكمة الحقيقية فى استثمار النجاح والتعلم منه حتى لا نقع فى شراك المثل الخائب الذى رفضته من البداية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مَن يمتلك أوبريت موكب المومياوات الملكية مَن يمتلك أوبريت موكب المومياوات الملكية



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt